قيدومة عصرية لعروس هلالية

0
529

 افياء
ايمن كبوش

>ما بين الهلال.. سيد عموم اندية السودان.. وسيد الاتيام.. مودة خاصة وعلاقة ازلية وعلائق وجدانية تحكي عنها تلك الروابط التاريخية القديمة التي سبقت ثنائية حمد والديبة حاجة عجيبة ونباهة عصام غانا.. الى جيل ولاء الدين موسى.. لذا من السهل ان يكتشف الواحد منا بأن من يشجع اهلي مدني في المدرجات الجانبية ويرقص في المساطب الشعبية ويأتي من المدنيين ودردق والدباغة وود ازرق والزمالك والقشلاق.. ثم يطرب للفن الاصيل في مدني السني.. ود الامين.. وعركي.. وصديق سرحان.. ومحمد مسكين.. هو في الاساس صاحب فطرة سليمة وفي الاصل هلالابي لوناً ومزاجاً مثله وهلالاب ام درمان القٌدام او هلالاب الاقاليم الذين كانوا يعرفون الهلال من خلال ذبذبات واثير راديو بصوت طه حمدتو وعلي الحسن مالك.
>هلال اهلي مباراة اسثنائية تفوح منها رائحة الافراح الكبيرة وتطوف في سمائها طيور الاحزان الموجعة.. نريدها عصرية زرقاء.. قيدومة بيضاء وخطوة اولى في درب البطولة.. بينما يريدها القادمون من بانت وحي التلفزيون والاوسط ومحلية مدني الكبرى.. طوق نجاة للخروج من حالة البؤس التي يعيشها الاهلي.. اهلي ما بعد قاسم سنطة وعمر ملكية والذكريات الحية.
>الهلال لن يكون هو الطبيب الذي يضع الضماد على جرح الاهلي الغائر.. ولن يكون هو الانيس الذي يبدد وحشة ممثل ولاية الجزيرة الوحيد.. لن يكون كذلك بطبيعة الحال لانه ليس الدكتور محمد طاهر ايلا.. الوالي الذي انشغل بالانترلوك والمظاهر والإعلام السطوع وتهافت الاقلام والصراعات والمهرجانات الهباب.. ونسى من ضمن ما نسى بأن حاضرة الجزيرة هي التي ظلت على مر تاريخها النضير.. عروس المدن.. وسيمة الكفر والوتر والساحات الرحيبة وجميل السهر.. ولم تكن في حاجة لتلك الاقماح الزجاجية التي تجعل منها مجرد (وردة زينة) او (راكوبة خريف).
>اذا اقيمت مباراة اليوم في “المناقل” او “الكاملين” او رٌحلّت جنوباً الى ملعب ود الحداد بأرضه الجرداء.. فإن الهلال مطالب باداء المباراة بالشكل الذي يليق به كفريق كبير وقائد.. يهمه كثيرا ان يعود بالنقاط الكاملة وقبل ذلك ارضاء جماهيره الغفيرة التي ستشكل جمعية عمومية للجان مشروع الجزيرة.. او اجتماع فوق العادة لمزارعي مشروع المناقل.. الهلال هو السودان الذي يبدو على (لوزة قطن) او حبات قمح هاربة من قدر البقاء في الليالي المطيرة.. الهلال هو هذا الاجماع السكوتي الذي يتلاقح في ابي عشرين والدهسير والبرسيم.. والفتريتة والقدم حمام.. كائن لطيف يمشي في المدينة عرب وعبود وبورتبيل وود كنان.. عترة والعزازي وقنب الاسد والقريقريب.. والشوال.. يا لسعدكم بالهلال.
>رهاني.. واتمنى ان يكون رهانكم.. على عودة روح “الفانلة الزرقاء” وعزيمة “اخوة كاريكا”.. ينبغي ان يكون هذا الرهان قائماً حتى آخر نفس من عمر المباراة التي تبدو سهلة بحسابات الجاهزية والدوافع والامكانيات والزاد والعتاد.. ولكنها صعبة.. صعبة.. صعبة وتحتاج لـ(جكة) اكبر من (طقطقة سبحة شيخ فوزي) او فرقعة تنظريات محمد الفاتح حجازي.. تحتاج المباراة لان يعود لاعبو الهلال كوحدة واحدة تشد بعضها بآصرة الدم الازرق.. عودوا مثل حبات المسبحة الصوفية التي لا ينفرط عقدها ابداً.. ابداً.. يا كاريكا وسيكون لكم الانتصار.
>اخيرا.. اذكر المراهنين على ان سيد الاتيام يٌخرج في انفاسه الاخيرة بأن هذا الفريق تعادل مع الهلال.. بل الهلال تعادل معه في ام درمان بعد ان كان متقدماً وادرك الهلال التعادل بجزائية سددها الغاني اوكرا.
>الامتار الاخيرة لا تحتمل التفريط الذي نخشى ان ينفذ من ثغرة التشاكس الذي يسكن في الدكة الفنية ويخصم كثيرا من عافيتها.
فيء اخير
>كافأت لجنة الاستئنافات العليا التي يرأسها السيد عبد العزيز محمد سيد احمد بطل جمعية التجميد الشهيرة.. كافأت جماهير كسلا واعادت لهم مباراة الميرغني وود هاشم سنار الى مربعها الاول حيث الشغب والانفلات واقتحام الجماهير للملعب.. اعادتها الى ملعب كسلا وطالبت بان يحول الحكم الى التحقيق والمحاسبة وتجاهلت تماما الجمهور.
>هي دعوة جادة من العهد الشدادي الجديب.. الذي تبشركم به استئنافات عبد العزيز سيد احمد.. لكل الجماهير بأن تفعل ما يحلو لها ثم تنتظر الاجتماعات المنعقدة والمنفضة بدون ان يكون هناك طرف خاسر حتى وان كان جمهوره هو السبب الاكبر في ايقاف المباراة.
>ما تم من لجنة الاستئنافات امس هو رد على اتحاد سنار الذي اعلن وقوفه مع الاتحاد السابق.. ولم يصوت لشداد ومجموعته لذلك من الطبيعي ان تعود المباراة الى كسلا

حمل تطبيق كورة سودانية لتصفح أسرع وأسهل

 لزوارنا من السودان متجر موبايل1

http://www.1mobile.com/net.koorasudan.app-2451076.html

3,699 حملو التطبيق

لزوارنا من جميع انحاء العالم من متجر قوقل

https://play.google.com/store/apps/details?id=net.koorasudan.app

13230 حملو التطبيق

على متجر   mobogenie

 http://www.mobogenie.com/download-net.koorasudan.app-3573651.html

5000+ حملوا التطبيق

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك