في رثاء رجل (خاص) يعرفه (العامة).. بكت له شندي ونيالا بنفس الدمعة

0
634

صابنها 

محمد عبد الماجد

في رثاء رجل (خاص) يعرفه (العامة).. بكت له شندي ونيالا بنفس الدمعة

تداولت مواقع التواصل والكثير من المواقع الإلكترونية هذا الخبر، الذي اهتزت له منصات التواصل الاجتماعية كلها.. جعلنا ذلك اكتب عن الأمر بصورة عمومية رغم (خصوصية) الجرح.بشير( 300×300 – في رثاء رجل (خاص) يعرفه (العامة).. بكت له شندي ونيالا بنفس الدمعة
الفاشر الأحد 17 مايو 2020
لقي قاضيان مصرعهما عصر يوم الأحد في حادث مروري بطريق الإنقاذ الغربي في منطقة الكومة 84 كلم شرق الفاشر حاضرة الولاية نتيجة لانفجار الإطار الأمامي للمركبة التي كانت تقلهم، وأصيب آخرون بجروح بإصابات بالغة في الحادث، وكان عدد من القضاة يستقلون مركبة خاصة في طريقهم إلى العاصمة الاتحادية الخرطوم قادمين من ولاية جنوب دارفور وحينما وصلوا إلى منطقة الكومة انقلبت المركبة التي كانت تقلهم وتوفي على أثر ذلك القاضي عبد الفتاح الفحل والقاضي صديق علي سليمان، وأُصيب أربعة قضاة آخرين كانوا برفقتهم، وهرعت شرطة المرور والمواطنون إلى مكان الحادث حيث تم نقل الجرحى والمصابين إلى مستشفى الفاشر التعليمي لتلقي العلاج.
. أما المصابون فهم مولانا عصام جامع قاضي درجة أولى من الفاشر وحالته خطرة، ومولانا أسامة حسين قاضي درجة أولى مصاب بكسر في ساعديه، مولانا أشرف محمد قاضي درجة أولى إصابته خفيفة، ومولانا عبد الرحمن المهدي قاضي محكمة عامة كان يقود العربة وهو بحالة جيدة.
الرحمة والمغفرة للمتوفين وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين..
* تحديث من ويكليكس الفاشر
توفي لحظة الحادث اثنان من القضاة وضابط جهاز الأمن وانتقل القاضي عصام جامع إلى ربه بمستشفى الفاشر قبل قليل متأثراً بإصابته، بحسب إفادة أحد زملائهم لهم الرحمة والمغفرة.
اكتب عن هذا الحادث، وأنا أخص من خلال معرفتي الصديق عبد الفتاح البشير الفحل بالقول، وذلك لأني أكتب عن (مواقف)، وعن (أخلاق) رجل لو وُزِّعَتْ على أهل الارض لجعلت (ابتساماتهم) تغطي الأرض كلها.
أكتب عن (الشهامة) و(النبل) و(المُثُل)، التي شهدتها في عبد الفتاح البشير وهو رفيق درب – واثق أن المجموعة التي رحلت معه للدار الآخرة بسبب ذلك الحادث لا تقل عنه شهامة فقد قال تعالى : (رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أن آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ). وها هم في تلك الأيام المباركات يرحلون من هذه الدنيا وهم أبناء أجل وأعظم مهنة. أحسب أن عدالتهم بإذن الله وتوفيقه سوف تجعلهم يتبوأون مواقعهم في الجنة مع الشهداء والصديقين… ولا حول ولا وقوة إلّا بالله.
عبد الفتاح البشير الفحل – يا لهذا الاسم من (بهاء) و(سمو)، و(تلقائية) تشع، يشعرك أن الدنيا مازالت بخير عندما كان حيّا بيننا – يجعل (ابتسامتك) تتوهط على وجهك من أثر عفويته المطلقة.
الآن عندما رحل عبد الفتاح البشير في الحادث المؤسف، أدركنا كم كان بيننا (كنز) كنا لا نقدره، ولا نعرف قيمته الحقيقية.
الآن ندرك – أننا لم نُعطِ عبد الفتاح حقه الذي يستحق عندما كان (ملاكاً) يمشي في الأرض، يجعله تواضعه الجم، يبدو في شكل (إنسان) لا حول له ولا قوة.
صعب عليَّ أن أكتب بعد رحيلك – رغم إيماني بقضاء الله وقدره، ورغم هول المصائب التي حلت على رؤوسنا ودقت عليها، إلّا أني اشهد والله العظيم أن كلمة (الراحل) صعبة على أن أستعملها مقرونة باسمك – وأنت نعلم أنك لست بكثير على المولى عز وجل، وهذا مصير الأولين والآخرين – لكن محبتنا لك، جعلتنا نفضّل الاستئثار بك، وأنت قد علمتنا ذلك – ربما جنات عدن هي أقدر على أن تكون داراً لك – دنيانا تلك أقل من أن تكون مقاماً لك، نعلم أن الله سوف يبدلك داراً خيراً من دارك، وأهلاً خير من أهلك – نعرف ذلك، فقد ذهبت إلى ربك وأنت أنصع من الثوب الأبيض، لا نعرف عنك غير (البسط) و(البشاشة) – لكننا نكتب عن (وجعتنا) نحن، نكتب عن أنفسنا، فقد كان فقدك عظيما – ونحن نعلم أنك لا ترضى لنا كل تلك الوجعة.
لا تقبل لنا هذا الحال الذي تركتنا فيه – عندما تقبر في أرض شندي الطيبة – أسأل الله لنا أن يثبتنا على هذه (الفاجعة)، وأن يلهمنا الصبر – فقد تفرقت (أفئدتنا) على الشوارع تستحلف ذكراك.
إننا ننعى (روحنا) من خلاك وهي موزعة بذلك التمزق.. القبر الذي سوف تقبر فيه بإذن الله سوف يكون واسعاً عليك.. لكنه يجعل الدنيا تضيق علينا ونحن نسعى في طولها وعرضها بهذا الوجع المستفحل.
نعرف لطفك – الذي يجعلك لا ترفع نظرك من الأرض – نعرف ذلك في صوتك المنخفض.. أجزم أنك لم تغلط على أحد قط.. وأنك لم ترد أحداً من بابك.. وأنك تتعمد أحياناً عدم (المعرفة) حتى تمنح محدثك الثقة – أعرفك جيداً يا صديقي وأشهد لك الآن بذلك.
أقر بكل ذلك.. أحدثك بلغة (المحاكم) التي تجيد التحدث بها.
عبد الفتاح ما بعرف يقول (لا).. إلّا للمعصيات والكبائر والغلط.. وحتى تلك يفعلها بدون غلظة أو تكبر.
يا صديقي لله درك – لم أعرف أن حرقة فقد (الصديق) بهذه الوجعة كنت أظن ذلك خصيصة للأم والأب والابن والأخ والأخت.
الآن أدرك لماذا كان أبي يتوجع كل ذلك الوجع عندما يعلم بفارق صديق له – الآن ألمح أبي وهو يغطي (أدمعه) بكم جلبابه الأبيض ليغطي علينا دموعه فيصير كم الجلباب (داكناً) مثل مزن آخر الخريف شديدة الاسوداد.. ونحن صغار عندما أخبرت أبي برحيل صديقه (ود الياس) في مدينة الحديد والنار عطبرة، بكى أبي كما بكى ابنه البكر عندما رحل من هذه الفانية.
الآن أشعر بوالدي عندما كان يلف ووجهه الصبوح في شاله عن الناس يوم أن علم برحيل صديقه (حبيب).
أعيد الآن أنا كل هذه المشاهد – وأعذر أبي في ذلك (الحزن) الذي لم يفارقه طول حياته حزناً على فراق أصدقائه.
يا صديقي ما أصعب هذا الموقف الذي نحن فيه الآن.. اقطّع (قلبي)، وأصره في يدي أشتاتاً.
أشهد أني في عرفة امتدت (34) عاماً، كنت فيها رفيق الدرب والمشوار – منذ أن كنت بالرداء (المدرسي) في مدرسة شندي الشمالية التى تأسست في 1912م وحتى موعد رحيلك لم أشهدك يوماً غاضباً أو (زعلان من زول).
قلب لا يحمل (الأحقاد) ولا يعرفها.
قلت لبعض معارفي عندما رحلت إني فقدت (هويتي)، فقدت (أوراقي الثبوتية)، دون عشم في إخراج بدل فاقد لها – فقد كنت أنت شاهداً وشريكاً في كل الأشياء – أنت الذي أرجع إليه في كل شيء.
وأنت الذي تملك صك براءتي.
ملف ذكرياتي معك الآن يمر في عيني – لا أذكر لك يوماً تحدثت فيه عن (شخص) آخر بغير ما يحب.
لا أعرف عنك غير ابتسامة مضيئة تمنحها لكل الناس – بدون تصنيفات أو درجات لتحدد حجمها أو قدرها.
أشهد أنك في كل الأوقات كنت راضياً ومرضيّاً – لم تشك يوماً من شيء – حتى (أوجاع الضرس) عندك كنت تسكت عليها، ولا تعلن عنها، خوفاً من أن تزعج من تشكو لهم.
ما كانت عندك مشكلة – ولا في حاجة صعبة في حياتك – رغم أنك بدأت من الصفر، كافحت واجتهدت حتى أصبحت علماً في مجال (القضاء)، يتحدث الناس عنك كما يتحدثون عن النجوم والمشاهير، مع أنك كنت بعيداً عن الإعلام والأضواء.
هكذا كان (فتاح) – حتى بعد أن ترقي في السلك القضائي لم يزده ذلك إلّا تواضعاً – كان مع كل نجاحاته في القضاء وترقياته التي حصل عليها وهو يتنقل بين الدورشاب وكادوقلي والفاشر وكسلا ونيالا والميرم ومروي ونهر النيل بمدنها المختلفة يزداد تواضعاً كلما ارتفع في الدرجة والوظيفة – حتى نحن لم نكن نقول له (مولانا) – كنا نقول له (فتاح) حاف – كما اعتدنا على ذلك، لأنه لم يتغير أو يتبدل.
عبد الفتاح مع كل هيبة القضاء وجلالة القضاة كانت (براءة الأطفال) في عينيه، يوقر الكبير ويداعب الصغير، ويصلّح الفول، ويرد على كل المكالمات بهرولة واضحة ولهفة ظاهرة.
ما عندو مكالمة مرفوضة – تلفونه لا يحمل هذه الخاصية.
أكتب عن عبد الفتاح بعد أن فقدت رفقة (عمر)، ومتلازمة (حياة) – فقد بدأ اللقاء من محطة شندي، سعينا بين القضبان وجلسنا تحت (النيم).
اتحشرنا تحت (القطارة)، وطلعنا في (الصانفورات).. وقعنا من (الكشك).
أكلنا فول أبو الزيك وجاد الرب، ودبرنا (حق الباسطة) مساءً بحصافة نحسد عليها، وجلسنا سوياً في (مسطبة) مكتبة العهد الجديد (لطفي وسمير) انتظاراً للصحف التي تأتي في الخرطوم.
(مشينا البحر) خلسة، وحمنا في سوق شندي ودخلنا مباريات الأهلي والنسر وساردية والنيل ومرقنا حتى جناين شندي فوق.
جلسنا مع خميس ومليم (النسر) والمريود (النيل شندي).
قعدنا في نادي السكة حديد شندي انتظاراً للمسلسل – وهاجرنا إلى نادي النيل عندما ينقطع التيار الكهربائي.
درسنا التاريخ والجغرافيا في كتاب واحد (مشترك) – ودكينا الحصة الأخيرة – لا.. أشهد أنك كنت (منضبطاً) منذ أن كنت صغيراً – كنت لا تجارينا في (شقاوتنا)، فقد كنت أكثرنا هدوءاً وانضباطاً، وأعمقنا عقلاً، وترويّاً.
يا عبد الفتاح الآن أنا أُقلِّب صفحاتي – لا أجد فيها (طمأنينة) إلّا عندما اكون معك، لا تقر عيني إلّا بك.
لا يوجد أجمل من (طعام) نأكل منه سوياً – حتى لو كان ذلك الطعام (موية سخنة عليها بصلة وملح).
عندما انتقلنا للخرطوم للدراسة، انتقلنا بكل الطموح – دخلنا العاصمة ونحن مثل أبطال الفيلم الهندي، رفقة ومودة ووحدة.
كأننا أتينا لفتح الخرطوم.
سكنّا في غرفة لا يتجاوز عرضها المتر ونصف المتر، بين (الحديد والفلنكات) – أكلنا بوش دكاكين (الختمية) – حضرنا حفلة وردي في قاعة الصداقة بعد العودة من الخارج.. جُبنا العاصمة نلاحق ندوات أزهري محمد علي ومحي الدين الفاتح – كان همنا واحداً، وكان فرحنا في اكتمال الهلال.
نمشي تمارين الهلال ونقضي المشوار ناكل في (قصب السكر).
يا فتاح بكرة كيف؟
شاهدنا مسرحية (المهرج) من الميدان الشرقي لجامعة الخرطوم – الضحك كان يمشي في الطرقات.
كل اللحظات السعيدة كنا فيها معا.. مباراة الهلال والهلال السعودي وهدف والي الدين عبد الله الذي شاهدناه في كافتيريا هندسة في جامعة الخرطوم – أذكر فرحتك الكبيرة وأنت تطير إلى الهواء بقامتك الطويلة.
أذكر تعليقاتك بعد انتصار الهلال على الأهلي المصري في القاهرة بهدف ريتشارد – كنت في ذلك اليوم أسعد من ريتشارد جاستين نفسه.. شهدنا المباراة في امتداد ناصر وخرجنا للطرقات بعد الفوز نهلل بالفرح.
اذكر (تنططك) على السياج في مباراة الهلال والمريخ عندما كان مصطفى يونس مدرباً للهلال وانتصر الهلال على المريخ في تلك المباراة بهدفين مجاهد أحمد محمد وعمر بخيت.
أذكر حواراتنا مع الفنان محمد وردي عندما تأخرت عن الحضور فقلد صديقنا الحبيب هيثم علي السنوسي على التلفون صوت محمد وردي وهو يسألك: (وين انت يا عبد الفتاح ابني؟).
لأنك كنت نقيّاً وشفافاً كنت تُصدّق كل شيء – قلبك كان يسع الجميع – عندما أصبحت قاضياً – قلت لن يخرج (مظلوم) يقف أمام عبد الفتاح من قاعته مكسور الجناح.
بل كنت أقول إن (الجناة) أنفسهم سوف يجدون (حكماً) يفتخرون بعدالته، فقد كنت عادلاً منذ أن كنت طفلاً تلعب الكرة في ميدان (نسمة) بمربع 12.
الآن أذكر نقاشاتنا السياسية تحت عمود كهرباء في مربع واحد قرابة منزل ساردية مع صديقنا اللطيف أسامة خليفة – أنت كنت تتقدمنا وعياً وفكراً ونضوجاً.. مع ذلك كنت أكثرنا صوتاً منخفضاً.
أذكرك وأنت تلاحق كمال جمعة في ميدان السكة حديد – وكمال جمعة وقتها مثل السهم المنطلق عندما ينطلق لا يلحقه أحد.
كمال جمعة حينها كان يلعب لمنتخب الناشئين.. وكنا نحن نتشبث بصورة منصور بشير تنقا!!
كنا نقسمها في ميدان الروضة في حلة البحر (هلال مريخ) في الحصص الفاضية في مدرسة (المك نمر) كان الهلال يمثله الراحل جوزيف انسلمو وعاطف وداعة وأحمد محمد الأمين (أحمد ليبيا) وأبوبكر عبد الرحمن (أول) الفصل مع أسامة وعلي يس، وأبوبكر محمد الحسن وشخصي وشخصك بحسب الطول بنلعب ورا في الدفاع – وكان المريخ يمثله كمال جمعة ومعتز فضل السيد (الأول مشترك) وعوض الأصم وهيثم علي السنوسي الذي كان لا يفلت منه (مهاجم) وإن جاء بتوصية من أكاديمية برشلونة.
عبد الفتاح البشير من يومها كان زول (منطق) – نحن دخلنا في قصص حب مختلفة، بشقاوة أولاد المدارس – كلنا فعلنا ذلك، عدا عبد الفتاح بشير.
لم يكن يحمل تلك (الشقاوة) – من يومه كان كبيراً.
لا أنسى أيامي معك في الخرطوم وأنت تشدني إلى صلاة الجمعة في ود نوباوي للاستماع لخطبة الإمام الصادق المهدي.
لا أنسي حلقة مسلسل (حواء والتفاحة) التي حضرناها في نادي السكة حديد الخرطوم لصلاح السعدني ودلال عبد العزيز.
أذكر كل الأشياء.
كل التفاصيل – حتى مكالمتك الأخيرة وأنت في نيالا، تخبرني عن العودة للعيد بطائرة عسكرية حسب وعد رئيس القضاء في الولاية لكم بذلك.. ثم تخبرني بعد ذلك عن فشل الحصول على تلك الفرصة وتعلن عن العودة عبر سيارة لهيئة القضاء.
كان الموعد بيني وبينك أن نلتقي في الخرطوم.
قلت لي العيد في شندي وها أنت تعود إلى شندي (جثماناً) – حبك لشندي واخلاصك لها، يسر أمر عودتك لها حتى ونحن في تلك الظروف لتقبر جوار والدتك التي رحلت قبلك بـ (47) يوماً.
شكراً لهيئة القضاء.. أعرف وجعتهم.. وأقدر ما قاموا به.. وأعلم أنهم يعيشون في نفس الوجعة.
وكل التعازي في كل الذين رحلوا في ذلك الحادث.. نسأل الله لهم مقاماً رفيعاً في عليّين.
كذلك نقف اجلالا لمنطقته ومسقط رأسه التى جاء منها الى شندي منطقة ابوحمد والتى ظل الراحل وفيّا ومخلصا لها ..وكان مرتبطا باهله ومتواصلا معه على مدار الساعة.
التعازي لطفلاته الصغيرات والتى لم تكمل اكبرهما سن الخامسة ولزوجته المكلومة …وشقيقه الوحيد عبدالله البشير ناظر محطة شندي.
ولا نقول في النهاية إلّا ما يرضي الله: (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ).
اللهم اغفر له وتقبله قبولاً حسناً وأنت تختاره في هذه الأيام التي لا يرد فيه طلب من يقف في بابك.. ولا يخسر من ينتظر رحمتك.
اللهم صبرنا وألزمنا الصبر فقد خرّت قوانا وانكسر صبرنا، ولا حول ولا قوة لنا إلّا بك.
(لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ).
ترس أخير: والحمدلله رب العالمين.
منطقة المرفقات
شاركها

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا