في كأس العالم سيدات بالأردن

0
356

المنتخبات أكملت الاستعداد والكل يسعى للفوز اليوم

كوريا الشمالية تؤكد جاهزيتها لملاقاة فنزويلا عصر اليوم

الأردن :رفيدة محمد أحمد

تتواصل اليوم فعاليات كأس العالم سيدات وخطوة واحدة باتت تفصل أربعة منتخبات عن بلوغ النهائي لكأس العالم للسيدات تحت 17 سنة الأردن 2016 حيث واصلت المنتخبات الاستعداد، والتركيز يتصاعد والدراسات الفنية وتحضير الخطة المناسبة، قبل أن تخرج اللاعبات للتباري فوق المستطيل الأخضر، ثلاث مباريات في الدور الأول، وأخرى في ربع النهائي قد تكون كافية للتعرف على خصائص المتسابقين في المربع الذهبي، من خلال الإحصائيات حاولنا اكتشاف بعض النقاط الهامة التي يمكن أن تعبر عما سنتابعه في مواجهتي نصف النهائي.

القوة الهجومية والصلابة الدفاعية

منذ أن كشفت القرعة طريق المنتخبات، انتظر الجميع تكراراً لنهائي كوستاريكا 2014 بين اليابان وأسبانيا، لكن التوقعات لم تصب بشكل دقيق حيث يتوجب على الفريقين خوض المنافسة في قبل النهائي، وعلى الرغم من ذلك فإن الآمال لن تخيب برؤية مباراة من الطراز الرفيع. يمكن أن تتلخص المواجهة بأمرين القوة الهجومية اليابانية والصلابة الدفاعية الأسبانية ونجح الهجوم الياباني في اعتلاء صدارة الترتيب، بتسجيله 16 هدفاً في 4 مباريات وهو ما سيؤرق حتماً المدربة “لاورخيتا” التي يتوجب عليها أن تحتاط لهذا الأمر، لكن ما سيزيد من صعوبة تحديد المفاتيح الرئيسية تنوّع الخيارات التي يستخدمها المدرب كيوسونزي، حيث أتت 7 لاعبات على تسجيل الأهداف الـ16، صحيح أن هدافة الفريق ريكو يوكاي نجحت في هز الشباك (4 مرات) ونالت جائزة أفضل لاعبة في المباراة (3 مرات) وتعد من أبرز الأسلحة الهجومية، لكن تكمن الصعوبة في التعرف على بقية اللاعبات اللائي يمكنهن صنع الخطر، وبعد الفوز على إنجلترا قال المدرب ناويك وهو يحلل أداء الفريق أننا نلعب بالطريقة اليابانية،و تتميز اللاعبات بالمهارة والسرعة والأهم الروح الجماعية”، وهو ما ذهبت إليه الهدافة ريكو عقب تسجيلها هدفين في ربع النهائي عندما قالت “لم أفكر بتسجيل (الهاتريك) عندما واجهت الحارس وجدت من الأفضل أن أقوم بالتمرير لزميلتي، وهذا ما نعمل عليه دوماً والهجوم المتواصل والسيطرة شبه المطلقة لليابانيات بالحفاظ على قوتهن الدفاعية، فأسلوب الضغط المبكر وسرعة الانقضاض على المنافس قلصت من حجم التهديد على المرمى فلم تهتز الشباك سوى مرتين فقط في المباراة الثالثة أمام أمريكا، ولكن تدرك الحارس موموكو تاناكا ورفيقاتها في الدفاع أن القادم أصعب وعليهن رفع درجة التركيز لأقصى الحدود.

قوة دفاعية وبدنية

من جانبه يواصل منتخب اسبانيا الأعداد ولديه قوة دفاعية تتميز بالقوة البدنية وحسن التمركز وهو مدعو بقيادة حارسته نويليا راموس لخوض المواجهة الأقوى أمام اليابان. أسفرت راموس عن قدرات فائقة خصوصاً أمام ألمانيا في ربع النهائي حين نجحت في رد كل الهجمات التي كانت ستغير مجرى المباراة. أكدت المدربة ماريا أس  كان أداء نويليا أداءً رائعاً، ولذلك هي الاختيار الأول في قائمة الفريق لهذه البطولة” بالتأكيد لن تكون الأسبانيات في موقف الدفاع، بل على العكس ربما تتخذ المدربة ماريا اختيارات تكتيكية لمباغتة اليابان مبكراً، وهي تستطيع التعويل على القدرات الهجومية للفريق الذي سجل 11 هدفاً وصنع أكثر عدد من المحاولات في البطولة حتى الآن (98 محاولة) كانت 34 منها بين إطار المرمى، وهو ما يؤكد على أن المعادلة الهجومية ستكون شبه متكافئة، لكن على لورينا نافارو أن تعود للتسجيل بعد أن اكتفت بخماسيتها في لقاء الإفتتاح، وتركت لأربع زميلات تسجيل بقية الأهداف.

السرعة في مواجهة المهارة

اللقاء الآخر يجمع بين كوريا الشمالية وفنزويلا بأنه ما بين (السرعة والمهارة)، فلاعبات كوريا الشمالية أظهرن تلك الميزة –السرعة- التي دائماً ما يعوّل المدرب سين جونج بوك عليها لاختراق حصون المنافسين والتسجيل. فغالبا ما تجد الأفضلية العددية لبطلات آسيا في الشق الهجومي، وهو ما يفسر احتلالهن للمركز الخامس من حيث عدد التسجيل (11 هدفاً) أو من حيث عدد المحاولات الهجومية (76 محاولة) أتت 30 منها بين إطار المرمى و قالت سونج هيانج عقب تتويجها بجائزة أفضل لاعبة في المواجهة الأولى أمام إنجلترا بفضل هدف وتمريرتين حاسمتين “هدفي أن أخدم فريقي، علينا التمرير للاعبة المناسبة لتسجيل الهدف، فلا يهم أن أقوم أنا بهذا الأمر أو غيري، المهم أن نحقق الفوز”. أما النجمة ري هاي يون (صاحبة 4 أهداف وتمريرة حاسمة) فتؤكد “لو كان الخيار لي، أفضل أن لا أسجل أي هدف في المباريات بشرط أن نحقق اللقب، فهذا هو هدفنا جميعاً ويتوقع البعض ظهور فنزويلا بشكل قوي فبعد أن برزت في نسخة كوستاريكا 2014 وحصولها على جائزة الحذاء الذهبي، ترقب الجميع ما ستقدمه النجمة دينا كاستيلانوس في منافسات الأردن 2016. و إبداعات دينا والحصيلة كانت واضحة للجميع وسجلت هدفين في مرمى الكاميرون من منتصف الملعب وهدفاً في شباك كندا بجانب هدفين في شباك المكسيك أضحت كاستيلانوس في صدارة الهدافات (5 أهداف) وباتت الهدافة التاريخية لكافة النهائيات ووصفت بصاحبة القدم الذهبية، وذكرت بعد الفوز في ربع النهائي “لا ليست ذهبية، إنما هي ثمرة عمل ومجهود كبير مع الزميلات في الملعب. عندما أهز الشباك أهدي هذه الأهداف لمن يدعموننا، عائلاتنا والشعب في البلاد، نريد أن نواصل على هذا النحو لمزيد من التجويد ويتوقع حضور جماهيري غفير اليوم لمشاهدة مباريات نصف النهائي التي تقام فعالياتها بملعب الملك عبدالله الثاني بعمان

567

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا