قمة تاريخية بين المريخ والهلال لحسم لقب الدوري السوداني

0
34

يخوض المريخ المتصدر ومطارده المباشر الهلال، مساء اليوم السبت، مباراة الجولة السابعة والأخيرة لحسم لقب مسابقة الدوري السوداني الممتاز لكرة القدم، على استاد حليم شداد.

وتنبع تاريخية المباراة، كونها المباراة الوحيدة التي تجمع الفريقين طوال موسم كامل، في وقت ظل الفريقان يتواجهان بمعدل من 3 إلى 4 مباريات خلال مباراتين بمسابقة الممتاز، بالإضافة لنهائي كأس السودان.

ويسعى المريخ لاستعادة اللقب الذي حصده آخر مرة في 2015، بينما يسعى الهلال لتحقيق رقم قياسي للفوز باللقب 4 مرات على التوالي.

ويخوض المريخ اللقاء بفرصتي الفوز أو التعادل، وذلك لحصده 18 نقطة من 6 مباريات، حقق فيها العلامة الكاملة وتفصله نقطتين عن الهلال.

وكان المريخ قد بدأ مبارياته بالفوز على الشرطة المنسحب عن المباراة الأولى، وأردفها بالفوز على حي الوادي (1/0)، ثم (3/1) على هلال الأبيض، و(1/0) على الأهلي شندي، وبذات النتيجة على الخرطوم، وأكملها بالفوز على المريخ الفاشر (3/1).

ويدخل المريخ المواجهة وهو يعاني من فقدان خط هجومه بالكامل، بإيقاف بكري المدينة 18 شهرًا من قبل الاتحاد السوداني، وتواجد محمد عبدالرحمن بقطر للعلاج من الإصابة، وغياب سيف تيري.

وستكون حلول المريخ الناجعة في ظل ظروفه الصعبة، الاعتماد على حارس مرماه المميز والظاهرة عبد الله أبو عشرين، وصانع الألعاب المهاري أحمد التَّش، وزميله الآخر السماني الصاوي، وقائد الفريق رمضان عجب.أما فريق الهلال صاحب الـ 16 نقطة، فإنه تضرر من تعادله في مباراة الأولى أمام الخرطوم الوطني، وتسبب التعادل في خوضه المباراة بفرصة واحدة هي الفوز.

وجمع الهلال نقاطه، بتحقيقه انتصارات على الأهلي شندي (2/0)، والمريخ الفاشر (4/0)، والهلال الأبيض (3/0)، والشرطة القضارف (7/1)، وأخيرًا حي الوادي (4/0).

وبلغ عدد الأهداف التي أحرزها الهلال 20 هدفًا، في مقابل 9 أهداف للمريخ، واستقبلت شباك كل فريق هدفا واحدا.

ويعول الهلال في مواجهة المريخ، على خط هجومه الكاسح الذي يضم وليد الشعلة صاحب الـ 6 أهداف في مباريات مرحلة النخبة، وولاء الدين موسى صاحب الرباعية، وتبدو خطوط الهلال اللعب بالهلال أكثر استقرارًا ووفورة، مقارنة بالمريخ.

وحدد الاتحاد السوداني لكرة القدم مبلغ 500 ألف جنيه سوداني كحافز مالي للفريق الحائز على لقب بطولة الدوري الممتاز، وينال الوصيف مبلغ 200 ألف جنيه، وذلك في مواصلة لنهج التحفيز الذي كان غائبًا.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك