كمشة الزمن في حلة الوطن!!

0
51

في السلك
بابكر سلك

> الليلة الإثنين
> يعني بعد بكرة نخوض معركة.
> معركة اتحاد الجزائر.
> نعم اتحاد الجزائر ونحن نعيش فرقة وشتاتاً.
> شتات لإثبات الذات.
> حتى ولو كان الثمن هو خسارة المريخ المعركة.
> أي بشر نحن؟
> من أين أتينا؟
> المعركة تدخل العد التنازلي.
> وخطابنا لا شأن له بالمعركة.
> كل ما يعنيه هو المعتركات.
> المعتركات التي تنقصنا ولا تزيدنا.
> لا تضيف لإنجازنا الجوي إنجازاً.
> ولكنها تنقص من قدرنا ومكانتنا.
> من أين أتينا نحن؟!
> وأي كيان نقدس؟!
> إذا كنا نختلق المعتركات دون أدنى تفكير في المرحلة.
> ماذا سيفيد المريخ داخل الملعب يوم الجزائر إذا كان أعضاء البعثة قد نالوا نثريات أو لم ينالوها؟
> ما هي فائدة المريخ في ملعب المعركة إذا قبلت كاس شكوانا أو إذا قالت ما فاهمه حاجة من الشكوى؟!
> إنها الانصرافية بعينها.
> ننصرف عن الأهم وهو معركة الجزائر.
> لتكون لغة الخطاب عندنا ضرس محمد عبد الرحمن كلف كم في العلاج؟
> ننصرف عن المعركة لنناقش كيف أن أسداً أكل أم علي بعد أن عذب الفرخة عذاباً.
> ما هذه الانصرافية؟
> ولصالح من يقود الانصراف خطابه لهذا الدرك؟؟
> ألا نفتري على الزمان بأننا مريخاب؟
> إذن أين مريخيتنا مع انصرافيتنا هذه؟
> أيها الناس.
> تبقى يوم ونصبح في يوم المعركة.
> من كان يريد المريخ.
> المريخ في الميدان.
> ومن كان يريد الانصراف.
> فلينصرف.
> من أراد لنصر المريخ أن ينطلق من حنجرته حبابو.
> مكانه شاغر في المدرجات وفي قلوبنا وعلى صفحات التاريخ وسجلات المواقف.
> ومن كان غير ذلك.
> لا نأبه به.
> يبقى النداء لكل الشفوت.
> زي ما على التش واجب داخل الملعب.
> على أي شفت واجب على المدرجات.
> هذا الواجب فرض عين لا فرض كفاية.
> يعني إذا قام به البعض لا يسقط عن البقية.
> ارضِ ضميرك.
> سجل نفسك على صفحات التاريخ.
> انصر مريخك.
> خليك شفت.
> خليك من الكيمان.
> غرد بالجواك.
> لا تكن ببغاءً.
> المهم.
> نصرة المريخ ليست للشو ولا للمن والأذى.
> ولكن نصرة المريخ لممارسة عشق نبيل وعفيف.
> إنه الحب.
> والحب لا يعرف المقايضة.
> الحب عطاء وعطاء وعطاء.
> دون أدنى انتظار لرد ذلك العطاء ولا توقع.
> وللمريخ جمايل علينا نعد منها ولا نعددها.
> مانديلا الذي يميزنا عن القوم جميل مريخي علينا.
> السيكافات التلاتة التي فشل في كسب ودها كل السودان إلا نحن.
> كلها جمايل من جمايل المريخ علينا.
> فهل اختشينا وجينا نرد بعض الدين العلينا.
> لنخرج مرددين.
> جينا.
> انتصرنا.
> انتشينا.
> أيها الناس.
> إن تنصروا الله ينصركم.
> أها.
> نجي لي شمارات والي الخرتوم.
> كان شفت يا والينا.
> كمشة الزمن اللعينة.
> دخلت في حلة الوطن الليلنا.
> جابت التحت فوق.
> وودت الفوق تحت.
> جاطتها يا والينا.

سلك كهربا
ننساك كيف والكلب قال: والغريبة بعد جاطتها أبت تسوطها تاني لمن التحت الكان فوق حرق… وحك أضانو بي رجلو الورا ورقد نام.
وإلى لقاء.
سلك

رد مع اقتباس

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك