عليكم بالمقابر .. شداد رقم واحد في تطوير الكرة السودانية (2)

0
69

أصل الحكاية

حسن فاروق

عليكم بالمقابر .. شداد رقم واحد في تطوير الكرة السودانية (2)

* عندما سخر شداد من عودته إلى قيادة الإتحاد السوداني لكرة القدم ( من المقابر)، كان يعلم أن الموجود أمامه في الساحة الرياضية هم الأبعد عن (الهم) الرياضي، وأنه لايشغل تفكيرهم من قريب أو بعيد على كل المستويات، بداية من السلطة السياسية المهمومة بتصدير كوادر فاشلة للوسط الرياضية، ومشغولة مع شداد وغير شداد بخلق صراعات التمكين تحت اللافتة البائسة (نحن الحكومة ونحن أصحاب القرار).
* عرف شداد من خلال فترة الصراع الغبي مع مايسمى بمجموعة التجديد المجموعة المدعومة من الحزب الحاكم بكل مراحلها، وعنتريات الناديين الكبيرين (الهلال والمريخ) في خلق معارك وهمية لشغل الرأي العام عن هم التطوير، أن العمل من أجل الأفضل لن يتوقف، وأن عليه العمل تحت أسوأ الظروف من أجل النهوض بكرة القدم على مستوى المنتخبات والأندية وخلق منافسات محلية قوية، وأنتج في فتراته المختلفة كثير من الأفكار والقرارات الداعمة لعملية تطور كرة القدم، نتحدث عن فكرة وتنفيذ من أجل التطوير، على مستوى الكرة ألغى التجربة الفاشلة (الأشبال) التى لم تنتج طوال 30 عاما عمر التجربة أكثر من عشرين لاعبا تركوا بصمة على مستوى المنتخبات والأندية، فكان البديل التجربة الناجحة 5 لاعبين تحت السن، التي أستفادت منها الأندية والمنتخبات إستفادة كبيرة تفوقت على تجربة الأشبال.
* وفي أطار عملية التطوير لمن لايعرف معنى كلمة تطوير اللعبة، أوقف الشطب المفتوح والتسجيل المفتوح ( في وقت كان يتم فيه تسجيل اللاعبين بالحافلة تسجيل 16 لاعب وشطب 16 لاعب)، وحدد عدد محدد للشطب والتسجيل، بل ذهب العالم المفكر الباحث عن تطوير اللعبة،بوضع لوائح وقوانين تمنح الأندية فرصة منافسة الناديين الكبيرين الهلال والمريخ،وسن قوانين صارمة حاربت تكديس اللاعبين، وقدم تجارب إستفادت منها الإتحادات المتقدمة كرويا (بالنسبة لنا) منها مصر والسعودية عندما حدد قائمة الفريق بـ 25 لاعبا فقط، ومنع تسجيل الحراس الأجانب هذه التجارب طبقها الإتحاد المصري بعد سنوات من تطبيقها في السودان، وبعده السعودية في فترة رئاسة احمد عيد، قبل التراجع عنها مؤخرا مع الإتحاد السعودي الحالي. كل هذه الخطوات والأفكار والقرارات خرجت من شداد رقم واحد إن لم يكن الوحيد الذي عمل على تطوير الكرة السودانية.
* حدد شداد في محاربته لتكديس اللاعبين وحماية اللاعبين الموهوبين، الذين يتم تسجيلهم من أجل البوبار الإداري ثم يشطبوا بعد شهور، منع تسجيل اللاعب المشطوب من نادي أدنى في الترتيب إلى أعلى. حتى تستطيع الأندية منافسة الهلال والمريخ، ويسهم في وجود منافسة قوية، رجل قادر على إنتاج الافكار والبحث عن الافضل لتطور الكرة السودانية.
* وفي زمن الإحتراف كان التسجيل بالكوم وتابعنا فترة عادل ابوجريشة كان يأتي فيها بالمحترفين بكميات، وذات الشيء وبصورة أقل في الهلال، هو شداد الذي حدد التسجيل من أجل مصلحة الكرة وتطورها بثلاثة محترفين من اجل اللعبة وتطورها وألغى فوضى المحترفين ( الفكة) . أواصل مع العالم العلامة والوحيد القادر على التفكير والتطوير والتنفيذ من أجل تطوير الكرة السودانية. والبقية على الرصيف يتفرجون وينتقدون، وحافظين كلمة واحدة عمل شنو للكرة السودانية، ده نقطة في محيط.
* عليكم بالمقابر.
* أواصل

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك