صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

(لن يستقيم الظل والعود أعوج)

23

((نقطة …. وفاصلة))
يعقوب حاج ادم

(لن يستقيم الظل والعود أعوج)

كيف نتقدم وملاعبنا بذلك السوء والخراب؟؟

– التقهقر والتراجع والتواضع الذي تعيشه كرتنا السودانيه هو نتاج طبيعي لتلك العقليات العقيمة التي تدير كرتنا السودانية والتي ظلت جاثمة على صدورنا سنيناً إدداً فماهي الفوائد التي جنيناها من ولايات الدكتور الصيدلاني معتصم جعفر الذي ظل يتحكم في مصير الكرة السودانية لاكثر من 12 سنة في ثلاثة ولايات دون ان يبني قشة واحدة ناهيك ان يبني هرم شامخ من اهرامات الملاعب التي تشرف الدولة وترفع رأسنا أمام زوار البلاد فكم هو مؤسف أن تبقى استاداتنا بذلك السوء الذي يندي له الجبين خجلاً ولك ان تتصور عزيزي القارئ بأن أفضل استاداتنا التي يمكن ان نطلق عليها مسمى استادات تستقبل مباريات كرة القدم لاتخرج عن استاد كوبر ونادي الاسرة وملعب دار الرياضة أم درمان العتيق وشيخ الأستادات أستاد الخرطوم وجميعها لاتحمل أي مواصفات من المواصفات التي يتطلبها الاتحاد الدولي حيث ان لجان التفتيش في الاتحادالدولي تضع عليها علامة × أي ان هذه الملاعب تعتبر ملاعب محلية لاجدوى منها طالما انها لاتستقبل المباريات الدولية للأندية السودانية او المنتخبات الوطنية وحتى استاد الهلال واستاد غريمه المريخ فهما خارج الخدمه قبل الحرب وبعد الحرب وأنديتنا التي تمثلنا في الأستحقاقات القارية والإقليمية تلعب غريبة عن وطنها وتدفع الدولار الحار لإستئجار الملاعب للتدريبات والمباريات التنافسية واتحاد الفشل يتفرج وكأن الأمر لايعنيه لامن قريب ولا من بعيد،،
– والمؤسف بل والاكثر أسفاً أن الدولة ممثلة في وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية تقف موقف المتفرج كأن الامر لايعنيها لامن قريب ولا من بعيد فلا هي ساهمت في تعبيد الاستادات الخربة ولاهي قامت بواجبها في تكملة نواقص المدينة الرياضية التي تحكي وبكل أسف عن الحال المايل الذي وصلت اليه الرياضة السودانية ومنسوبيها ومنذ أكثر من 20 عاما يقفوا عاجزين عن اعادة مياه العافية لذلك الصرح الرياضي الشامخ والذي كنا نظن بأنه سينقل رياضتنا نقلة حضارية نحو مراقي الرقي المضطرد ولكن هيهات … وهيهات،،

– ولو أردنا لرياضتنا السودانية أن تتقدم خطوات عاجلة وجادة إلى الأمام فيجب في المقام الاول أن يتم تسريح شلة الأنس التي يقودها الدكتور الصيدني معتصم جعفر فهم أس البلاء وهم المسئولين عن كل مالحق بالكرة السودانية من خراب ودمار حيث انهم قد اغتنوا من مناصبهم الرفيعة وعاثوا في الكرة السودانية فساداً وخرمجة ورحيلهم سيفتح الباب للجنة تسير يقودها حفنة من الشباب المتوثبين الحادبين على مستقبل الكرة السودانية يقودهم نجوم مخضرمين من الرياضيين الشرفاء المهمومين برياضة الوطن بقيادة شوقي عبد العزيز ومحمود جباره الساده ومبارك ابو شنب وعادل امين وجمال ابو عنجه والرشيد المهديه ومحمد حسين كسلا وغيرهم من النجوم النجباء المهمومين برياضة الوطن لكي يعيدوا لرياضة الوطن ألقها وتوهجها المفقود وليذهب زبانية الأرتزاق إلى مذبلة التاريح غير ماسوفاً عليهم؟؟؟؟

((وأخيراً تمخض الجبل فولد فأراً؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟))
– هكذا نحن نمارس الاساليب العرجاء في تعاملاتنا في شتى مناحي الحياة سياسيا وادبيا وثقافيا ورياضياً واجتماعياً وهذه الجزئية على وجه الخصوص تمثل حجرة عثر في طريق تقدمنا للحاق بركب الأمم المتقدمة التي تعالج مشاكلها في حينها بكل شفافيه وتروي وامانة ونكران ذات ولكم ان تتخيلوا بان لجنة الاستئنافات في اتحاد الكرة كانت ومافتيئت تتعامل مع شكوى المريخ التي قدمها للجنة الأستئنافات بكل برود وعنجهية ولم تتكرم اللجنة بالرد الشافي على مجلس المريخ إلا بعد أن بلغت الروح الحلقوم ومجلس المريخ ينتظر رد اللجنة لكي يسلك دروب اخرى نصراً لقضيته التي يعتبرونها عادلة ومستوفية لكل الشروط ويبقى السؤال الملح والاكثر ألحاحاً ماهي الاسباب التي جعلت اللجنة تتلكأ في أصدار قرارها في الفصل في هذه القضية التي اخذت ابعاداً تدعو للشك والريبة الأمر الذي جعل الشارع الرياضي يؤلف العديد من القصص والحكاوي التي تؤكد أن وراء الآكمة ماورائها فبعد أن استمرت اللجنة في تلكؤها لتزيد من شكوك الشارع الرياضي حول هذه القضية هاهي تخرج بقرارها الفطير الذي لم يخرج عن رفض شكوى المريخ وهو قرار كان منتظراً إذن فماهي جدوى التلكؤ في اتخاذ القرار والتحجج بحج واهية لاتنطلي على أحد ولماذا مدت لجنة الأستئنافات في حبائل الصبر هل هو خوف من أتخاذ القرار ام ماذا فالقرار كان ينبغي ان يصدر بعد اسبوع واحد على اكبر تقدير من رفع الشكوى ولكن شيئا من ذلك لم يحدث لاسيما
وان الشكوى قد مضي عليها وقت طويل منذ انتهاء مباراة الفريقين في نهائي النخبة الذي بات نسياً منسياً وحتى نكون صادقين مع انفسنا فيجب أن نقول بأن عنجهية لجنة الاستئنافات هو امتداد طبيعي للت والعجن الذي يمارسه اتحاد اللقيمات وكما يقال فاذا كان رب البيت بالدف ضارباً فشيمة أهل البيت الرقص والطرب؟؟؟!!

((فاصلة ….. أخيرة))
– النرويج والانجليز مساء اليوم فوق صفيح ساخن فهل يواصل النرويجيون بقيادة المشاكس هالاند احداث المفاجاءات أم يكون لاخوان هاري كين وجوليان كيونونيس حديث أخر في لقاء الليلة .. يذكر أن منتخب النرويج قد تأهل للدور ربع النهائي بعد أن اقصى منتخب البرازيل بكل سطوته وجبروته بهدفين مقابل هدف حملا توقيع نجمه الخطير هالاند فيما تأهل منتخب انجلترا بعد فوزه على المكسيك 2/3 كان لنجمه جود بيلينجهام منها هدفين فلمن ستقرع الأجراس الليلة؟؟

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد