….. ليســـت للنسيــــان

0
298

بيـــــــــــــــــــــن قوسيـــــــــــــــــن
(….)

متوكـــــل معـــــروف

….. ليســـت للنسيــــان

 

* افتح قوس :

*انتهت مباراة ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال بين الهلال و الاتحاد الجزائري، انتهت بنتيجة مخيبة للهلال و لمحبيه بالهزيمة داخل الديار.
* و كم كانت الأحلام كبيرة بتحقيق نصر عزيز بعد البداية الموفقة بإحراز هدف في أول دقيقتين من زمن المباراة.
* لكن سرعان ما تلاشت تلك الأحلام و تضاءلت تيك الآمال بعد أن خلص اللقاء إلى خسارة قاسية، لكن الحمد لله على كل حال، فقد انقطع الأمل و خاب الرجاء إلا من توفيقه لنا في لقاء العودة.
* انتهت هذه المباراة إلى ما انتهت عليه لأسباب عديدة و عوامل شتى.
* حذرنا من قبل إعلام و جمهور الهلال، حذرنا من الشحن الزائد و من الضغط على اللاعبين، و من مطالبتهم بنصر كبير، و أشرنا إلى عدم الاسهاب في الحديث عن المباراة و تضخيمها، لكن حدث ما حذرنا منه، فكانت النتيجة السالبة و الهزيمة المحزنة.
* طالبنا أيضاً من الجمهور الحاضر المؤازرة بفاعلية و التشجيع المتواصل في المنشط و المكره قبل و أثناء و بعد المباراة، و حملناه مسؤولية لقاء الذهاب هذا، لكن كان منه التقصير في مسؤوليته.
* أما اللاعبين فكانوا للأسف هم قاصمة الظهر للهلال ، إذ لم يعملوا بوصايانا لهم و لو بواحدة فقط، فلم يلعبوا للانتصار و لم يستغلوا عيوب و ضعف الجزائري ولم يستفيدوا من قوة اسم و فعل الهلال و لا من تقدمهم المبكر، لم نرَ منهم تركيزاً و لا شراسةً أو قتالاً و لا ضغطاً على المنافس و لا اتقاناً في الاستلام و التمرير و لا استحوازاً على الكرة ، شاهدنا منهم الارسال الطويل و الانقياد لأسلوب الخصم، تابعنا فيهم المسكنة و الغبينة و البطء و التخاذل و تثاقل الخطي في المدافعة و المهاجمة.
* فكان نتاج الذي منهم ما أبكى الصغير و أحزن الكبير و أرق مضجع الطفل الغرير .
* و لنا وقفات مع بعض هؤلاء اللاعبين بعد لقاء الإياب، لكن قبله ننتظر منهم رد الاعتبار لهذا الكيان العظيم و لجماهيره.
* أما الكوكي فيكفي أن حاله حال الدليل التائه، و لا نزيد.
* بعض المتهورين و الموتورين و الطابوريين أصحاب الغرض و المرض استغلوا السانحة و اهتبلوا الفرصة ليسبحوا بحمد سلطانٍ سابق و ليرموا باللائمة على سلطان الحاضر مجلس الهلال و بالأخص رئيسه الكاردينال.
* و لهؤلاء نقول و نذكر بأن خماسية مازمبيه الداخلية 2009 و ثلاثية النجم الساحلي الخرجية 2007 كانت في عهد سيدكم.
* ثم أن المجلس الحالي لم يستبقِ شيءاً يوصلنا للمجد إلا و فعله، غير أنه أهمل أمر المعد النفسي.
* بعض الأسياد بدأ يذكر بانتصار الهلال على مازمبيه في داره بهدفين من بعد الهزيمة في أم درمان، و في ذلك مدعاة للأمل و لكن نذكر أيضاً بتكرار الخسارة من الترجي في الذهاب و الاياب 2011 في نفس الدور، لنعلم أن النصر لا يأتي بالتمني و لكن يؤخذ النصر غلابا.

* اقفل القوس :

)* فرح معظم الوصايفة الحناطير الطراطير بهزيمة سيدهم الهلال، و نذكرهم أنه عندما كان الهلال في مرات كثيرة يصول و يجول في الأدغال مع كبار افريقيا كنتم أنتم تشترون تنظيم بطولات القرى الجائعة و الأزقة الخربة لتلاعبوا الأقزام أمثالكم عينة بنادير و ايلمان و عزام و تشيتي تشيتي وين ما رُحت وين ما جيتي.

* قوس آخر :

* لك الله يا هلال … في دارك مظلوم.

* ختاماً :
* و يبقى للأبد … حب الهلال في القلوب … غالباً أو مغلوب.

 

متوكل تاج السر

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك