قمة الإمارات.. اتفرّج يا شداد..!

0
40

رفيق الكلمة

نادر عطا

قمة الإمارات.. اتفرّج يا شداد..!

* أصابت الدهشة وسطنا الرياضي والاتحاد الإماراتي يقوم بعمل خرافي هذه الأيام لإنجاح الديربي السوداني الذي سيُقام مساء غدٍ بين الهلال والمريخ على شرف عام زايد، فالكل يَتَحَدّث عن التنظيم الأنيق والملعب الذي سيستضيف اللقاء والتّرتيب من مُؤتمرات صحفية واجتماعات تقليديّة وجاهزية في كل شيء.
* وما يحدث في الإمارات ليس بمُستغربٍ على دولة تَهتم بالنظام وَتَتَعامل مع القِطَاعات بالمثل القائل “أدُّوا العيش لخبازينو ولو يأكلو نصو”، لذلك فهي ناجحة في كل المجالات، أما نحن لا نملك سوى سياسة “التمكين” التي تَجعل من العاطل والفاشل والموالي إداريا رياضيا في منصب قيادي!
* قبل أيامٍ اُختتمت مُنافساتنا المَحليّة المُتواضعة، وكانت المَحْصَلة من موسمٍ ضارب إخفاقات وصراعات لا حصر لها، لجان منظمة فاشلة وبرمجة تشبه الخرمجة، ختام “فضيحة” لكأس السودان ونهاية مأساوية للدوري الممتاز وفشل تتويج البطل باللقب في الملعب!
* ولأنّ اتحادنا الرياضي لا يَهمه التطوير واللحق بركب الدول التي فاتتنا في كل شيء، لم يجد خياراً أفضل من التعامل مع المناسبة الإماراتية سوى إرسال وفد ضم أكثر من “16” شخصاً سافروا لمشاهدة القمة التي يستحيل أن يشاهدوها إن لعبت في الخرطوم، وليتهم يعودوا بفائدة بعد أن وقفوا على جمال التنظيم والعمل الاحترافي الخالص والخالي من الانتماءات والمُوازنات!
* شداد ومن معه والذين فشلوا في قيادة مُوسمنا الرياضي لبر الأمان، مُطالبون بالاستفادة من الدرس الإماراتي وتعلم تنظيم المُباريات وتجهيز الملاعب وإنجاح الفعاليات بدلاً من البحث عن المَصالح الشّخصية والنثريات الدولارية والسفر الخارجي بدون فائدة!
* وفد اتحاد الكرة سافر للإمارات بلا “خجلٍ” وترك خلفه جُملةً من القضايا المُعلّقَة وفي مُقدِّمتها توفير راعٍ للمُوسم الجَديد وتجهيز عقد بث المُنافسة ووضع البرمجة المُناسبة وصناعة أجواء مثالية للأندية حتى تُقدِّم كل ما عندها خارجياً والاهتمام بدوري الدرجة الوسيطة الذي لا نعلم حتى الآن ما مصيره والدوري التأهيلي.
* سينتهي ديربي الإمارات الذي عاد للقمة بفوائد ما كانت تحلم بها، حافز مالي ضخم لتسيير النشاط ومعسكر إعدادي للبطولات القارية، ومع نهاية لقاء الجمعة سَنعود كَمَا كُنّا في انتظار “مَكرمة” جديدة وأهل الوسط الرياضي مَوعودون بتكرار نفس سيناريو المُوسم الماضي، مُنافساتٌ ضعيفةٌ بلا عوائد وأخطاءٌ شنيعة وخروجٌ فاضحٌ للمنتخبات والأندية من البطولات الخارجية!
*كل من شاهد القوة والإثارة في الأدوار النهائية لبطولتي دوري الأبطال والكونفدرالية تأكد تماماً أننا “بَرّه الشبكة” وننفخ في قِربةٍ مَقدودةٍ ونحلم حُلُماً بالصعود لمنصات التتويج القارية.
*تسجيلات تقليدية ومحترفون “مواسير” وإدارات فاشلة والمحصلة خلافات لا أول لها ولا آخر وحروب ومُشاحنات وتعصب أرعن للفوز بلقب دوري محلي مُتهالكٍ يديره اتحادٌ ضعيفٌ كل هَمّه كيف يضع مُوازنة ترضي الهلال والمريخ وتبعده من اللوم!
*ما علاقة رئيس لجنة التحكيم بالعاملين في الاتحاد؟.. أترك العاملين في حالهم يا خير السيد واهتم بتحكيمك المُتهالك حتى لا نتطرّق لطرح هذا الموضوع بصورةٍ واضحةٍ ومُباشرةٍ.
* رئيس لجنة المنتخبات الوطنية يضع أهمية خَاصّة لسفر أعضاء اتحاد الكرة رفقة المنتخب، ويكفي أنّ سفر أمثال فيصل ود الحداد أهم بكثيرٍ من سفر مدرب اللياقة وعامل المُعدّات.
* نسأل مامون بشارة، أين أموال إيصال الأمانة الذي بطرفه وله قرابة العام، ليتك حدّثتنا بشفافية عنه..؟
* أخيراً.. أتفرّج يا شداد على قمة الإمارات ومع أمثال بشارة ورمزي وحسين مُش حتقدر تَغمِّض عينيك..!

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك