صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

كورونا فى السودان ما بين الحقيقة والواقع والخيال ..

388

 البعد الاخر..

صلاح الدين حميدة 

كورونا فى السودان ما بين الحقيقة والواقع والخيال ..

تضليل الراى العام ي حكومة وتقديم احصائيات غير دقيقة عن وجود. وتفشى وباء كورونا بهذا الحجم وبثه داخل المجتمع وخلق نوع من الرعب لا يخدم المنطق والواقع بل. العكس هو يخدم أجندة بقاء الحكومة فى السلطة. لاسباب. تعلمها تماما . نعلم تماما حجم الإشكالات والازمات التى تحاصر البلد من كل الجوانب نعلم. حجم. التركة. التى خلفها. النظام. البائد من ازمة اقتصادية. خانقه. ونظام. اقتصادى. منهار تماما ونعرف حجم. الصبر عند المواطن. لكن هذا لا يعطى الحق لاى مسؤل اى كان موقعة داخل الدولة والحكومة أن يجاهر ويصرح ويفتى بأن البلد تعانى من تفشى و انشار فايرورس كورونا بهذا القدر وبهذا الحجم نعم توجد كورونا وتوجد حالات. فى حدود المعقول فقط لكن يقينى بانها لاتصل الى هذا الحد والى هذا الكم خاصة التصريحات الاخيرة لوزير الصحة د. اكرم بوجود اكثر 4000الف حالة وتعافى 300 حالة وانحصار عدد حالات الوفاة. اذن هذا لا يقنع الراى العام و نعلم تماما فى حال وجود حالات اصابة جديدة فى كل يوم ييتم حظر هذه الحالات فى منطقة الحجر فى مدة لا تزيد ولا تنقص عن أربعة عشر يوما بعدها تظهر نتجية الفحص. اما اما سالب اوموجب يعنى ي حالة وفاة او وتعافى. هل يعقل مع وجود هذا الحظر الكامل. وتوقف حركة الاسواق. والموصلات. والشلل التام دا خل ولاية الحرطوم فقط هل يعقل ان تزيد حالات معدل الاصابة يوميا بالوباء من غير ارتفاع فى معدل حالات الوفاة بهذا الفايروسات هل يستقيم هذا الواقع مع ما يحدث الآن.
فى العالم وداخل السودان..
من وجهة نظرى اكاد لا اقتنع. ابدا بهذا مقارنة بما نشاهد من ح لنا فى العالم. الخارجى. . حيث. توجود الحقيقة كاملة مع توفر الثقة. والمصداقية فى الاحصائيات الاعتراف بالمرض من وجوده. او عدمه…
يجب عليك ي دكتور اكرام ومن معك فى لجنة الطوارى الصحية هذه أن تكونوا على. قدر من المصداقية والوضوح والصراحة. أمام الله والناس. أن وتخاف الله فى حق هذا الشعب المسكين فقط اكتفى من التضليل والكذب ما يكفى ثلاثين عاما مضت من حقبة التاريخ فى النظام البائد الذى كان ينتهج مبدا تضليل الراى العام للاستمرار فى الحكم والسلطة.. اذن كان هذا مبداء حكومة الثورة حكومة الحرية والتغيير فهذا هو الخطاء بعينه وسوف يذهب بها فى منحنى آخر من الهاوية..
الشى الذى دعانى كتابة هذا المقال ما حدث لنا بالامس لأحد اقربائى ويسكن بالقرب منى . وهو رجل كبير فى السن شعر بنوع من الاعياء فتم نقله الى احدى المستشفيات فى الخر طوم على أساس انه مريض عادى يعانى من الضغط والسكرى قام اهل المريض بطلب اجار غرفة كاملة له الا ان ادارة المستشفي رفضت ثم طلب أهل المريض القيام بعمل. و اجراء فحص الكورونا اولا من قبل إدارة الوبائيات التابعة لوزارة الصحة و فعلا تم الاتصال بهم ولكن لم ياتى احد منهم وبالتالي لم يتم عمل اى فحص للمريض الذى بقى على حاله الى مات وتوفه. الله وبلغ الأجل الى الرفيق الأعلى نسال له الله الرحمة والمغفرة فقد توفى وفاة طبيعية بسبب الأهمال الطبى المتعمد والغير مبررمن قبل إدارة. المستشفى . الشى الغريب الذى حدث فقد تفاجأ أقارب المتوفى بتصريح مجموعة شباب من الأطباء داخل المشفى قال لهم عندما يتم استجوابكم. او يتم السوال عن أسباب الوفاة قولو بأن المريض قد مات بالكورونا . وهم يعلمون تماما بأنه لم يمت بهذا الوباء بحجة انو فى مقابل مادى اذن بهذه المعايير يتم نقل الاحصائيه فى الإعلام ويتم تصويرها للرأى العام بأن هنالك تزايد فى معدل حالات الاصابة بوباء الكورورنا فى السودان …
إلا أن أهل المريض رفضو ا هذا التصريح واستغربو كثيرا مما حدث و جعلهم فى شك من أمرهم بأن حصل يحتاج إلى الكثير من المراجعة. والمتابعة الدقيقة ويجب علي المسؤلين أمام الله والناس حق هذا الشعب عليكم احترام عقول الناس وأن تكون. الثقة موجودة لابد من ذلك حتى ندرك أن الحقيقة موجودة ..
ختاما اقول لكم هذا فقط مثال بسيط وهو واقع يحدث كل يوم. لابد من التحقق قبل الاصرار او الإعلان فى. مثل هذه الامور ي حكومة هل يستقيم الظل والعود اعوجو ……

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد