فى احتفالية شهدتها اسمرا الأرترية..افريقيا تحتفل بالفنان السوداني محمد وردي ويعتبره نموذجا للفن

0
485
وردى
كتب / أيمن عبد الله صباح الخير
 . إحتفلت العاصمة الأريترية (أسمرا) بالذكرى الثانية لرحيل الفنان السوداني محمد وردي ،  وسط مشاركة وصفت بالكبيرة والفاعلة من إتحاد الفنانيين الارتريين. وكانت ليلة السبت واحدة من أكبر الليالي الثقافية والموسيقية التي تشهدها اسمرا هذا العام، حيث توجهت مجموعات كبيرة من الجمهور والمهتمين بالموسيقى والسياسة، وبحضور رسمي كبير لـ”سينما روما” لمتابعة الحفل الذي اعلن عنه قبل فترة للإحتفال بالذكرى الثانية لفنان افريقيا الأول،وذلك تحت رعاية مركز القرن الأفريقي لبناء السلام. وضمن فعاليات الحفل قدم الأستاذ (إلياس أماري)
مدير البرامج بالمركز كلمة تطرق فيها لسيرة الراحل الذاتية، ودوره في تجسيد العلاقات بين السودان وبلدان المنطقة، ومواقفه الملتزمة تجاه بلده وشعبه وقضايا ونضالات الشعوب الأخرى، مشيراً إلى دعمه لحركات التحرر الوطني، واعتبر (أماري) هذا الحفل مناسبة لتأكيد الوفاء لسيرة “وردي” ودافعاً لتحفيز الجيل الشاب من فناني المنطقة كلها ليحذون حذوه، واقتفاء أثره والسير على طريقه، وأكد أن الراحل ظل دوماً فوق الدوائر الضيقة المنحصرة في التعصب والتشدد، وهذا ما أهله لأن يصبح فنان أفريقيا الأول. إلى ذلك شارك في الحفل الذي أمه جمهور غفير من نخبة المدينة شارك أيضاً ممثلي البعثات الدبلوماسية ومنظمات المجتمع المدني الإريترية والسودانية، ومغنين وموسيقين من السودان، وإريتريا، وجنوب السودان، وقدّم رفاق الراحل وردي وأصدقاؤه من المطربين الإريترين (برخت منغستآب، الأمين عبد اللطيف.. وقرماي سلمون)، وصلات غنائية وهدية تذكارية لأسرة وردي تسلمها ابنه الموسيقار “عبد الوهاب
المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك