صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

فوز مهم خارج الديار ونطمح الي الافضل من دوري المجموعات…

0

من اسوار الملاعب
حسين جلال
فوز مهم خارج الديار ونطمح الي الافضل من دوري المجموعات… كان بالامكان افضل مماكان ان يخرح الهلال منتصرا بفارق ثلاث اهداف اواكثر امام بطل اثيوبيا ماديما بملعب دردواه في ذهاب الدور الثاني المؤهل الي المجموعات لوتعامل كل من احمد سالم ووالي الدين بوغبا وصنداي بصورة افضل في ترجمة الفرص التي اتيحت امام خبشات مرمي الخصم لكانت النتيجة اكثر من هدفين في مباراة قدم من خلاله مردودا رفيعا خاصة التماسك والانسجام الواضح مابين وسط الملعب والخطوط الخلفية فكانت خبرة لاعبي الازرق حاضرة في مثل هذه المباريات وكيفية التعامل الخصم حيث نجح الهلال بتحقيق ثنائية رائعة جاءت علي مدار الشوطين جاء الهدف الاول مبكرا من عرضية ارتست لوزولو سكنت الشباك بهدف عكسي من مدافع المنافس ا وفي التسعين عاد الغربال البديل لصنداي لمغازلة الشباك بعد غياب طويل ليمنح الهلال تاكيد القوز في مباراة دخلها الالماني بطريقة لعب 4_2_3_1 .فريد . ياسر عوض .ديارا كرشوم لزولو . وفي الارتكاز بيتروس وبوغبا ومن امامهم صانع الالعاب عبد الروف وفي المقدمة سالم وسامورا والمهاجم الصريح صنداي .من خلال مجري المباراة نجح الهلال بتقارب خطي الوسط والدفاع في القدرة علي التحكم في ايقاع المباراة خاصة محوري الارتكاز في المساندة وحماية المنطقة من توغل الخثم مرحبا الي مرمي فريد بتضيق المساحات والضغط المنتظم والتعامل الرائع مع الكرات العرضية والثابتة امام الفريق المضيف اصافة علي التحولات الهجومية لاحمد سالم وسامورا واستغلال المساحات الاان رماة الهلال كانت سلبياتهم الواضحة في اهدار الفرص والسوانح خاصة الشوط الاول حيث مارس الهلال ضغطا متواصل في عملية البناء السليم ووقوف لاعبي الوسط الدفاعي تحت الكرة في سرعة التمرير والوصول الي المناطق الحيوية اذعاب علي الهلال الزيادة العددية في الثلث الاخير علي مرمي الخصم وربما تنعدم تلك الفرص وتقل بتسبة كبيرة في دور المجموعات او المراحل الاقصائية .نجخ الاماني زنباور تكتيكا وفنيا في ايجاد عمق دفاعي بترابط وتقارب لاعبي الوسط امام قلبي الدفاع في حماية مرمي الهلال في المباراة الثالثة افريقا واغلاق العمق والاطراف خاصة في الشوط الثاني والذي تاثر من خلاله لاعبي الهلال باانخفاض نسبة الاوكسجين بسسب الاراضي الاثيوبية المرتفعة وتدني مستوي الياقة البدنية رغما ان التغيرات الكبيرة التي اجراه الالماني بخروج روفا ويامورا وبيتروس وبوغباودخول روا وكانتي وقمر الديني وصلاح عادل حيث ترك الالماني الاستحواذ لفرقة الاثيوبية وتفرغ تماما للرقابة وتفعيل الوسط المدافع وكيفية المحافظة علي نسق كسب الكرات المشتركة والانقضاط علي عملية التحولات العكسية ومن خلالها نجخ الغربال في تسجيل الهدف الثاني بمرتدة خاطفة .الخلاصة التحليلية بعد الهدف الاول سيطر الهلال علي فرض الايقاع وكان احد مفاتيح التفوق بالخبرات التراكمية التي اكتسبها سيد البلد في الادوار المتقدمة لبطولاته الافريقية. بينما لعب التوازان مابين محاور الارتكاز وقلبي الدفاع دورا كبيرا في حماية مرمي الهلال . بينما كانت هناك علامة استفهام كبيرة بضياع الفرص السهلة المهدرة من لاعبي الهلال والبرود غير المستحب امام مرمي ماديما الاثيوبي ليبقي السوال هل يصحح الاماني زينباور المسار في كيفية التعامل مع لاعبي المقدمة في ترجمة الفرص الي اهداف.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد