ماذا حدث للرياضيين؟

0
284

كلمات صريحه
بدر الدين الباشا

مع نسمات الأيام الأخيرة لـ 2017 بالطبع كعادتنا لا تنتهي السنة أو أي سنة مرت في حياتنا بدون أن تثار قضية أو أزمة إعلامية أو جماهيرية بدون ازمات .. كما نقول في أمثالنا الشعبية.. وقد ظهرت في أفق الأوساط الرياضية الإعلامية والفضائية هذة المرة  ازمة اللجنة الاولمبية السودانية والتى تعيش فى انقسامات وصراعات واختلافات لاسباب تافهة جدا وغير منطقية ومقبولة ووبسب السيطرة على المناصب ومقاليد الامور والاوضاع وظهور ألاصوات  الشاذة والنشاذ فى الحركه الرياضيه السودانيه تحتاج لكتاب او مجلدات بعنوان ماذا حدث للرياضيين, نصدره حول المرحله الماضيه , ونرصد فيه أحوال الرياضيينفى السنوات الاخيرة وكيف تغيرت الاحوال , وويظل نفس السؤال مطروحا.فعندما نختلف مع اللجنة الاولمبية او اى اتحاد رياضي او مع  سياسة وزارة الشباب والرياضه يحسبونك مع المعارضه ويحرمونك من نشرتهم اليوميه والتى تشبه الدروس المفروضه عليك قسرا البعض منهم يحرمك من السلام والتحية العادية ويدخل معك فى خصومات ومشاكل وتهديدات والى اخر من مثل هذة الامور والحالات  ونشرة وزارة الشباب والرياضة التزم بنشره تقديرا للشاب النشط  صلاح محمد الحسن راس الحربه بوزارة الشباب والرياضه ولولاه لنسينا الوزاره ومقره واسمها واجباتها وكما يحدث لنا فى السودان واصبنا بمرض الزهايمر المبكر مما نعانيه من ضغوط ومشاكل وازمات مستمره ومتواصله بصفه يوميه لغة الرياضه اختلفت  والروح الفهم والفكر والثقافة وتغيرت وتحولت الى الخلافات والصراعات وضللنا الطريق وعندما يختلف شخصان فى اى قضيه او حول راى , يستقوي كل منهم بمؤيديه في الاتحادات لاستعراض للقوي والنفوذ , رغم ان الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد لا تناسب حالة الحشد والاستعداء.فى الرياضه واذا وجهت دعوات للحوار مع اى مجموعه او جناح او اتحادات رياضيه قوبلت جميعها بالرفض.وعندما يري فصيل ان الاعلام الرياضى متجاوزة في حقه, يواجهونك بالاتهامات ويهدد ون الاعلاميين ويروعبونهم, مااشاهده واراها فى الساحه الرياضيه اشبه بالحكايات والقصص واحيانا لااصدق ما يحدث وتشهد ساحة الرياضه الاولمبيه والاتحادات والهيئات والمؤسسات اشتباكات عنيفة وتراشقا بين المتنافسين على المقاعد والمناصب , وأضرم النيران دون مراعاة لقدسية الرياضه وحرمتها وعدم جعلها وسيلة للخلاف أو التناحر الرياضى .فاذا كان الخلاف والاختلاف سنة كونية, فما أحوجنا إلي فقهه وأدبه والبحث عن الوسائل التي تجمع بين الصفوف, أو تبحث عن نقاط التلاقي. ووقف أعمال العنف التي تعطل الاستقرار وتشعل الفتنة, فالرياضة البلد تهوي, وأمنه يضيع, ومعدل البطالة يزداد.ولست أدري ماذا اكتب وارصد ما يحدث الآن فهل كان سيحمل كتابى نفس العنوان, أم سيكون هل جن السودانيون ؟ماذا حدث لهم

حمل تطبيق كورة سودانية لتصفح أسرع وأسهل

لزوارنا من السودان متجر موبايل1

http://www.1mobile.com/net.koorasudan.app-2451076.html
3,699 حملو التطبيق

لزوارنا من جميع انحاء العالم من متجر قوقل

https://play.google.com/store/apps/details…

13230 حملو التطبيق

على متجر mobogenie

http://www.mobogenie.com/download-net.koorasudan.app-357365…
5000+ حملوا التطبيق

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك