صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

(فلوران يفعل هذا أتدرون لماذا؟؟؟

159

نقطة …. وفاصلة
يعقوب حاج آدم

(فلوران يفعل هذا أتدرون لماذا؟؟؟

– أيام فلوران مع الهلال باتت قصيرة!!

– نعم يجب أن نعترف بأن أيام فلوران مع الهلال باتت قصيرة وهي تعد على أصابع اليدين ولن تتجاوز وبأي حال من الأحوال نهاية الجولتين الخامسة والسادسة أمام بترو والترجي وهما الجولتين اللتين ستحددان مصير الهلال في البطولة في الاستمرار من عدمه ويتضح ولكل ذي عين بصيرة رغبة فلوران الملحة في الهروب من قبضة الهلال سواء ان كان متذرعاً بالحرب العبثية الدائرة او برغبته في الانتقال للأندية السعودية أو غيرها بحكم العروض التي يتلقاها في الخفاء بعيداً عن أعين الرقباء وبما أن ليالي العيد تبان من عصاريها وبما ان الجواب يبان من عنوانه فأن رغبة المستر فلوران في المخارجة بدت منذ مباريتي اللتوال في الجولتين الثالثة والرابعة تلك المباريتين اللتين عاث فيهما فلوران فساداُ وخرمجة في صفوف الفريق وهو يبعثر الصفوف بالدفع بتشيكلة متنافرة زعزعت استقرار الفريق وقادته لتلك النتائج المخيبة للآمال والتي أضعفت حظوظ الفريق في التأهل للدور الأهم في هذه النسخة وهي الجزئية التي كان يبحث عنها فلوران بطريقة أو أخرى وقد نجح في مسعاه بتعامله الغريب مع مجريات احداث تلك المباريات التي قصمت ظهر الفريق وجعلت الهلال يدخل للقائي الجولتين الخامسة والسادسة كأداء واجب وهي الجزئية التي يجب ان لاتغيب عن فطنة أي هلالي وهو المسعى الذي سعى اليه هذا الكنغولي المتلون ومن ينتظر أن يتأهل الهلال على أكتاف بترو والترجي سينتظر كثيراً !!؟؟

باي .. باي عرب أفريكا؟؟

– موجة من الأسف والحيرة ضربت بأطنابها في كل أوساط عرب افريقي وهم يتساقطون كأوراق الخريف الواحد تلو الأخر من مسابقة أمم أفريقيا بعد أن كانت عدد من المنتخبات العربية مرشحة وبقوة للفوز بلقب هذه النسخة او حتى الوصول للادوار المتقدمة امثال مصر والمغرب والجزائر ولكن معظم المنتخبات العربية ودعت البطولة من أدوارها الاولية او من دور الستة عشر مسجلة مفاجاءات لم تكن في الحسبان وكان منتخب أسود الاطلس اخر المغادرين من دور الستة عشر امام جنوب افريقيا بهدفين دون رد وكم كان غريبا سقوط المنتخب المغربي وخروجه المبكر وهو المنتخب العربي الذي دوخ كل منتخبات العالم في مونديال قطر الماضي وكتب اسمه باحرف من نور في سجلات الكرة العالمية الأمر الذي جعل خروجه غريباُ وغير مألوف وكانت قد سبقته منتخبات تونس والجزائر ومصر فكان الخروج الجماعي لهذه المنتخبات العريقة محل الدهشة والاستغراب وهو يعني ان الكرة العربية قد بدت تفقد سطوتها الافريقية وتركت المجال وأسعاً للافارقة لكي يعوضوا فارق المرات التي فاز بها العرب على على حساب الافارقة وهاهي منتخبات ساحل العاج وجنوب افريقيا ونيجيريا وغينيا والرأس الأخضر ومالي تبحث عن لقب جديد في هذه النسخة التي غادرها عرب افريقيا تباعاُ ….
((فاصلة …. أخيرة))

– تجربة أبها كانت ناجحة بكل المقاييس فقد أدي الفريق الهلالي المباراة بمسئولية كبيرة واداء جاد طابعها السرعة والانتقال السريع من المناطق الخلفية للامامية بجانب خلق فرص وافرة للتهديف واهم مافي المباراة مواصلة القائد المحنك محمد عبد الرحمن لمغازلة الشباك وهي جزئية ستفتح نفس القائد لمزيد من الاهداف في القادم من المباريات حبية او تنافسية كما اعجبني هدف النجم جان كلود ففيه جملة تكتيكية رائعة بكل المقاييس فقط نشير إلى أن اللعب الهجومي قد بانت فيه بعض الانانية حيث كان الزميل يتواجد في موقع استراتيجي ولكن اللاعب الذي بحوزته الكرة لايمرر للزميل ااخالي من الرقابة ويفضل. ان يهدف من الوضع الصعب فتضيع الفرص تباعاً … بقى ان اشير إلى نجاعة الدفاع والحارس في الخروج بشباكهم نظيفة دون ان يصل اليها مهاجمي ابها … بقى أن اقول بأن فريق أبها قد قدم خدمة كبيرة للهلال بأدائه القوي ووصوله للمناطق المحرمة في اكثر من مناسبه إلا ان صلابة دفاع الهلال والحارس حالا دون الوصول للمرمى وهذا يعني بأن دفاع الهلال قد أدى دوره بصورة مثالية ونتمنى ان يستمر هذا التناغم الدفاعي في مباريات الحسم وينجح الدفاع في الحفاظ علي عذرية الشباك الهلالية،،

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد