كيزان الانقاذ الزرق وتدمير المريخ

0
127

قلم في الساحة

مأمون أبو شيبة

كيزان الانقاذ الزرق وتدمير المريخ

* كتبنا كثيراً بأن هناك مخطط أزرق جبان لتدمير المريخ ومسحه من خارطة الكرة السودانية حتى يصبح نده الهلال القمة الوحيدة في السودان..

* ويقوم بهذا المخطط الجبان الكيزان الزرق الفاسدين في نظام الإنقاذ البائد وما أكثرهم!!

* والمعروف إن اتحاد الكرة الأزرق الحالي الحاشد بمشجعي الهلال المتعصبين من إداريي ومستشاري نادي الهلال السابقين ما هو إلا صنيعة الكيزان الزرق في أمانة الفساد والخراب بالمؤتمر الوطني البائد بالتضامن مع رئيس الهلال كردنة.. وجاءوا به في إطار تنفيذ مخططهم القذر الجبان لتدمير المريخ..

* وقد أكدت كل خطوات وقرارات اللجان العدلية الزرقاء منذ قدوم الاتحاد الحالي حقيقة مخطط تدمير المريخ بداية بعملية تجميد الكرة السودانية واطاحة المريخ من البطولة الأفريقية إثر مهزلة الجمعية التعاونية.. ثم مهزلة استئناف باسكال التي قادها تعاونية الرجل الذي لا يستحي من استهداف المريخ بركل كل الأعراف والأسس والمبادئ القانونية.. ثم التربص بنجم المريخ والمنتخب الوطني بكري المدينة وإيقافه 6 شهور.. ثم ملاحقته ثانية بإنزال عقوبة إيقاف خيالية عليه لم توقع على أي لاعب في العالم.. وفوق كل ذلك السعي المحموم لتمكين مجلس الفلس والدمار المريخي من الاستمرارية.. لأن المجلس مقطوع الرأس يساعدهم كثيراً في مخطط تشليع وتدمير المريخ..

* امس فاجأنا الصحفي الهلالي المخضرم ميرغني أبوشنب بعمود في صحيفة الدار يؤكد إن سعي كيزان الإنقاذ الزرق لتدمير المريخ لم يبدأ بقدوم الاتحاد الحالي ولكن حدث مع بواكير الإنقاذ.. وسننقل لكم أدناه عمود الاستاذ ميرغني أبوشنب من دون تدخل.. لنضعه أمام الرأي العام حتى يقف على سلوكيات كيزان الإنقاذ الزرق وما تعتمر به قلوبهم من حقد تجاه المريخ رغم ما شرفهم به من انجاز قاري مع بواكير نظامهم الفاسد..

وزير الإعلام طالبني بإعاقة مسيرة المريخ

* سعادة العميد سليمان محمد سليمان أطال الله عمره ومتعه بالصحة والعافية واحد من الذين شاركوا في انقلاب 1989 الذي قاده البشير بل كان أول ناطق رسمي باسمه وهو الذي كذب على الشعب السوداني في المؤتمر الصحفي الذي عقده يومذاك وادعى فيه انه لا صلة لهم ولا علاقة بالاخوان المسلمين.

* واذا تم اعتقال سنوسي وعلي الحاج وسعادة العميد يوسف عبدالفتاح فانه من المفروض ان يشمل الاعتقال سعادة العميد سليمان محمد سليمان الهلالابي الاصيل الذي تولى مسئولية وزارة الثقافة والاعلام.

* يوم ان تم اختياري رئيسا لتحرير صحيفة الهلال اتصل بي وطلب مقابلتي على مائدة افطار بالمسرح القومي فذهبت اليه وصحبني في عربته حتى منزل الزعيم الازهري وشارع ابوروف وقدم لي النصح والارشاد وقال لي ان من مسؤوليتي ان اعرقل مسيرة المريخ لانه يتفوق على الهلال، وطلب مني ان اجعل لاعبي الهلال الجدد الذين كسبهم في التسجيلات نجوما.. وحين رفضت ان يكون معي الزميل خالد عزالدين، اتصل بي وقال ان خالد ابن من ابناء الهلال الذين يعدهم للمستقبل.

* وظل سعادة العميد سليمان محمد سليمان يتابعني وينتقدني ويبدي رايه دائما في مستوى صحيفة الهلال التي كانت تصدر مرتين في الاسبوع، والتقيت به يومذاك في حفل زواج الزميل محمد احمد دسوقي فاشاد بصحيفة الهلال وقال انه يسعده ان اهاجم المريخ وناس المريخ يهاجمون شخصي والهلال بعيد عن هذه المعركة..!

* وسالني ماذا اريد.. فقلت له اريد ان تصدر صحيفة الهلال يومية وبحث عن ورقة في جيبه لم يجدها واخيرا تناول من الارض صندوق سجائر برنجي كتب فيه للمسئولين بمجلس الصحافة ان صحيفة الهلال يجب ان تصدر يومية، وذهبت في اليوم التالي لناس الصحافة والمطبوعات بصندوق البرنجي فقرأوا ما كان فيه فسخروا وتندروا وقالوا لي انهم لن يكتبوا لي تصديقا ويمكن ان اصدر صحيفة الهلال يومية ما دامت تلك هي رغبة السيد وزير الثقافة والاعلام.. واصدرت صحيفة الهلال يومية ولكن سعادة العميد سليمان محمد سليمان دخل في مشاكل مع البروفسير علي محمد شمو وتقرر نقله الى الجزيرة واصبح واليا لها..

* مرة استضافني الزميل هيثم كابو في برنامج بفضائية (الشروق) وتطرقت لحكاية علبة البرنجي.. فنشر العميد سليمان بياناً في اليوم التالي بصحيفة (الدار) ووصفني بالكاذب في كل ما قلته.. لكن الزميل كمال حامد قام باستضافة الاخ ود ابراهيم الامين العام لمجلس الصحافة والمطبوعات في عهد العميد سليمان، فأكد صحة ما قلته وقال ان علبة البرنجي محفوظة عندهم في دوسيه.. والطريف بعد خلاف العميد سليمان مع البروفسير علي شمو اصدر مجلس الصحافة قرارا بسحب ترخيص صحيفة (الهلال).

* عندما مرض لاعب الهلال الاريتري يوهانس ذهبت الى شيخ في مدينة امبدة وطلبت منه معالجة يوهانس ودهشت خين قال لي يوهانس الاريتري؟! وطلب مبلغا من المال وبعض ملابس يوهانس ووعد بعلاجه ولكنه اشترط ان احضر له دون ان يراني احد من ناس المريخ.. وعدت إلى مكتبي بفندق شهرزاد وطلبت من بعض مسؤولي الهلال تنفيذ ما قاله الشيخ فاعتذروا لان يوهانس كان قد اخذه سعادة العميد سليمان محمد سليمان الى شيخ في جبل الاولياء!!

* بعدها سافر يوهانس إلى القضارف وتوفاه الله وتم حمل جثمانه بطائرة خاصة الى اسمرا وهناك التزم الهلال باحياء ذكرى يوهانس سنويا، ولكن لم يتم الالتزام بذلك.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك