صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

((غداً يوم آخر ياهلال))

169

نقطة …. وفاصلة

يعقوب حاج ادم

((غداً يوم آخر ياهلال))

– نعم فيوم غداً يوم الثالث والعشرين من شهر فبراير يوم الجمعة الجامعة والكلمة السامعة فهو يوم آخر ياهلال ففيه نكون او لانكون وفيه نؤكد علو كعبنا وجدارتنا بالتشبث بورقة التأهل لدور الثمانية في كبرى البطولات الافريقية أو أن نخرج من مولد المجموعات نجرجر أذيال الخيبة والانكسار فغداً نحن مع المجد على موعد ويوم غداً فيه نكون أو لانكون والكرة يوم غداً بين اقدام اللاعبين فأما ان يصنعوا الحدث وأما أن يؤكدوا أنهم غير امناء على حمل الشعار تلذي يحلي صدورهم،،

– فالموقعة شرسة ولاتقبل أنصاف الحلول أو القسمة على اثنين وهي كما أسلفنا تحمل طريق الاتجاه الواحد وهو طريق النصر ولاشئ غير النصر وأي تخاذل أو تراخي أو تلاعب بأعصاب الجماهير ستكون ردة فعله عنيفة وغير مامونة العواقب فشعب الهلال الذي يمثل ثلاثة ارباع الشعب السوداني لا ولم ولن يرضى بغير النصر والنصر المؤزر الذي سيعيد الأمور إلى نصابها الصحيح وسيبعث الأمل من جديد في نفوس الأنصار،،

– ويقيني بأن أي لاعب من لاعبي الهلال من الذين سينالوا شرف الدفاع عن شعار الهلال في هذه الموقعة الشرسة يعرف دوره المنوط به تماماً وهو مطالب بأن يؤدي دوره على أكمل وجه بدءا من الحارس فوفانا الذي تقع على عاتقه مسئولية نظافة الشباك والتصدي لكل شاردة وواردة واليقظة في استلام الكرات العرضية التي عادة ماتشكل خطراً داهماً امام مرماه أضافة إلى الشجاعة مواجهة المهاجم المنقرد بمرماه واما بالنسبة لرباعي الدفاع فهم مطالبين بتمشيط المنطقة اول باول وعدم اتاحة الفرصة لمهاجمي بترو بالتوغل ومغازلة الشباك وننوه إلى ضرورة الضغط على حامل الكرة وعدم اتاحة الفرصة للمهاجمين في الكرات الهوائية،،

– ويتعين على لاعبي منطقة المناورة وهي المنطقة الاكثر حيوية فيتعين عليهم اللعب بالروح القتالية العالية والعمل على ربط الدفاع بالهجوم ودرء الهجمات الخطيرة عن مرمى الهلال ومساندة الهجمة من الخلف وتموين المهاجمين بالكرات السهلة المريحة لغزو مرمى بترو اتلتيكو،،

– ونأتي لخط المقدمة الذي يعتبر بيت القصيد وراس الرمح وهو الخط الذي نعقد عليه الآمال العراض في ترجمة الفرص السانحة للتهديف إلى أهداف تسعد القاعدة الجماهيرية الهلالية العريضة التي ستتسمر خلف الشاشة الكرستالية البلورية فلن نحفل كثيراً أذا نجح مدافعينا وحارس مرمانا في الخروج بشباكنا نظيفة وعجز المهاجمين عن احراز الاهداف فأن كل المكاسب ستذهب هباء ادراج الرياح وتبعاً لذلك فأن مهمة الغربال وزميليه البرتو وبابي عبده تصبح هي الأهم وهم مطالبين بغزو مرمى بترو بشتى السبل فالهدف في هذه المباراة له ثمن غالي وهذه الجزئيةيجب أن تجد التقدير عند مهاجمي الهلال في هذه المباراة التاريخية،،

((دبوس))
إن كان هنالك مانخشاه ونخاف منه في لقاء الغد أمام فريق بترو هو أن ينحاز الحكم الجابوني تانجوي باتريس لفريق بترو ويعمل على تكسير مقاديف لاعبي الهلال بأشهار البطاقات او الطرد او أحتساب ركلات جزائية وهمية فالحكام الافارقة عرفوا بتضامنهم مع الفرق الافريقية وعلى لاعبي الهلال أن لايمنحوا الحكم أي فرصة للنيل منهم وليكن تركيزهم على اللعب النظيف والأداء الجاد وعدم الأعتراض على قرارات الحكم مهما كانت جائرة وكيدية،،

((فاصلة ….. أخيرة))

– غداً نفوز أو نفوز أو لازم نفوز أو هكذا يجب أن نكون،،

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد