عناوين الصحف السياسية الصادرة صباح اليوم بالخرطوم الجمعة 1 ديسمبر ٢٠١٧م

0
992

أخبار اليوم:

• هبوط اضطراري بالخرطوم لطائرة تركية متجهة إلى القاهرة لإبلاغها بوجود قنبلة.
• خلل فني يؤدي إلى توقف خدمة “واتساب” في عدة دول حول العالم.
• البشير يشهد ورشة حول الانتخابات ومستقبل الممارسة السياسية.
• البشير إلى تشاد لمشاركتها الاحتفال بعيدها الوطني.
• أهلي شندي يكتب التاريخ ويحقق كأس السودان على حساب الهلال.

الصحافة:

• موسكو والقاهرة تبحثان إقامة قواعد عسكرية.
• مصابو انفجار المولد يغادرون المستشفى.
• توفير أدوية الأمراض المزمنة عبر التأمين الصحي.
• الاتحادي: دستور “2005” مميز ويحتاج لبعض التعديلات.

الرأي العام:

• قبائل عموم الهدندوة يرشحون البشير للرئاسة في 2020م.
• معتمد الخرطوم: سجلات الشرطة خلت من البلاغات خلال احتفالات المولد النبوي الشريف.
• السودان يترأس مؤتمر الأمم المتحدة لشؤون الأقليات ب ـ (جنيف).
• البروفيسور بونيه: حضارة السودان هي الأصل.
• مدير المدينة الرياضية: مستعدون للمحاسبة.

السوداني:

• السعودية تعترض صاروخاً باليستياً أطلقه الحوثيون تجاه خميس مشيط.
• وزيرا خارجية مصر وإيطاليا يبحثان عددا من القضايا تتضمن سد النهضة.
• شكاوى من ارتفاع أسعار السماد بمشروع الجزيرة.

الانتباهة:

• مخطط لاغتيال مشار.
• معلومات جديدة عن انفجار ساحة المولد بأم درمان.
• الرئيس لأهل كسلا: (وصيتي ليكم أمسكوا في جماع قوي).
• الكشف عن ضعف عائدات منجم جبل عامر في عام 2017م.

الصيحة:

• تقرير أممي: أوغندا متورطة في دعم العمليات الميدانية للجيش الشعبي بالجنوب.
• رئيس الجمهورية يتعهد بتنمية محليات شمال كسلا.
• مطالبات بتطوير التعدين الأهلي بغرب دارفور.
• وزير السياحة يتفقد المواقع الأثرية بالولاية الشمالية.

المجهر السياسي:

• مجلة بريطانية: طلب السودان قاعدة “روسية” سيعجل إزالته من قائمة الإرهاب الأمريكية.
• إسرائيل تبحث عن طائر يحمل معدات بعد القبض عليه في شرق دارفور.
• رئيس الجمهورية يتعهد من أروما بتنفيذ مكاسب اتفاقية شرق السودان وتعزيز التنمية.
• “على الحاج” يغادر إلى ألمانيا في إطار الترتيب للمرحلة القادمة.
• “الصادق المهدي” : جهات اعتمدت مفردات خبيثة صارت أساسا للعنف باسم الإسلام.
• قطر تتسلم دعوة كويتية للمشاركة في القمة الخليجية.
• السودان يشارك في اجتماعات أوبك.

 

 

 

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك