مبروك للسودان وبداية الغيث قطرة..!

0
24

رمية تماس

بابكر مختار

مبروك للسودان وبداية الغيث قطرة..!

*نعم!
*مبروك للسودان!
*مبروك للصقور!
*مبروك التاهل للمرحلة القادمة!
*مبروك للبروف ولحسن برقو ولرفاقهم!
*واول الغيث قطرة!
*هكذا قالت العرب ومن هنا يجب ان تبدا رحلة التصحيح لمسارة كرة القدم السودانية بصورة عامة من اجل النهوض واللحاق بركب الامم التي بدات رحلتها بعد السودان بسنوات ليست بالقليلة ولكنها بالجد والاجتهاد والمثابرة عبرة وتفوقت علي نظيراتها في القارة السمراء ويكفي ان السودان من بين افقر الدول التي لم تجد لها موطيء قدم بين كبار القارة السمراء رغم الحديث عن فكرة اتحاد نبعت من السودان وانه اي السودان كان الضلع الثالث في منظومة أسست اتحاد كرة القدم الافريقي والذي تطورت اتحاداته بصورة مذهلة وشكلت حضورا لافتا علي مستوى القارة الام وعلي مستوى العالم بينما جلس السودان القرفصاء يندب حظه وتخلف عن الركب ويكفي ان السودان لم يصدر لاعبا واحدا ليحترف حتى في اضعف الدوريات حول العالم وعلي مستوى القارة الام او الوطن العربي الصغير او غيرها من قارات ودوريات اخرى مصنفة وغير مصنفة وحتى القليل الذي احترف خارجا عاد باسرع ما توقع المراقبون!
*نعم..مبروك للسودان عبر شباب منتخبنا الاولمبي الذي شكل حضورا لافتا في الاراضي الكينية نهار امس حيث انتزع بطاقة التاهل بعد ان حافظ فرسانه علي تقدم الجوهرة بثنائية وليد الشعلة بعد معركة شرسة استعان خلالها اصحاب الارض بالاجتهاد والقتال ولكن كان لرفاق ابوجا راي اخر وحضور مميز وتركيز عالي خلال تسعين دقيقة حيث دافع الصقور بضراوة دون(خندقة)دفاعية وشكلوا طلعات هجومية في غاية الخطورة الا ان عدم التركيز والتوفيق الذي لازم الحارس الكيني الشاب حرم الصقور من تدوين نصر جديد علي المنتخب الكيني ومدربه الذي قال عقب المباراة لوكالة الانباء الكينية بان المنتخب الضيف استند لاعبيه على الروح القتالية وخبرة لا باس بها للمدافعين وحارس المرمى ليفسدوا الهجمات الكينية وطلعات اصحاب القمصان الحمراء علي مدار شوطين!
*تاهل منتخبنا الوطني الاولمبي يجب ان يكون بداية تصحيح المسار للكرة السودانية بصورة عامة وعدم العودة مرة اخرى للوراء حيث يجب ان يبدا التصحيح باعادة النظر في عددية اللاعبين في كشوفات اندية الدرجة الممتازة باعتبار ان السودان هو الدجدولة الوحيدة في القارة الافريقية التي تحدد عدد اللاعبين في الكشوفات بخمس وعشرين لاعبا بينما الاقل في عديد الدول ثلاثون لاعبا مع وجود عشرة اخرين يمكن لهم المشاركة وفق ضوابط محددة وذلك لتوسيع ماعون المشاركة اولا ومنح الاندية التي تشارك قاريا واقليميا الكثير من الخيارات للعب في اكثر من جبهة محلية واقليمية علما بان هنالك دورات اقليمية صغيرة تجمع دول الجوار في اكثر من(زووم)وذلك سعيا وراء التطور بفتح ابواب الاحتكاك والصقل للاعبين وفرص لمنح العناصر التحكيمية ايضا اكتساب المزيد من الخبرة الي جانب فوائد اخرى جمة تساهم في تطور تلك الاندية والظهور بمظهر مختلف خلال المشاركات الافريقية!
*نعم..تاهل منتخبنا الاولمبي للمرحلة المقبلة يجب ان يمثل الخطوة الاولى للتصحيح واعادة النظر في الروزنامة المحلية لمنافستي الممتاز وكاس السودان لان التطور يبدا من معالجة السلبيات المحلية لتساهم في الظهور القاري علي مستوى الاندية والمنتخبات علما بان قناعات الكل بان الاخطاء الادارية في تنظيم المنافسات المحلية تشكل عقبة كؤود في طريق تطور كرة القدم السودانية وفي عهد الاتحاد الجديد الذي يقوده البروف ومع تسييد لغة القانون علي الجميع يكون الاتحاد قد قطع شوطا كبيرا في تعبيد الطريق لتطوير كرة القدم السودانية..ونعود باذن الله.
اخر الرميات
*منتخبنا الاولمبي يحتاج لاضافات في مختلف خطوط اللعب ومعالجة السلبيات من خلال اداء مباريات ودية محلية مع فرق الدوري الممتاز او من خلال مباريات ودية ايام الفيفا او المشاركة في دورات اقليمية!
*يشد الهلال الرحال اليوم متوجها صوب ولاية النيل الازرق تاهبا لنزاله عصر الخميس امام ود هاشم سنار في استهلالية مبارياته الاربعة المؤجلة في سباق الدوري الممتاز بسبب تقدمه في مسار البطولة الافريقية التي انقذ بها الكرة السودانية من فقدان احد المقاعد في المشاركات القارية بعد ان ظلت بقية الفرق تتهاوى باكرا في مسابقات الكاف الابطال والكونفدرالية!
*في اعتقادي ان لجنة البرمجة خدمت كبير الكرة السودانية ببرمجة مباراتي ودهاشم والسوكرتا قبل اقلاع طائر الهلال الميمون متوجها صوب الاراضي التونسية في الثاني من ابريل المقبل!
*احر التعازي للاخ الصديق معلا ابراهيم عضو مجلس الهلال الاسبق ورئيس اتحاد كرة القدم المحلي بشرق النيل في وفاة شقيقه في حادث سير بطريق بورتسودان ـ الخرطوم،للفقيد الرحمة ولاله وذويه الصبر والسلوان.
*اللهم لك الامر من قبل ومن بعد.
*وحسبنا الله ونعم الوكيل.
تعالوا بكره!

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك