كدة رضا ..

0
785

توقيع رياضي
معاوية الجاك

* عاد المريخ لجادة الطريق الفني وحقق فوزاً عريضاً على أهلى مروي بخماسبة دون رد ضمن دوري النخية على ملعب الخرطوم
* تميز الشكل الفني المريخ لأن المدرب زلفاني تخلى عن التنظيم السابق باللعب بثلاثة مهاجمين على حساب الوسط
* التنظيم السابق كان يتسبب في إفراغ وسط المريخ من الكثافة العددية بصورة كبيرة ولذلك ظل سومانا يتحمل العبء الأكبر ..
* لا يوجد منطق يقود زلفاني للعب بثلاثة مهاجمين في أي مباراة لأن هناك مباريات تتطلب وضعاً فنياً محدداً
* تأكد أن تنظيم (/2/4/4) هو الأنسب للاعب السوداني بصورة عامة خاصة على مستوى الدفاع
* وجود أربعة لاعبين في الوسط من شأنه أن يقود للسيطرة على زمام المبادرة وبالتالي إحداث التوازن المطلوب للدفاع وإراحته من أي ضغط بواسطة الخصوم
* اللعب بثلاثة لاعبين في الوسط يتطلب (نوعية محددة) من اللاعبين يمتازون بالقوة والسرعة والياقة البدنية العالية والدقة في التسليم والقيام بالأدوار المطلوبة بدرجة الإمتياز وهؤلاء غير موجودين في المريخ حالياً
* التنظيم بحسب نوعية اللاعبين عموماً وليس بمزاج المدرب .. إن كان زلفاني لعب بهذا التنظيم مع أي فريق آخر ونجح هب فهذا لا يعني أنه يمكن مع طبيعة اللاعب السوداني
* تخلى المدرب عن إصراره الذي وصل مرحلة العناد بتنفيذ العقرب لأي ضربة ثابتة وبالأمس شاهدنا إحراز اللاعب لهدف بديع من عكسية رمضان
* كنا نتوقع إتاحة الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين مبكراً بعد أن تقدم المريخ بثلاثية في الشوط الأول مثل ضياء الدين والتاج يعقوب ومحمد الرشيد حتى يتمكن المدرب من جهيز بدائل للوسط لأننا لاحظنا أنه لا يوجد بديل جاهز للوسط بخلاف ضياء والذي ظل يشارك في فترات متقطعة ولوقت قصير
* لا يوجد بديل لسومانا والتش حال غابا لأي سبب وحتى سومانا كنا نتوقع سحبه حتى لا يتعرض للإنذار وبالتالي التوقف
* عامل مهم كان له كبير الأثر في تحسن مستوى المريخ وهو ملعب الخرطوم بعد أن عانى اللاعبون كثيراً بسبب سوء أرضية ملعب المريخ
* لم يكن هناك مبرراً واحداً لأداء المريخ أي مباراة على ملعبه والذي تسبب في التعثر بالتعادل السلبي للفريق أمام هلال الأبيض
* المهم أن شكل المريخ تحسن كثيراً جداً بالأمس وأعاد الإطمئنان للجمهور وأعاد الثقة للاعبين

توقيعات متفرقة ..

* الغربال أحرز هدفاً من ركلة جزاء بعد أن نفذها بطريقة ممتازة و(جادة) على النقيض تماماً من طريقة تنفيذه لركلة الجزاء في الدقيقة (95) في مباراة هلال الأبيض
* بالأمس كان الغربال جاداً وحريصاً على التسجيل لدرجة أنه رجع قرابة العشر خطوات للخلف وسدد بقوة وبطريقة مثالية وفي ركلة الجزاء المهدرة في مباراة هلال الأبيض رجع خطوتين فقط وسدد كرةً باردة أبعدها الحارس أحمد عبد العظيم
* حتى لو أبعد حارس الأهلي مروي تسديدة الغربال بالأمس مان كان أحد سيغضب لأنه (عمل العليهو) ولم يستهتر كما فعل في مباراة هلال التبلدي
* بمثلما إنتقدنا الغربال على إستهتاره وأنانيته ليلة مباراة هلال الأبيض علينا أن نشيد به حينما يتميز ويجتهد ويكون جاداً ويتعاون مع زملائه وشاهدنا كيف هيا فرصة جميلة لرفيقه النعسان والتي أهدرها بطريقة غريبة
* بمناسبة النعسان والذي قدم مستوى متميزاً بالامس نقول أن اللاعب تالق لـنه لعب في الخانة التي يجيدها وتعود عيها منذ أن كان في صفوف الامير البحراوي في الوسط المتقدم ولكن زلفاني ظل يشركه كمهاجم صريح وهو لا يمتلك حساسية التهديف ولذلك يهدر الفرصة السهلة
* النعسان لاعب مجتهد ويتحرك بحيوية ولا يميل إلى الركون ولا يعرف الخمول وهذه الخاصية غير موجودة عن لاعبين يملكون من المهارة ما لا تتوافر لغيرهم ولكن خاملين
* ننصح اللاعب التش بعدم الإكثار من المراوغة في كل الاحايين ويمكن المراوغة عندما تستدعي الحالة
* الإكثار من المراوغة من شأنه أن يقود لإصابة اللاعب وبالتالي إنتهاج اللعب السهل والتمرير أولاً بأول يفيد الفريق ويبعد اللاعب من مربع الإصابة
* اللاعب محمد حقار شارك بعد غيبة في الشوط الثاني وظهر بمستوى غريب وهو يمارس البطء في التمرير وحتى تمريراته غالباص ما تكون خاطئة
* حقار يحتاج إلى مراجعة نفسه .. الكرة السهلة بعيداً عن التعقيد والتأخير مهم
* اللاعب أحمد آدم تراجع مستواه بصورة واضحة ولا ندري سبب هذا التراجع هل للاعب مستحقات لم يتسلمها أم هناك دواعٍ أخرى
* حكم مباراة المريخ والأهلي مروي النور عبد الله كان متميزاً جداً بقراراته الصحيحة وحركته الجيدة
* بمناسبة تميز الحكام نشيد بالمستوى المتميز جداً جداً الذي ظهر به الحكم الممتاز خالد يوسف في مباراة الأهلي عطبرة والأهلي الخرطوم حيث ادار تلك المباراة بدرجة الإمتياز وكان شجاعاً وحاسماً في قراراته مما مكنه من السيطرة على المباراة بصورة كاملة
* وحتى الحكم الفاضل أبو شنب الذي أنتقدناه كثيراً نعتقد أنه أدار مباراة المريخ وهلال الأبيض بطريقة ممتازة جداً ومارس قدراً مطلقاً من الشجاعة بإحتساب ركلة جزاء للمريخ في الزمن الضائع
*ولا ندري ما دام هناك حكام متميزيون مثل حكم كوستي خالد يوسف والنور عبد الله .. لماذا يظهر أمثال حافظ عبد الغني وصفوت ميرغني وصديق الطريفي ومعتز تنشيطية والأمين الهادي وعبد الجبار وأو جلحة وأبو ..
* بعض الحكام يشعرونك أن الدنيا بخير وأن التحكيم تطور كثيراً مثل خالد يوسف والنور عبد الله .. وبعضهم يشعرونك أن الدنيا قبيحة وأن العدالة من المستحيل أن تتنزل على أرض الواقع مثل الامين الهادي وصديق الطريفي وبقية رفاقهم من الحكام الفاشلين
* لاحظنا أن أكثر الحكام أخطاءاً .. أكثرهم ظهوراً في إدارة المباريات خاصة الكبيرة مما يكشف أن المسألة لا علاقة لها بالجودة
* حكم مثل الأمين الهادي لا يستحق الظهور ولو مرة في العام بجانب صديق الطريفي وبقية الفاشلين ولكن نجدهم الأكثر ظهوراً ..

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك