صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

فلسفة الكراهية الرياضية

254

رأي حر

صلاح الاحمدى
فلسفة الكراهية الرياضية
صارت الكراهية فى بعض النفوس الرياضية عقيدة يمنع ان تمس او تناقش او توضع موضع المساءلة والاستشكال ؟
هل الكراهية والبغضاء فضيلة اخلاقية او عقلية او اجتماعية . فى الوسط الرياضى .مهما كانت لدى بعض من الاخوة فى الوسط الرياضى ظاهرة نفسية ؟
هل هى امة رياضية محظوظة .الامة التى تنشئ اجيالها الرياضية على كراهية الاخر وسوء الظن به ,
بعد ان زرعت فى عقولهم وقلوبهم المستقبل من خلا ل المؤسسات الرياضية الغير فعالة ؟
هل يمكن ان تجتمع الكراهية لفرد اوجماعة فى امة رياضية عنوانها التسامح والتالف والتناغم وهى الرسالة السامية الوحيدة التى تعرف بها الدول من خلال ا واللقاءات الكروية الكبيرة ؟
هل يمكن ان يكون الكاره والمبغض فى الوسط الرياضى لشئ متجرد او نزيها او عادلا فى موقفه مع من هذا الشئ ونظرته وحكمه عليه ؟
هل سيرى الكاره لشئ المبغض له مزاياه هذا الشى وحسناته كما يرى عيوبه ونقائضه ؟
هل تكون قراءة المبغض لذات او افكار او موقف من يغض قراءة الباحث عن الحق فى الامور الرياضية ؟
هل البغض لاخر فى الوسط الرياضى شئ فى طبيعة النفوس يوجد فيها ويخلق معها كما يوجد النبات الشرير ينبت بلا جزور ويحيا بلا جزور ,ام هو ميل واستعداد تنمية وتغذية غواية او دعاية فى نفس غير سوية قدر لها ان تكون فى موضع قيادة او ريادة .ام هو شى تصنعه الشهرة والدعاية اى هل هو جزء من الذات اى بعض الذوات الرياضية التى يوجد فى تكوينها ام هو شئ ساقط عليها من خارجها .
نافذة
واذا كان فى المجتمع الرياضى الظلم ياتى من محب فهل من سبب له اكبر من سبب الكراهية ؟
ماذا ان ساد فى الوسط الرياضى دف المحبة بدل صقيع البغضاء .وحلت الفضيلة التسامح محل رزيلة المعاداة ونبل الباحث عن عذر لمن يخطى او يخالف محل الباحث عن مبارزته ….
اذا كانت محبة اهل الرياضة فى مجتمعهم فضيلة من فضائل النفس الانسانية ترق بها وترقى فهل كره المتداخل والبعيد عن محيطها والمخالف وسيلة المثلى لتحويل كراهيته الى محبة ومخالفته ومعاداته الى مصفاة ’
ماذ لو بحث اهل الوسط الرياضى بجميع شرائحه عن اسباب وقوع سواهم فى الخطاء او مخالفتهم لهم ,
فى طبيعة بعض من اهل المجتمع الرياضى بما جابوا عليه من نقص لا بسبب ادارة الشر لديهم لو ملكوا حرية الاختيار ؟
ماذ ا لو اخذ الناس بالقول المنسوب الى عمر رضى الله عنه (اعقل الناس اعزرهم للناس )
ماذا اذا بلغ مجتمعنا الرياضى هذا الافق الانسانى النبيل .هل ستقوم كل هذه المشاحنات وتقع كل المفارقات .
نافذة اخيرة
هل هم طيبون وصالحون اولئك الذين يجدون افضل العمل تاصيل العداءوتقنينه والدعائة اليه ؟
من المؤكد انه يوجد فى الوسط الرياضى من يقول ان الاخذ بما تقدم لا يعدو كونه نوعا من الورع الاخلاقى او الاجتماعى وهو يجهل واقع الشخص الرياضى او يتعامل معه ……
الحديث عن الكراهية من حيث هى غريزة فى نفوس بعض اهل الرياضة يستدعى مستوى من التجريد يحوله من معالجة واقع الى الشهرة .
او يستدعى من التعميم ما يتعارض مع خصوصية المشكلة التى من اغراض هذه الداعية للتامل فى الشهرة النسبية …
خاتمة
اذا كان الشغل الشاغل لضعاف الانفس فى الوسط الرياضى ان يخططوا ويتامروا على بعض الاداريين ليمنعوا تقدمهم او تفوقهم الادارى فى المجال الرياضى . كان لابد ان يرد اليهم . الذى ينبع من الكراهية المتقنة يقابله من الحب الجارف .

خاتمة

انتخابات الاتحاد المحلي التكميلية تقع في احضان الاندية التي تلتزم بالعرف في توجيه الناخب صاحب المعرفة بحقوق الاندية ودراسة عقلية لنوع المرشح لمستقبل قادم
بعيد عن الامور التي عفي عليها الزمن من فساد ورشوة
قد نضر بالمجتمع الرياضي .لاحقا .
السياق للمرشحين علي مستوي المناصب يجب ان يكون نابع من الكل وليس الفرد .
الممارسات التي تشتهرت بها لانتخابات في اتحاد الخرطوم
يجب تزول بواسطة الاداري صاحب التميز المعرفة اولا بحقوق الادارة .

لا نتوقع وجود اكثر من مرشحين يمثلون الخرطوم حين يبدا السباق للترشيح واننا علي ثقة بان اندية الخرطوم من المتبقي للزمن سوف يتم معالجة الامور الادارية والتوافق بين المرشحين الحقيقيون لمنطقة الخرطوم .وليس هناك ارضية لكل من تسؤل له نفسه بكسر العرف .
لان الشخصية الرياضية وهنا نعني الاداري صاحب التفويض للاقترع يعرف تماما اين تقف الخرطوم في الانتخابات
التكميلية .رسالة واضحة من التجمعات الثلاثة بان كسر العرف قد ياتي بشخصيات هلامية لا تستفيد منها الاندية لان الخيار هو التحديد للشخصية المطلوبة من اي تجمع
بعد وفاق كامل ..
نتمني ان تكون التكميلية علي مستوي اتحاد رائد مثل اتحاد الخرطوم خاصة بوجود لجنة انتخابات تعرف الكثير بقيادة اسحاق الصافي.

تذهب الانتخابات بخيرها او شرها ويظل الوسط الرياضي متماسكا بعدم الكراهية الرياضية التي يضع لها البعض الزيت علي النار عبر مناقشات قد تكون خصم لنا
عموما
الانتخابات التكميلية .كل التجمعات ملتزمة بالعرف
حتي تحقق العدالة .الكاملة ولا مكان لكسر العرف مهما كانت القوة التي يباهي بها الكل لان المبادئ لا اتجزء مهما مهما كانت الانتخابات عرجاء المزاج او تغير الاهواء
تم قبول الطعون وابعاد الاندية الاتية بري الكدرو التعاون
ولكن السؤال المطروح
كيف لاتحاد عبر لجنته القانونية
يدرج اسماء اندية لم توفق اوضاعها بقيام انتخابات في جدول الانتخابات وهل تلك المجالس غير معترف بها لدي القاعدة … كيف تحكمون
عموما نقص خمسة اصوات ليس الامر الجلل لان اصحاب العرف هم المتقدمين مهما كانت الممارسات .
عندما نقول الطعن يعني ان المعلومة خرجت من الاتحاد نفسه لان المادة ١٥ الفقرة ٣ معروفة بان المجلس المنتخب هو الذي يحق له دخول السباق الانتخابي………..

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد