صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

في دهاليز اذاعة اذاعة هلا ٩٦..المذيع عاطف شمبات..لهذا السبب المذيعين السودانيين مسيطرين على الاذاعات الاجنبية

744

المستمع السوداني.. مثقف مطلع متفهم ذواق ولا تخفى عليه شاردة او واردة

الادارات في بعض المؤسسات قمة في الرداءة. ويتزيل بعضهم البعض

كورة سودانية- مي الامين
السودان بلد واسع شاسع ملئ بالثقافات المتعددة والمجتمعات المختلفة وانسانه واعي ومواكب.. ويسعى دايما للمواكبة والمتابعة للأخبار عالمية كانت او ولائية او محلية وذلك لما يمتاز به من ثقافة ووعي وادراك وتفرد… في حوار لطيف مع المذيع عاطف ادريس ابراهيم(عاطف شمبات) متحدثا لنا عن مجاله الا وهو الاذاعة ..
*عاطف ادريس ابراهيم احمد .. معد ومقدم برامج في إذاعة هلا ٩٦.. خريج جامعة ام درمان الاهلية كلية الاداب قسم اللغة الانجليزية .. التحقت بالإذاعة في العام ٢٠١٤ اي منذ التأسيس .. كنت اعمل بوظيفة صانع محتوى بشركة انتاج فني واعلانات

*الاذاعة ودورها الريادي في قيادة مجتمع مثقف متفهم ؟

بالطبع الاذاعة تنادي وتعمل على ذات الموضوع على هذه الفكرة وتقود المجتمع لان يكون ريادي واعي مثقف .

*نصيحة للمذيعين الجدد باعتبارك مذيع من مؤسسي اذاعة هلا؟

يجب على المذيع ان يكون ملم ومثقف ومطلع .. لان المذيع ليس صوت او شكل .. بقدر ماهو مثقف ومحاور جيد وشامل ومتابع ومواكب ..

*الفرق بين مذيع في قناة مرئية وقناة مسموعة؟

هناك فرق كبير لان المرئي لديه معطياته المؤهلة للمرئي وهي مختلفة عن المسموع ولديه متطلباته.. وفي رائي كاداء اصعب لانه يعتمد على الصورة والصوت .. عكس المسموع .. عندما يشترك السمع والنظر فان التركيز يكون اقوى ..وهناك تفاصيل كثيرة في هذا الاطار..

*ماهي الاذاعات التي كانت قدوتك محلية كانت او عالمية في بداياتك؟

عالميا كنت مولع باذاعة مونتي كارلو والبي بي سي.

* هل بإمكاننا نصل الى مستوى تلك الاذاعات اصطافا ومذيعين؟

نعم وبكل تأكيد .. وذلك لاننا كما نعلم ويعلم المتابع للحركة الاعلامية في العالم ان معظم مذيعين تلك الاذاعات وبفخر …ينتمون الي قبيلة الاعلاميين سودانيين .. وهم جزء اساسي واصيل من الاذاعات العالمية.
وذلك لما يمتاز به المذيع السوداني نن ثقافة والمام ومواكبة… ويتمتع باعادة القراءة ومخارج حروف بصورة ممتازة .. ورأي ان الاعلامي سواء كان مذيع او صحفي في شتي ضروب الاعلام .. اذا افتقد الى المواكبة والثقافة وحضور الذهن سيفشل.. وذلك لان من متطلبات الاعلامي التمتع بهذه الصفات.
ولا يجب ان يكون المذيع مُجامل بتاتا.. كما هو موجود في بعض الاذاعات التي بدورها فشلت فشلا ذريعا.. لان تعيين المذيع باذاعة وهو غير مؤهل يؤثر على الاذاعة تأثيرا كبيرا… لان المتلقي يبحث دائما عن المادة الجيدة الصياغة والاذاعة التي يستفيد من محتواها وتلبي حاجته شكلا ومضمونا.. ويحتاجها في حياته.. فاذا لم يجدها حتما يدير المؤشر منها ولن يعود اليها ابدا وهذا م يصيب بعض الاذاعات بالفشل كما حدث لبعض الاذاعات ..

*تشابه الاذاعات السودانية في الفكرة والمحتوى.. الى ماذا تعزي هذا التشابه؟

في اعتقادي ان القائمين على الامر يحاكون نهج بعضهم البعض في محتوي اذاعاتهم ولا يجتهدون في الاتيان بالجديد المبتكر ولا اختلاف الرسالات .. وذلك خوفا من الفشل كما تظن بعض الادارات والقائمين علي امر تلك الاذاعات فرجهم يتزيل بعضهم البعض

* كثرة الاذاعات التي لا نفع منها؟

اغلق بعضها لعدم وجود متابعين وذلك لانها فارغة المحتوى ويسيطر عليها طابع الاستثمار
بعض الاذاعات موجهة .. مثلا الغنائية.. العقارية… الرياضية …التعليمية.. الخ لماذا لا توجد اذاعة شاملة.
هناك اذاعة منوعات .. اخبار.. رياضة .. اغاني .. برامج ثقافية .. برامج درامية

*الاذاعات عبر السوشيال ميديا والاذاعات عبر الراديو.. ماهو الاختلاف؟

لكل طعمه الخاص.. وهي مؤسسات كاملة الاركان من اصطاف ادارة وفنيين ومذيعين وموظفين.. اما الاذاعة عبر السوشيال ميديا يكون بها شخص واحد يقوم بكل المهام وتحتاج الى مجهود جبار.ولا يكون اداءه كاداءمجموعة من الموظفين وما يقدمه دائما يكون من اختياره وعلى هواه كفرد وليس على هوى المستمع .. مثلا اذا بث اغاني تكون من الاغاني التي يحبها هو وليس للمستمع حق ان يناقش مزاجيته.
اما عمل الاذاعة المختصة بالراديو فتتألف من مجموعة وتعدد الاشخاص في مكان العمل يجدد الروح والفكرة والموضوع والمود.
اذاعة ام درمان الام لها قدسيتها واصالتها وحفاظها على طابعها المتميز دوما.. ونجد ان الاذاعات تسعى دوما لتقديم المادة الجيدة التي يستفيد منها المستمع في شيى مناحي الحياة.. والظروف التي تمر بها البلاد لها دور في استقرار الادارة والكادر العامل.. مما يجعله يأتي بالافضل المتميز للمستمع.
..والاختلاف الموجود عبر الاذاعة بالراديو والاذاعة عبر السوشيال ميديا موجود والادارات في بعض الاذاعات سيئة وليس لها مهنية او مسؤوليةتؤهلهم لقيادة المؤسسات بشكل جيد .والوضع السياسي والجو العام هو الذي يؤثر على حياة المذيع واداءه من تأخر صرف مرتبات وقفل شوارع وعدم وجود مواصلات وهي من المؤثرات السلبية على المجتمع السوداني سيما المذيع.
*يجب ان تكون لكل اذاعة مكتبة صوتية والشيف كبير احتواء باذاعة ام درمان الام.للرجوع اليه عند الاحتياج.

* نظرتك كمذيع لمستقبل الاذاعات بالسودان؟

اذا توفرت الادارات المؤهلة ذات الضمير المهني التي ترى انه يجب ان تقدم للدولة والمجتمع ستصبح من اميز الاذاعات قاطبة.. لدينا كودار فنية متميزة وواعية ومنتجع ولكن للظرف الاستثنائي الذي يمر به السودان جعلت الاداء ضعيف .

هجرة الكودار المؤهلة الى خارج البلاد وتأثيرها على المؤسسات الاعلامية؟

بعض المذيعين الجدد لم يتلقوا تدريبا كافيا لهذا السبب نجد هشاشة في وعدم وجود قاعدة صلبة في اداءهم.. وبعضهم تم تعيينهم بالمجاملة والوساطة .

* الدورات التأهيلية من يقوم بها؟

اذاعة مونتكارلو واذاعة البي بي سي تقوم بعمل دورات تدريبية للاذاعات بالسودان بين فترة واخرى … قدمت للإذاعة هلا دورات تدريبية الكوادر

*من المواقف المحرجة..

اسخف موقف بالنسبة للمعد او المذيع هو عدم حضور الضيف بعد استعداد المذيع كليا من تهيئة استوديو واعداد حوار فلا يحضر ولا يعتذر
*رسالة لوزارة السياحة والثقافة والإعلام.. تحتاج الاذاعات الى رقيب لان الوزارة تمثل الاب الراعي مثله كمثل الاب في الاسرة فيجب ان يراقب ويوجه بالمحتوى الجيد المحترم.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد