كل الظروف ضد الهلال

0
170

الممشى العريض

خالد ابوشيبة

كل الظروف ضد الهلال

يعيش الهلال أوضاعآ صعبة قبل مباراته المفصلية أمام بلاتنيوم الزيمبابوي المقرر لها عصر السبت القادم حيث يفقد الفريق عددآ من نجومه الأساسيبن بعاملي الاصابات والإيقاف إذ يغيب ثنائي خط الوسط نصر الدين الشغيل وأبوعاقلة بجانب نزار حامد الذي يخضع لعملية جراحية ستبعده لفترة ليست قصيرة عن الملاعب وهو اللاعب الذي كان يعول عليه القيام بدور البديل الناجع في خط الوسط فضلآ عن متوسط خط الدفاع عمار الدمازين الذي يشكو من خشونة في الركبة وتم منحه راحة لمدة ٧٢ ساعة مما يضعف حظوظ مشاركته في أهم مباراة للفريق خلال هذا الموسم التنافسي.

المعطيات الماثلة أمامنا تقول أن كل الظروف لا تبدو في صالح الأزرق وبالطبع لا نقول ذلك كتبرير مسبق للهزيمة _ لا قدر الله _ أو دعوة لنشر الإحباط والتشاؤم فالمباراة صعبة تحدد نتيجتها بصورة واضحة مستقبل الفريق في النسخة الحالية من البطولة وهي ليست مباراة محلية يمكن خوضها ببدائل لا يملكون التجربة الكافية ولكنها قارية يفقد فيها الهلال للأسف عناصر مهمة ومؤثرة يصعب إيجاد من يماثلها في العطاء وخبرة المواجهات التنافسية الكبيرة هذا بجانب المؤثرات الخارجية من من طرف الأهلي القاهري الذي ينافس الهلال على بطاقة الترقي لدور الثمانية وقد اعلن مسئولي النادي المصري مبكرآ عن مساندتهم الكبيرة للفريق الزيمبابوي والمساندة هنا تكون بالتأثير على الحكام وهو المضمار الذي يجيد الأهلي اللعب فيه.

هذه السيناريوهات السيئة يعلمها تمامآ مجلس إدارة النادي لكنه للأسف يتعاطي معها بمنتهى السلبية فما يحدث من الكاف عبر حكامه الفاسدين أمر ليس ببعيد عن مسمعه ومرآه وقد تضرر منه الفريق كثيرآ ولكنه يعجز عن التصدي وحسم هذه الالاعيب ولا أعرف والله لماذا يتعامل المجلس بهذه الطريقة السلبية واللائمة ليست لمجلس الإدارة فحسب ولكن لإعلام الهلال المنقسم على بعضه ويخوض السواد الأعظم منه حربآ ضروس على مجلس الإدارة ويسعى لإقالته باي ثمن حتى لو كان ذلك على حساب الهلال وإقصاء الفريق .. ختامآ ووسط هذا الكم الهائل من الإحباط نؤكد ثقتنا التي لا تحدها حدود في فرسان الأزرق وجهازهم الفني وفي مقدرتهم على تطويع الظروف وتجاوز الصعاب والعودة بالنتيجة التي تسعد القاعدة العريضة وتجدد حظوظ الفريق في الذهاب بعيدآ في البطولة والمنافسة بإذن الله على لقبها.

للهلال رب يحميه وشعب بالمهج والأرواح يفديه.

أرفع رأسك . . . إنت هلالابي.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك