لحظات الفرح

0
79

مقهى الحكاوي

عمرابي محمد عبد الماجد

*من الطبيعى جداً أن يسقط المنطق ويسكت العقل فى لحظات الفرح الكبرى والنادرة ..ولا أعتقد ان هناك فرح اكبر من فرحة نجاح ثورة الشعب السوداني واسقاطه للنظام الكيزاني الفاسد واعادة الالق والكبرياء للوطن الجريح
*وعن اي وطن نتحدث انه السودان بكل ظروفه المعيشية الضنكة وبكل فساد مسؤوليه السابقين ومعاناة مواطنه اليومية ….. الوطن الذي غابت عن محياة الاسمر الجميل ملامح البسمة والضحكة لذلك عندما تاتينا لحظات الفرح تضيع معها معالم العقل وندخل في حالة (ام فريحة ) نغيب بعدها عن الواقع لفترة قد تطول لكنها لاتقصر بطبيعة الحال
*ونتصور في حينها اننا عبرنا….. واننا تجاوزنا كل محطات الخيبات والاحباط لنستيقظ بعد ذلك علي اصوات المدافرة في المواقف والمحطات الطرفية بحثا عن كرسي او حتي (شماعة) في حافلة او بص متهالك يعود بنا لمنازلنا
*اونصحو علي منظر طابور طويل انتظارا لبضعة رغيفات لاعلاقة لها باي مواصفات او معايير صحية علي الاطلاق
* لذلك من الضرورى استعادة المنطق والعقل والفكر بعد ممارسة الفرح الهستيري حتى آخره وانتهاء الاحتفال الصاخب والجميل..
*ندرك ان هناك من لم يسعدهم (فرح الشعب السوداني )وهؤلاء هم مرضى الروح والنفس والمشاعر الذين يفزعهم فرح الناس وتزعجهم أى لحظة بهجة في البلد
* فالمريض هو الذى يختار لحظة فرح الناس ليحدثهم عن الهموم والجروح ويبدأ فى تضخيم الاخطاء الصغيرة والهنات ثم يشرع في الصراخ والنواح لمجرد الرغبة فى التميز والاختلاف أو نتيجة الخوف من أى فرحة أو هدوء.. وبعيدا عن هؤلاء المرضى و(المنفسنين) كانت الفرحة حقيقية وجميلة فى كل وبيت سوداني
*او كما قال الصديق الحبيب الدكتور كوباني الفرح خلي الناس سمحة سماحة ….
*لله درك ياسمح السمحين
*.الان يجب ان نستعيد المنطق والعقل مرة أخرى.. وبهذا المنطق يجب ان ندرك أن الحياة كلها بمجالاتها وقضاياها وشخوصها وحكاياتها ليس فيها ذلك الاختيار السوداني الغريب بين لونين اثنين فقط إما الأبيض أو الأسود..
*(مع) بشكل كامل
* أو (ضد)بشكل كامل أيضا..
* منتهى الإشادة والإعجاب والمديح
*أو قمة الرفض والإهانة والتجريح كما تابعنا من البعض للاسف الشدييد
* . وليس معنى اننا اشدنا بشكل الاحتفال او باطلالة ا سراء عادل الانيقة او بكلمة الاصم المتوازنة او بوجود ابي احمد الفخيم أنه لم تكن هناك أخطاء صاحبت احتفالية التوقيع
*نعم هناك بعض الهنات والاخطاء .. أخطاء لاترقي لمستوي التجريم كما اراد البعض ان يصورها ليفسدو فرحة الناس علي شاكلة جلوس ابن الحسب والنسب في الصف الرابع
*بالله عليكم الله ده اسمو كلام ده؟؟
*هل يعقل ان يكون بيننا ونحن من فجر اعظم ثورة في العصر الحديث من يفكر بهذه الطريقة حتي الان
*اعود واقول بان الاخطاء التي حدثت هي اخطاء احسب انها ناجمة من قلة الخبرة لااكثر فحسن النيه متوفر وو يمكن بقليل من التركيز معالجتها في قادم المناسبات فلا تحملو الوطن فوق طاقته يهديكم الله
*قومو الي عملكم فالحصة وطن
*نواصل

حكاية اخيرة

وطني ولا ملي بطني,, سكاتي ولا الكلام الني

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك