(كدايس) حميدتي..!!

0
6

كـــــــرات عكســـــية

محــمد كامــل سعــيد

Mohammed.kamil84@yahoo.com

(كدايس) حميدتي..!!

* حرمني المرض اللعين التواصل مع الاعزاء القراء لاكثر من 5 ايام بالتمام والكمال، وها انا ذا أعود وكلي شوق لمعانقتهم، والتزود بتفاعلاتهم التي اضعها في مكانة غالية، وأقدرها سواء كانت مؤيدة لما اكتب او معارضة.. المهم عدت بحمد الله، ووجدت العديد من المواضيع المهمة فاتني التعليق عليها، ولتكن البداية بـ(الكدايس)..!!

* في يوم اربعينية شهداء مذبحة ميدان القيادة العامة، تابعت المسيرات عبر قناة الجزيرة مباشر، وكالعادة كانت التغطية متفردة ومتميزة، حيث قُسّمت الشاشة لاربع اقسام نقلت بدقة تفاعل شعب السودان من كل الولايات، ومطالبتهم الجماعية بدم الشهداء، وفي تلك الاثناء ظهر نائب رئيس مجلس العسكر في جانب من الشاشة يتحدث الى قناتنا.. فتحولت

* وعملياً، وجدته ـ اي نائب رئيس مجلس العسكر ـ وهو يتحدث في لقاء جماهيري (شبيه بذلك الذي كان يقيمه الرئيس المخلوع).. وعرفت من الشاشة انه ـ اي النائب ـ يتحدث لاهالي حجر العسل، وتدريجياً تحول اللقاء ليسير في الاتجاه القديم المحفوظ..

* والاتجاه القديم المحفوظ يتمثل في ممارسته الدفاع وباستماتة عن قوات الدعم السريع التي قال انها لم تقتل، ولم تسحل، ولم تغتصب، ولم تعذّب، ولم تخطئ مشيراً الى ان كل ما تم تداوله عبار عن مؤامرة دبرها من دبرها لاجل النيل من هذه القوات البريئة..!!

* اما المحور الثاني المحفوظ في لقاءات نائب الرئيس حميدتي الجماهيرية بتلقيه دعوة من الجماهير لانه ولم ولن يتجرأ على الشروع في حشد اي جماهير. ولماذا يفعل ذلك..؟ وهو الذي لا يرغب في الرئاسة، ولا الحكم، وان (هدفه)… “ما عندو اي هدف”..!!

* المرة دي ـ في حجر العسل ـ جابت ليها (كدايس) كمان حيث اراد الرجل بث الرعب في تفوس المواطنين (سكان الخرطوم)، فاشار اليهم بان ذهاب قوات الدعم السريع من العاصمة يعني انفراط الامن، وبالتالي ستعم الفوضى المكان ويختلط الحابل بالنابل..!!

* فقال (ما معناه) ان انفراط الامن سيجبر سكان الخرطوم الهرب منها، وترك العمارات الغالية، لتسكنها (الكدايس).. فعشان كده يا جماعة لازم نتعاون ونتحد مع التأكيد على ان مجلس العسكر سيحاسب كل من اخطأ بما في ذلك المجموعة التي انتحلت صفة الدعم السريع ومارست القتل والتعذيب بملابسهم وسياراتهم وسلاحهم.. تتصورو يا عالم..؟!

* تذكرت كلمات نائب رئيس مجلس العسكر، وانا اتابع بعد ساعات معدودة الاحداث التي شهدتها مدينة السوكي، وقيام الدعم السريع بالاعتداء على مجموعة من الشباب بوحشية لدرجة ان قام عدد من المواطنين بحرق مقر الدعم وطرد المليشيات من المدينة

* ثم ما حدث في شارع الوادي قبالة حي الجرافة من دهس قامت به سيارة للدعم السريع لاسرة في الشارع العام، وما حدث من تفاصيل عقب القبض علي الجناة. اي نعم تذكرت الجزئية التي قال فيها حميدتي (الله قادر على كشف الحقيقة بكل تفاصيها امام الجميع)..

* ظل نائب رئيس مجلس العسكر يتهرب في كل مرة من الحقيقة التي ظهرت بوضوح امام العالم وشعب السودان، تارة باعلان ان هنالك من يسعى لتشويه صورة الدعم السريع.. وهنا لا ندري تشويه صورة الدعم بالتحديد ليييه..؟! وهل بدأت تلك المؤامرة عقب وصول القوات الى الخرطوم ام منذ ان كانت الدعم تتواجد في دارفور..؟!!

* ثم يتحدث نائب رئيس مجلس العسكر تارة اخرى عن وجود (فوتوشوب) في كل عمليات التصوير لـ(الفيديوهات) المتداولة ايضاً بغرض تشويه صورة الدعم السريع ووضعها مكان المجرم القاتل وتارة يؤكد ان الدعم ليسوا ملائكة وسيحاسب كل مخطئ..

* مرت اكثر من ثلاثة أشهر على الاطاحة بالبشير، وحتى الان لم يبت مجلس العسكر في ما حدث من جرائم بداية من الايام الأولى للثورة في ديسمبر، ومرور بمجذرة (29) رمضان، وانتهاء بالاحداث التي صاحبت مواكب (30) يونيو، ورغم ذلك يصر حميدتي على وجود حساب مع ان المعطيات تشير الى غير ذلك تماماً.. وفي الاخير، جابت ليها تهديد لسكان الخرطوم بـ(الكدايس)..!!

* تخريمة أولى: لا ادري لماذا تذكرت لعبة (الكبري) التي كان بطلها المدافع الهلال المحترف ايمانويل اروشا امام النجم الساحلي في اياب ربع نهائي كأس الاتحاد (الكونفدرالية) قبل اسابيع في السويس، حدث ذلك اثناء متابعتي للالقاب التي بدأت الاصدارات الهلالية اطلاقها على محترف تونس المرتقب انضمامه لكشوفات الازرق بعد ايام.. وتساءلت هل يا ترى لانه (تونسي) والاّ عشان (اعلامنا ظل يكرر ويعيد ويشارك في كل سيناريوهات الفشل المرتبطة بالاجانب)..؟!!

* تخريمة ثانية: ضحكت، وشر البلية ما يضحك، وانا اتابع مفوضية هيئات الشباب والرياضة وهي تعلن ـ وبكل قوة عين ـ انتهاء فترة مجلس المريخ الذي عيّن قبل شهور، وتطالب بضرورة تعيين مجلس جديد ليقوم بتسيير دولاب العمل بالنادي.. والله ما باقي الاّ يظهر لينا وزير (الارانب) ويشير الى ضرورة تنفيذ قرار المفوضية.. الاغرب ان من (خربوها وقعدوا على تلها.. فرحانيين أوي)..!!

* تخريمة ثالثة: وتاني بنعيد: مرت الايام، كالخيال احلام ولا نزال ننتظر نتيجة شكوى لوزان التي أوهم البعض عشاق الكيان بانها (مربوحة) ولعل ما حدث من فشل متراكم في القضايا التي افتعلها المرضى بالسنوات الماضية سيكون هو السند الاول والاخير للبسطاء لتقبل واقع تبدد الحلم الوهمي.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك