عيد عبد الهادي: نملك خامات عالمية في الرمي.. وتوسيع القاعدة مفتاح التطور
أكد المدرب المصري المخضرم عيد حسين عبد الهادي، خلال تواجده في البطولة العربية الحادية والعشرين لألعاب القوى الجارية في تونس، أن المستوى التنظيمي والفني للمنشآت جاء مميزاً للغاية، مشيراً إلى أن “التقنيات والبنية التحتية تستحق تقييم عشرة على عشرة، فنحن ننافس على ملعب بمواصفات عالمية دون شك”.
وفي تقييمه للمنافسات، أوضح أن التحدي الحقيقي لا يكمن في التنظيم، بل في عدد المشاركين، قائلاً: “عندما تشارك 15 أو 20 دولة ونجد خمسة أو ستة لاعبين فقط في مسابقة مثل دفع الجلة، فهذا يعكس وجود قصور في الاستعداد أو في عمل الاتحادات والمدربين.. من المفترض أن يمثل كل بلد بلاعبين على الأقل، لأن توسيع قاعدة المشاركة هو ما يرفع المستوى ويخلق منافسة حقيقية”.
وأضاف أن محدودية الأعداد تؤثر سلباً على قوة المنافسة، حيث تصبح النتائج متوقعة أحياناً، مشدداً على أهمية تشجيع جميع الدول على المشاركة حتى في حال غياب فرص التتويج، موضحاً : “اللاعب الذي لا يفوز اليوم يكتسب خبرة، وقد يصبح بطلاً في المستقبل”.
وعن مستوى اللاعبين العرب، أشار إلى أن المنطقة تزخر بمواهب واعدة، مؤكداً: “نمتلك خامات عالمية في مسابقات الرمي، ولا ينقصنا لا المواهب ولا الدعم، لكن هذه الاختصاصات تحتاج إلى صبر وعمل طويل.. فعلى عكس سباقات السرعة التي قد يظهر فيها البطل خلال أشهر، يحتاج الرامي إلى سنوات من التدريب والتأهيل والمعسكرات ليصل إلى القمة”.
واختتم عبد الهادي تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في الإعداد طويل المدى، إلى جانب توسيع قاعدة المشاركة، يمثلان الطريق الحقيقي لبناء أبطال عرب قادرين على المنافسة عالمياً.



