صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

قليلا من العقلانية !

2

رمية تماس

بابكر مختار

قليلا من العقلانية !

*قليلا من العقلانية !
* شيء من التمهل يكتمل الاتفاق!
*نعم..طالبت اندية الامل العطبراوي وهلال عروس الرمال بتسعة مليار جنيه سوداني لاكمال الاتفاق واطلاق سراح الثلاثي تمبش الامل ومحمد عباس وعبدالرؤوف من عروس الرمال لهلال الملايين خلال جولة التفاوض التي انطلقت قبل ايام قليلة ولم تصل مجموعة المفاوضين الي حل مرضي بسبب تعنت الاندية الولائية اطلاق سراح لاعبيها دون ان تكمل الاتفاق المالي ورفض منسوبي الهلال الدكتور حسن علي عيسى ونائبه ابوكلابيش دفع المبالغ التي طالبت بها تلك الاندية باعتبار ان الارقام فلكية وغير منطقية وغير عقلانية في ذات الوقت باعتبار ان الثلاثي يحتاجون الوقت والاحتكاك لاكتساب الخبرة والصمود امام جحافل المدرجات الهلالية التي يصعب التعامل معها ما تسبب في فشل الكثير من الاسماء القادمة لصفوف الازرق منذ امد بعيد!
*نعم..ارقام فلكية في اعتقادي طالبت بها اندية الامل وهلال عروس الرمال لاطلاق سراح لاعبيها الثلاثة وهذا ما عطل انتقال اللاعبين لتضيق الفترة التي لم يتبق فيها سوى ساعات قلائل حيث ستنتهي فترة الانتقالات الشتوية عند منتصف ليلة يوم الجمعة ما يعني ان ليس هنالك وقتا يمكن ان تهدره الاندية الثلاث في التفاوض باعتبار نادي الهلال المستفيد من قدوم اللاعبين لدعم صفوفه تاهبا لمشواره في النصف الثاني من الموسم الرياضي علي الصعيدين الافريقي والمحلي وضيق الوقت والزمن المتبقي لا يسمح بالكاد سوى لاكمال الاتفاق محليا وضمهم للكشوفات ومن ثم البحث عن الية لالحاقهم بالكشف الافريقي والذي اعتقد انهم اي الثلاثي اذا اكتمل قيدهم في ساعة مبكرة من صباح اليوم لن يستطيع الهلال الحاقهم بالكشف الافريقي قبل منتصف الاسبوع المقبل وبالتالي مسالة مشاركة ايا منهم في لقاء السبت يبقى ضربا من الخيال من ناحية ادارية وليست فنية حيث ان القراءات الفنية لها حساباتها المختلفة ورؤيتها وغير ذلك من جوانب الكلمة الفصل فيها عند الطاقم الفني المصري بقيادة حمادة صدقي ومعاونيه!
*نعم..ارقام غير منطقية ولا عقلانية طالبت بها اندية الامل وهلال عروس وهي اقرب للتعجيزية منها للواقعية وفي ذات الوقت فان الارقام التي ذكر ان منسوبي الهلال اقترحوها علي الاندية المعنية فيها شيء من الاجحاف في حق الاندية التي تعبت واعدت اللاعبين وتطور مستوى ادائهم حتى بلغ مرحلة ان يكونوا هدفا لكبير الكرة السودانية وزعيمها نادي الهلال ما يعني ان الجانبين لم يوفقا في طريقة الطرح ما ادي بالتفاوض الي طريق مسدود وربما عصف به الي غير رجعة خصوصا اذا تعنت كل طرف ورفض تقديم تنازلات او مرونة لاكمال الاتفاق علما بان النقاش عندما يكون في المال يمكن التوصل فيه الي منطقة وسط ترضيجميع الاطراف خاصة وان مبدا اطلاق سراح الثلاثي لا اختلاف حوله حيث يرغب نادي الامل وهلال عروس الرمال ولاعبيهما في اكمال الاتفاق وينتظر الهلال الموافقة ليكمل الاتفاق ايضا ما يعني ان الطريق ممهدا للوصل الي نقطة تلاقي ووضع النقاط فوق الحروف لاجل المصلحة العامة ولتعزيز العلاقات بين الاندية الثلاثة التي تمثل قمة الكرة السودانية في الوقت الراهن!
*نعم..الاجواء ملائمة جدا للتوصل لاتفاق بين الاندية الثلاثة اذا خلصت النوايا وقدر كل طرف الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد ومدى معاناة الاندية في توفير احتياجاتها وتصريف الامور ومدى العبء الثقيل الذي تحمله ادارات تلك الاندية وبنسب متفاوتة كما يقول واقع كل نادي ولكن في النهاية يبقى الهم الاكبر في تسيير النشاط بالنادي ومقابلة اوجه الصرف التي تنوء بحملها الجبال من واقع الصعوبة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية واكيد ان الهلال صاحب العبء الاكبر ولكن مع ذلك يمكن لادارته ورئيسه السيد الدكتور اشرف الكاردينال ان يرضي تلك الاندية ويساعدها كما ظل يفعل دوما ولكن بقليل من العقلانية لادارة تلك الاندية وتقدير ظروف الهلال ومدى العبء الذي يتحمله رئيسه ليكتمل عقد الاتفاق..ونعود بحول الله.
اخر الرميات
*اكملت غرفة تسجيلات الهلال التعاقد مع العراقي عماد محسن الذي دخل امس الاول الاجواء الهلالية من خلال نزوله ارضية المعشوشب الاخضر بالجوهرة الزرقاء والتي نتمنى له فيها التوفيق واشارت الانباء الي ان المكتب التنفيذي للنادي قد قام بارسال اسم اللاعب عبر الاتحاد السوداني لكرة القدم توطئة لتسجيله في كشوفات الكاف وانضمامه رسميا للكتيبة الزرقاء التي ستقاتل التوانسة عشية بعد غد السبت!
*قريبا بمشيئته تعالى (ريمونتادا) سندريلا الصحافة الرياضية بين يدي القراء.
*قليل من العقلانية ويكتمل عقد التفاوض بين الاندية الثلاثة!
*الله يهدي سركم.
*تعالوا بكره!

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد