صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

فجر المشارق

446
هلال وظلال
عبد المنعم هلال
فجر المشارق
– غرب عمود فجر المشارق لصاحبه الأخ الزميل عبد اللطيف الهادي اثر معاناته من مضاعافات مرض السكري الذي أمتد إلي الكلى والعيون  ..
– الأخ الزميل تيفا يعاني منذ فترة طويلة وقد أرهقه المرض جسدياً ومادياً  ..!
– توقف قلم عبد اللطيف السيال وهو مصدر رزقه الوحيد وبذلك توقف مورد كسب عيشه مع العلم أنه يعول أطفالا في المراحل الدراسية المختلفة  ..!
– الأخ الحبيب الزميل عبد اللطيف الهادي صاحب نفس أبية وأنفة لم أستاذنه لنشر هذه الأحرف والتي هي عبارة عن مناشدة لكافة الزملاء للوقوف مع أخ وزميل درب طويل أعطى رحيق عمره للصحافة الرياضية ولمعشوقه هلال الملايين  ..
– اتصلت عليه نهار أمس ورد علي من داخل غرفة العمليات بمستشفى مكة استعداداً لإجراء عملية بعيونه  التي خطف بصرها مرض السكري وضوء شاشة الكمبيوتر  ..!
– الصحافة تأكل أبنائها لحم وترميهم عظم  ..
– الناشر همه التوزبع وازدياد الرصيد والصحفي لا بواكي له  ..!
– عندما تتكالب نوائب الدهر علي الصحفي يطويه النسيان ويبتعد عنه الزملاء والأصدقاء والحبان  ..!
– الأخ الزميل عبد اللطيف الهادي عاد من القاهرة قبل عيد الأضحى بعد أن قضى هناك أقل من اسبوعين وقطع رحلة العلاج لضيق ذات اليد  ..!
– الشكر والتقدير للزملاء الذين اهتموا وتابعوا رحلة الزميل عبد اللطيف للقاهرة وكان لهم دور مقدر في هذا الأمر  ..
– للأسف لا يوجد اتحاد أو نقابة للصحفيين تتابع حالات وأوضاع أهل المهنة وتقف معهم عند المحن والملمات…!
– الشقيف العفيف عبد اللطيف يحتاج أن يقف معه الجميع  ..
– أتمنى أن تصل رسالتي هذه إلي جميع الزملاء الصحفيين وإلناشرين الذين عمل معهم عبد اللطيف وإلي إدارة نادي الهلال ممثلة في رئيس لجنة التطبيع هشام السوباط  ..
– حتماً سوف ينبلج (فجر المشارق) ويعود تيفا ويطل علينا بأحرفه (النقية النظيفة)
ظل أخير
ذهبَ الوفا، حتى كأنَّ وجودَهُ
ضَربٌ من الأوهامِ كالعنقاء
ِِ ما هذه الدنيا؟
 أدارُ تناحرٍ يُسعى لخِطبةِ وُدِّها بِدِماءِ؟
 أم أنها سُوقٌ لبيعِ مبادئٍٍ فيها ببخسٍ للورى وشِراءِ؟
قد يعجبك أيضا
تعليق 1
  1. عبدالرحمن أحمد محمد التوم. يقول

    بعد السلام عليكم رحمةالله وبركاته أستميحكم عذرا وأستأذن الإدلاء بما أرى:
    فلابد من إنشاء نقابة أو كيان[جمعية،رابطة] أيا مايكون المسمى فالمهم هو الهدف وذلك لتأمين العون بكرامة تليق بمكانة أصحاب رسالة القلم،بصرف النظر عن نشاطه رياضيا كان أم أي مجال آخر.فهذا لا يغير من قيمة صاحبه وعظم رسالته ,فالعفة والأنفة لا يجب أن تكون وبالا على أصحابها..وكلنا معرضون لنوائب الدهر وغوائل الزمن.
    هذا والله من وراء القصد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد