صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

لا تدع الفرصة تفوتك!

4

خارطة الطريق
ناصر بابكر

* يوم الأربعاء (13 ديسمبر 2017) أجريت قرعة نسخة العام الجديد (2018) من البطولات الإفريقية للأندية والتي أوقعت المريخ في مواجهة تاونشيب رولرز بطل الدوري البتسواني في الدور التمهيدي على أن يواجه المتأهل منهما في الدور الأول المتأهل من مواجهة (الشباب التنزاني وسانت لويس السيشلي) ومن يتأهل من صدام الدور الأول يبلغ ثمن النهائي وهو (دور المجموعات) في النظام المستحدث منذ النسخة الفائتة للمسابقة.
* والكل يعلم أن الإتحاد الإفريقي رفع الجوائز المالية لمسابقاته اعتباراً من نسخة العام الماضي حيث يحصل من يبلغ مرحلة المجموعات على (550 ألف دولار) حتى لو فشل في التأهل لربع النهائي وأنهي المجموعة في الترتيب الثالث أو الرابع.
* (550 ألف دولار) بسعر الدولار الحالي تعادل أكثر من (15 مليار جنيه) وهو مبلغ كبير من شأنه مساعدة مجلس إدارة النادي على حل الكثير من المشكلات المتعلقة بالجانب المالي التي تعترض طريقه.
* الطبيعي والمنطقي في وضع مثل الذي يعيشه المريخ الذي يعاني مجلسه من تباطؤ الدولة الغريب في حسم ملف الرئاسة بتأخر المفوضية لشهرين أولاً للبت في الطعون ثم تلكؤ لجنة الاستئنافات حالياً في حسم استئناف سوداكال، وفي ظل وجود ديون ثقيلة بالعملتين الأجنبية والمحلية، إلى جانب الالتزامات اليومية والشهرية الثابتة.. الطبيعي والمنطقي وفور إجراء القرعة أن تجتهد إدارة النادي بكل السبل وتجمع شتاتها وتتفق على العمل يداً واحدة وبروح واحدة وبرؤية وتخطيط لتوفير سبل النجاح للفرقة الحمراء لبلوغ مرحلة المجموعات على أقل تقدير لأن المبلغ الذي سيحصل عليه المريخ نظير بلوغه تلك المرحلة سيساعد كما أشرنا الإدارة على حل الكثير من المشاكل المالية وسيوفر لها استقراراً ولو بصورة نسبية في الملف المالي وبالتالي انسياب العمل بسلاسة أكبر.
* والعمل من أجل بلوغ المجموعات في ظل ما أسفرت عنه القرعة لا يعني حتمية التعاقد مع جهاز فني أجنبي أو الإصرار على إقامة معسكر خارجي، بل المطلوب من المجلس أن يحسن التخطيط ويهتم بكل التفاصيل ويعمل على توفير (مقومات النجاح) من (علاج سريع للمصابين) مروراً بـ(انطلاقة مبكرة للتحضيرات) عبر (جهاز فني مكتمل يتكون من مدير فني.. مدرب عام.. معد بدني.. مدرب حراس .. أخصائي علاج طبيعي إلى جانب طبيب الفريق ومدلك) ووقتها حتى لو كان الطاقم الفني وطنياً بالكامل والمعسكر داخلي فإن فرص نجاح الفريق في بلوغ مرحلة المجموعات كانت ستكون كبيرة.
* لكن مع الأسف، شيئاً مما سبق لم يحدث، إذ تأخر علاج المصابين لفترة طويلة مع الإشارة لأن تعنت إدارة المنتخب أسهم أيضاً في التأخير بعد الإصرار على دخول كل اللاعبين لمعسكر المنتخب والتأخر في إجراء الكشوفات الطبية على اللاعبين بواسطة الجهاز الطبي للمنتخب قبل إطلاق سراح المصابين لأنديتهم.. ومارس المجلس تباطؤ غريب في حسم ملف الطاقم الفني الذي ما زال مجهولا حتى (قبل شهر واحد بالظبط من مباراة الذهاب الإفريقية).. كما صاحبت انطلاقة الإعداد تأجيل متكرر قبل أن تبدأ بمعد بدني فقط بلا مدير فني ولا مدرب عام ولا مدرب حراس ولا أخصائي علاج طبيعي مع غياب مجموعة من العناصر غير المصابين وغير الموجودين رفقة المنتخب على غرار (جمال سالم وكيتا) الموجودان ببلادهم، وضفر وحماد بكري وقصاري من العناصر الموجودة بالسودان.
* الوضع أعلاه صراحة مؤسف ويعكس افتقاد إدارة النادي للرؤية السليمة وحسن التخطيط وقصر نظرها لأنها لو فكرت في العائد الذي سيعود علي خزينة النادي ويساعدها علي حل عشرات المشكلات من جائزة الكاف (550 ألف دولار) إلى جانب (دخل المباريات الإفريقية التي ستصل إلى 5 مباريات حال بلوغ المجموعات) لوضعت خلافاتها جانباً وعملت ككتلة وواحدة وتحركت في كل الاتجاهات لأجل توفير مقومات النجاح للفرقة الحمراء مع الإشارة لأن حاجة المجلس لبلوغ المجموعات من المنظور المالي فقط بعيداً عن الاعتبارات الأخرى أكبر من حاجة كل القطاعات الأخرى وبالتالي المنطقي أن يعمل المجلس بكل السبل من أجل تحقيق هذا الهدف.
* الوضع الحالي صراحة، لا ينبئ بإمكانية وصول المريخ للمجموعات، وبصورة أكثر دقة لا ينبئ بتخطي الأحمر للدور التمهيدي الذي أقترب كثيراً، وإدارة النادي بصراحة لم تخطط له كما ينبغي ولم تحسن تحضير الفريق له منذ وقت مبكر بترك الفريق بلا جهاز فني وتعثر الإعداد حتى اللحظة، وبالتالي تبقي الحظوظ على الورق ووفقاً لمنطق كرة القدم ومطلوبات النجاح فيها ضعيفة مع الإشارة لأن التمهيدي هو التحدي الأصعب في رحلة المريخ نحو المجموعات والأمر لا يتعلق بمستوي المنافس بقدر ما يتعلق بأن المريخ نفسه سيبدأ المشوار القاري دون خوض مباراة تنافسية محلية أو بمباراة واحدة على أحسن الفروض وهو وضع يجعل المهمة صعبة حتى لو كان الإعداد ناجحاً والجهاز الفني محدد منذ وقت مبكر وصفوف الفريق مكتملة ناهيك من الظروف الحالية.
* عموماً، على إدارة النادي ولو غابت عنها تلك الرؤية في الفترة الفائتة، أن تراجع نفسها سريعاً، وتحاول بشتى السبل التحرك بشكل عاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، والمطلوب أولاً ترك الخلافات والتوحد وإدراك أن الجمهور يتعامل مع المجلس ككتلة وواحدة وبالتالي هم في قارب واحد إن غرق غرقوا جميعاً وأن نجحوا في الإبحار به والوصول لبر الأمان فإن النجاح يحسب لهم جميعاً كمجلس، وبلوغ مجموعات الأبطال سيخلق أرضية مميزة لنجاح الإدارة وسيساعدها على تجاوز الكثير من العقبات والمطبات الصعبة لكن النجاح كما أشرنا يحتاج لعمل منظم وكبير وجماعي افتقدناه في الفترة الفائتة لكننا نأمل ونتمنى ونعشم أن نشاهده في الفترة القادمة على أمل قلب الطاولة على حسابات الورق والمنطق وتجاوز الدور التمهيدي والانطلاق بعدها بخطي واثقة أكثر نحو بلوغ المجموعات.

 

 

حمل تطبيق كورة سودانية لتصفح أسرع وأسهل

لزوارنا من السودان متجر موبايل1

http://www.1mobile.com/net.koorasudan.app-2451076.html

2,456حملوh التطبيق

لزوارنا من جميع انحاء العالم من متجر قوقل

https://play.google.com/store/apps/details?id=net.koorasudan.app

17756 حملو التطبيق

على متجر apkpure

https://apkpure.com/ar/%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9/net.koorasudan.app

على متجر facequizz

http://www.facequizz.com/android/apk/1995361/

على متجر mobogenie

https://www.mobogenie.com/download-net.koorasudan.app-3573651.html

على متجر apk-dl

http://apk-dl.com/%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9

على متجر apkname

https://apkname.com/ar/net.koorasudan.app

 

 

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد