صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

عضوية “امضبيبينة” الهلالية

271

افياء

ايمن كبوش

عضوية “امضبيبينة” الهلالية

 

# اعلم أكثر من غيري، بان الحديث المتكرر عن عضوية نادي الهلال، هذه الأيام التي لم يعد فيها هناك رئيسا اسمه الكاردينال، مجرد حديث استهلاكي، ممجوج، يأتي على طريقة “قلة الشغلة البتعلم المشاط”.
# سيظل ملف العضوية في الهلال.. هو “الجنازة التي يقع فيها بعض المحتارين لطما” إلى أن تحين ساعة الحقيقة.. ويكتشف القوم بأن ما يعاد ويستعاد حول هذا الملف في كل مرة، لا يبعد عن كونه ضجة فارغة يشغل بها البعض أنفسهم.. أو قولوا يقدمون لها العزاء على منهج انا موجود.
# بعض المتحدثين الرسميين باسم عضوية الهلال.. لديهم اعتقاد بأن عقارب الزمن يمكن أن تعود إلى الوراء.. فتمطر لهم السماء ذهبا يماثل ذلك الذهب الذي انهمر من خزائن صلاح ادريس.. وطه على البشير، فيستعيدون تلك الذكريات الحبيبة إليهم فتصل عضوية الهلال إلى أكثر من مائة ألف عضو، لعل ذلك يحل لهم جزءا كبيرا من مشاكلهم وعطالتهم بتلك العضوية الوهمية التي تسجل بربع قيمة مالها المدفوع.. تسجيلا وتجديدا وترحيلا.. بينما يتحول المتبقي من المال إلى نثرية شخصية بذات الطريقة التي جعلت “مولانا”، ذات حشد، وحشود، يُحدّث مجموعة من قيادات السمسرة و”الطلس ملص” بأن “القروش فرقت وما عارفها مشت وين.. بتكون دخلت عليّ”.. دخلت بى وين مولانا الزين.. أظنها راحت وكأن هذه الأموال التي يسيل لها اللعاب مثل طفل الروضة الذي يتوه في زحام الموالد وزفة الأعياد.
# يجب أن تفيقوا أيها السادة.. وتتعلموا من ماضيكم.. بعد أن اصبحتم كتابا مفتوحا لكل الهلالاب الذين باتوا يحفظون سماسرة العضوية واحدا واحدا.. ويجترون حكاويهم فردا فردا على سبيل الترفيه والتسلية.
# للأسف الشديد، حتى مولانا الطيب العباسي، صديق الأمس، أصبح عدو اليوم الذي تنتاشه سهام كل من “هب ودب” في السوح الهلالية المفتوحة أمام الحيارى والمتعاطين من أصحاب الحضور الصفري والذكريات الكذوبة.. يطالبون العباسي بفتح العضوية اليوم، ربما يكون فتحها سوقا يفتح لهم باب رزق جديد.. ولكن هيهات.

*فيء اخير*

# يكثر الحديث هذه الأيام عن عضو لجنة التطبيع الذي ينقل كل صغيرة وكبيرة من داخل اجتماعات اللجنة إلى خارجها وينشط في القوالات، ليس أمام كبار اللجنة المحترمين من سبيل.. الا احتمال تلك المراهقات التي لا تبدر الا من صغار العقول والتجربة.. ولو إلى حين.
# في زحمة قضايانا الهامشية والحياتية معا.. فاتنا أن نحيي الدكتور السيسي والأستاذة سهير عبد الرحيم لنجاح تلك المبادرة التي وجدت الإشادة من الجميع.. لا السيسي عاطل.. ولا سهير عبد الرحيم عاطلة وكلاهما لديه ما يشغله من أعمال واهتمامات، لذلك تأتي مبادرة “وصلني لطلاب الشهادة السودانية” لتؤكد بأن الشعب السوداني مازال بخير رغم عاتيات الزمن وعصف الايام.

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد