صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

(عودة الدوري.. والوجوه المستعارة)..!!

302

كرات عكسية

محمد كامل سعيد

(عودة الدوري.. والوجوه المستعارة)..!!

* اعلن الاتحاد العام لكرة القدم استئناف بطولة الدوري الممتاز منتصف اغسطس القادم.. وكان من الطبيعي ان يعلن اصحاب الاجندة الواضحة المعروفة اعتراضهم ورفضهم العودة متعللين باسباب واهية بعيدة كل البعد عن المنطق.. وهنا فان الانقسام الذي ظهر بشان البطولة الاولى جسد واقعنا الرياضي البائس المعاش..
* معظم الذين عارضوا عودة الدوري كانت لهم مآرب اخرى اهمها الخطر الذي يحاصر فرقهم، وعليه كان طبيعيا ان يطالبوا بالالغاء لضمان البقاء تحت الاضواء، والعمل على تصحيح الاوضاع، وتدارك مواقفهم المتازمة بالموسم الجديد في تجسيد عملي للانانية والتهرب من مواجهة الواقع..
* الفئة التي رفضت قرار استئناف الدوري (سواء اداريين او مدربين وغيرهم) استندوا على اسباب واهية ومضحكة على شاكلة الخريف، وصعوبة التنقل فيه بين الولايات، وخطر وباء الكرونا وغير ذلك من القصص (الحمضانة) التي تملأ عقولهم، ولا يوجد لها اي سند منطقي على ارض الواقع..
* التحجج بالكرونا يندرج تحت بند الادعاء الاجوف، وايهام المتابعين بان الخوف على صحة المحيطين بالساحرة المستديرة – على الرغم من ان الجميع يتابع ما يدور من تنافس في الحواري والازقة بمشاركة عدد مقدر من لاعبي اندية الدرجات المختلفة بما فيهم الدرجة الممتازة – انما هو الغاية المثلى والهدف الاول والابرز..!!
* اي نعم، لقد تابعنا بعض (الثعالب) وهم يرتدون وجوه مستعارة (ماسكات) مثالية مبتسمة تنشد صحة الناس وكل ما هو جميل ظاهريا بينما يخبئ الواقع ضمير اسود تكسوه الكراهية والحقد..
* يتمشدقون بالمصلحة العامة وهم الابعد عنها ويدعون الخوف على صحة البشر واذا وجدوا فرصة فانهم لا ولن يتاخروا عن وضع اي شخص نحت مداسهم في ظل موت تام للضمير..

* لقد تابعنا خلال فترة توقف النشاط ما ظل يردده بعض العاملين في مجال التدريب عن صعوبات واعتراضات تمنع عودة بطولة الدوري، وتجعلها الاقرب للالغاء في هذا الموسم.. وللاسف فان جل من تفننوا في جر المسابقة الاولى وقربوها من دائرة الالغاء هم عطالى لا يعملون وتحاصرهم الفاقة فلم يجدوا غير ان يفتوا في ما ليس لهم فيه علم..!
* والى جانب اولئك الذين يعانون العطالة في العمل نجد البعض يعاني عطالة الموهبة ويحاصره الخوف والرعب من انزلاق فريقه وهبوطه وابتعاده عن اضواء الممتاز.. وفي كل الاحوال فان مثل تلك التعليقات والمقترحات لا تساوي الحبر الذي كتبت به في المواقع، او الدقائق التي اهدرها اي مستمع في سماعها عبر الاذاعات..!!
* ولان البروف كمال شداد هو الرئيس الحالي لاتحاد الكرة فان ثقتنا فيه لم ولن تتبدل، وكنا على يقين بانه سيتخذ القرار الذي يصب في اتجاه مصلحة معشوقة الملايين، وبالطريقة التي تعود بالخير على منافستنا وتفتح امامها باب النهضة بمعزل عن الكلاكيع التي يتمترس من خلفها بعض المواهيم..!!
* الحقيقة اننا ظللنا ولسنوات طويلة نعاني من غياب هيبة الاتحاد الذي كانت اندية الممتاز تتفنن في مرمطته وبشتى الطرق والاساليب خاصة في مثل الموقف الحالي المتعلق بوباء كرونا.. وللاسف تدنى الامر لدرجة ان الدخلاء على الوسط الكروي وصلوا الى مرحلة اصدار قرارات خطيرة ترتبط بمصير اكبر بطولة كروية..!!
* لقد افحم شداد كل المتابعين، وانحاز للمصلحة العامة، وقرر استئناف اكبر بطولة كروية ستساهم بلا شك في اعادة الحياة الى ملاعبنا، ومع تلك العودة سنعيش تفاصيل المتعة، والاثارة والتنافس الشريف..
* سيعود الدوري باذن الله، وعلى كل مدرب اثبات التفرد، والجدارة داخل الملعب.. سواء في القمة بشان البطل، او في اسفل الجدول بخصوص البقاء..

* نحن الان في بدايات يوليو.. وبالامكان لكل فريق من بين فرق الممتاز ان يعلن ويحدد موعد انطلاقة التدريبات.. وخلال ثلاثة او اربعة اسابيع يمكن اكمال مراحل الاعداد خاصة وان جل لاعبي الممتاز ظلوا في حالة استمرارية للنشاط سواء بالتمارين او بالمشاركة في المهرجانات والكرنفالات..!
* شرعت لجنة المسابقات في بحث ووضع التصور النهائي لعودة البطولة وكل ما نتمناه ان تجد الاحترازات الطبية المتعلقة بتامين سلامة اللاعبين والحكام والاجهزة الفنية والزملاء الاعلاميين المزيد من الاهتمام حتى تصل المسابقة الى محطتها النهائية بسلام.
* لا تزال قصة (سيدنا يوسف) تحاصر عقلي.. وبالتحديد مشهد مجموعة الكهنة الذين يعرف كل واحد منهم درجة الوهم التي يتعامل بها (كبيرهم اليخماو) ورغم ذلك يصرون على التسبيح بحمده ليل نهار رغم علمهم بانه موهوم، وهم يفعلون ذلك من باب الحرص على مصالحهم وما اكثر مثل تلك النوعية في زماننا الحالي..!!
* تخريمة اولى: توقفت كثيرا امام رحيل مدافع الهلال والمنتخب مصطفى سيماوي.. وحز في نفسي عدم وجود ولو لقطة متحركة واحدة للراحل توثق له وتعرف الاجيال الحالية بمسيرته كلاعب.. لكني لم اتعجب في ظل انقطاع تواصل الاجيال الذي يعيشه السودان في كل التخصصات رياضية فنية وسياسية وغيرها.
* تخريمة ثانية: نكرر ماذكرناه من قبل: يا خوفي على المريخ من ما سيحدث في الايام المقبلة، وكل ما اتمناه ان لا تصدق توقعاتنا ويفقد الاحمر بريقه في الموسم المقبل، وربنا يستر ويجيب العواقب سليمة..!
* تخريمة ثالثة: يتعحب البعض من مساندتنا لمجلس المريخ بقيادة سودكال وللذين لا يعلمون فاننا نقف وراء الشرعية، وندعم كل من يصل للرئاسة بالديمقراطية لاننا نرفض لجان التعيين.
حاجة اخيرة: عودة التونسي (الفرحان) لقيادة المريخ جلطة كبيييرة..!

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد