عندما تتحوّل (التريقة) في المريخ الى غزل..!!

0
287

كـــــــرات عكســـــية
محــمد كامــل سعــيد
Mohammed.kamil84@yahoo.com
عندما تتحوّل (التريقة) في المريخ الى غزل..!!

* ضحكت، وشر البلية ما يضحك، وانا اتابع بعض الاصدارات المريخية وهي تمارس الفرح الخرافي بعد فوز المريخ على الهلال السبت في الدوري الممتاز، ولم اتوقع ان تأتي الكرنفالات بتلك الطريقة الهستيرية خاصة وان نفس اولئك الذين مارسوا الاحتفال هم أنفسهم الذين بشروا بالهزيمة استناداً على ضعف وفشل مجلس الادارة الشرعي..
* تابعنا جميعاً تلك الحرب الشرسة التي تعرض لها مجلس ادارة نادي المريخ الشرعي من جل الاصدارات والقروبات والمواقع الاسفيرية، ولدرجة انعكست سلباً على تركيز قادة المجلس في عملهم، واربكت الجهاز الفني ونجوم الفريق قبل كل مباراة مهمة..
* لم تتوقف الاشكاليات التي كانت تصنع بدقة بهدف عرقلة مسيرة المجلس الذي لم يرتكب اي جريمة غير انه تقلد مناصب القيادة عبر جمعية عمومية لم ترضي اصحاب الغرض والمرض فتابعناهم يتمردون على الكيان وبصورة بالجد دخيلة وغريبة..
* حتى قبل موعد القمة بساعات قرأنا ما كان كافياً لانزال هزيمة كبيرة بفريق المريخ امام نده الهلال، ولدرجة تصورنا معها ان نجوم الفريق وجهازهم الفني بقيادة نجم النجوم جمال ابو عنجة لا ولن يستطيعوا الصمود امام تلك الاشاعات والحرب المعلنة..
* لقد توقعنا ان تنقلب الاحوال من جانب المجموعة التي اعلنت الحرب على الكيان، وصارت تصنع العقبات، وتقوم بتأليف القصص، ولا تتأخر عن تحريض اللاعبين ولم تترك باباً لعرقلة المسيرة الاّ وطرقته في سبيل النيل من قادة الشرعية وتعطيل المسيرة..
* ولم نبني توقعاتنا تلك الاّ على ما سبق لنا متابعته من تبّدل مفاجئ، وتحوّل بمقدار مائة وثمانون درجة، حدث قبل فوز الاحمر بلقب الدوري قبل شهور، وبعد تربعه على عرش الدوري الممتاز بجدارة على حساب نده الهلال في ختام مرحلة دوري النخبة..
* ولانهم لم يستطيعوا النيل من قادة الشرعية، والذين من جانبهم لم يلتفتوا لاي اكاذيب وقصص وسيناريوهات وهمية ونجحوا في قيادة الاحمر لاستعادة اللقب بأقل الامكانيات المادية وغصباً عن الرغبات المشاترة، فقد تابعنا قادة التعطيل يتحولون بغرابة شديدة..
* اي نعم لقد تحولوا الى ممارسة الغزل في رفاق رمضان والنعسان بلا حياء او خجل وكأنهم هم ـ أي اصحاب الاجندات الخفية ـ هم الذين دفعوا للاعبين نفقات التمارين والمعسكرات والاقامة وسلموهم النثريات والمكافآت وغير ذلك من التكاليف المالية..
* واستناداً على ما حدث من قبل قبل وبعد لقاء القمة في دوري النخبة الموسم المنصرم فاننا لا ولن نتعجب من ما حدث ويحدث هذه الايام من انقلاب مفاجئ للاحوال وصيغة التعامل، وتحول التريقة الى غزل، والهجوم الى مدح، والاستخفاف الى اشادات بارزة..
* الحقيقة ان الامور هنا لا تنفصل عن بعضها البعض، ولا يمكن ان نصدّق من ظل يهاجم ويستعدي الجماهير ليل نهار على مجلس الشرعية ويوزع علي قادته الاتهامات التي لم تخرج عن دائرة اثبات تقصيره، وهو يتحول ما بين ليلة وضحاها الى الضد..!!
* حتى المدرب القدير جمال ابو عنجة لم يسلم من هجماتهم وتريقتهم، ونسيوا او تناسوا تاريخه الرائع مع الاسطورة بريمة، وتابعناهم يبشرون الجماهير بانهيار متوقع للفرقة الحمراء والتي لو تابعناها وهي تخسر نتيجة السبت لسمعنا نغمة مغايرة عن التي فرضت نفسها على الجميع منذ صباح الاحد..!!
* ان الفوز الباهر المستحق الذي حققه رفاق رمضان عجب على الهلال أول أمس يجب ان يساهم في توحيد الصفوف خلف المجلس الشرعي، ويضع حداً للحروب الوهمية التي ظل اصحاب المصالح يفتعلونها صباح كل يوم (ولو من أجل مصلحة الكيان).
* تخريمة أولى: لا أنكر ان (غمة) المريخ والهلال التي اقيمت مساء السبت الماضي حرمتنا من متابعة الاثارة والمتعة في اياب الدور الثاني لبطولة الملك محمد السادس والتي كانت الوجه الثاني للقاء الوداد والرجاء.. ومقابلة اولمبيك أسفي المغربي والترجي التونسي.. وللحقيقة فبعد متابعة اللقاءين تأسفت على واقع كرتنا السودانية والعك والرفس والكر والفر الذي كان السمة الابرز في غمة الخرطوم.. حتى الجمهور هناك تفوق على جمهورنا بالمظهر والتعامل الحضاري.. وترك لنا الحسرة والألم..!!
* تخريمة ثانية: ان المتعة والروعة والمستوى الفنان الذي ظهرت به فرق الترجي واولمبيك اسفي والرجاء والوداد في اياب نهائي دروي ابطال آسيا اكد لنا بما لا يدع اي مجال للشك ان الذي يمارسه لاعبو القمة عندنا، وما يحدث في قنوات التلفزة، وعلى صفحات جل الاصدارات الرياضية لا علاقة له البتة بالشئ المسمى كرة قدم..!!
* تخريمة ثالثة: وتاني بنعيد: مرت الايام، كالخيال احلام ولا نزال ننتظر نتيجة شكوى لوزان التي أوهم البعض عشاق الكيان بانها (مربوحة) ولعل ما حدث من فشل متراكم في القضايا التي افتعلها المرضى بالسنوات الماضية سيكون هو السند الاول والاخير للبسطاء لتقبل واقع تبدد الحلم الوهمي..
* حاجة أخيرة: الهلال لعب امام المريخ بستة لاعبين فقط في ظل نوم صهيب ودراج ووليد الشعلة، بخلاف ان سليم برشاوي وبويا كانا الاكثر خطورة على مرمى الازرق.. وذلك يرجعنا الى ما قاله لامين نداي في صهيب..!!

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك