مديدة( الفتنة )الحارّّه ..

0
75

طق خاص
‏‏‏‏خالد ماسا
‏‏‏‏ مديدة( الفتنة )الحارّّه ..

‏‏‏‏
من المؤكد أن )بطن( الأقلام )مليانه( بالكثير عن ) ميثاق الشرف الصحفي( الذي تم توقيعه بالبرلمان السوداني الخميس الماضي .
الميثاق الذي تم توقيعه بالبرلمان هو )الثالث( بعد إثنين تم توقيعهما في الأعوام 1998 و2008م ولن نحتاج إلى القول كيف تم )فض( هذا )الشرف( ومن هو المسؤول عن )هتك( العرض المهني والصحفي طوال تاريخ مهنة المتعبه هذه .
تسمية الميثاق بالشرف الصحفي وكأنه يريد أن يُبرّيء الجهات الأخرى من مسوؤلية ما تتعرض له أوضاع الحُريات في هذا البلد .
لألف مرّه كتبنا وقلنا بأن أزمة )الحُريات( في هذا البلد ليست هي أزمة )مواثيق( وأزمة )نُصوص( الأزمة هي أزمة )ممارسه( وقبلها أزمة )إلتزام( خاصة في ظل أوضاع كثُرت فيها )الخطوط الحمراء( والتي تتحرّك كما الفاصِل المداري .
أيضاً التركيز على توقيع ميثاق عمل صحفي يصرف الأنظار عن القضايا المرتبطه بالأداء المهني ولا تنفصل عن مسألة )الحريات( بأي حال من الأحوال ألا وهي مسألة حال الأوضاع المهنيه للصحافيين وظروف وشروط العمل التي يعملون بها والتي نراها لا تختلف عن )الإنتهاك( الذي تتعرض له من الجهات خارج الوسط الصحفي والمهني .
إنتهاكاك يجوز لنا أن نسميها بنيران من المفترض أنها )صديقه( .
آخر )معركة( خاضتها الصحافه السودانية للأسف الشديد كانت ضد )البرلمان( الذي قصفت )مدفعيته( حُرّية الصحافه بنيرانها وهو ونوابه كان من المفروض عليهم أن يكونوا )أصدقاء( في معركة الحريات.
تغطية الصحافة )المريخية( لنتيجة )كلاسيكو( زايد الخير ووصفها للخساره من الهلال بأنها جاءت بنيران )صديقة( ويقصدون هنا الهدف )العكسي( الذي سجلة )النعسان( أكدت بأن )النُعاس( المهني أيضاً مازال مستمراً .
لتعلم جماهير المريخ بأن ناديها لم يخسر بنيران )النعسان( الصديقه وإنما المريخ ظل يخسر دائما بنيران )عدوّه( هي نيران )الكورال( الصحفي .
)نيران عدوه( في الصحافه المريخيه تفرغت لكتابات )التريقه( و)السٌخرية( وصب )الزيت( على نيران الخلاف الهلالي حتى توهم )كُل( أهل المريخ و)بعض( أهل الهلال بأن )الإستقرار( الإداري ووحدة الخطاب الإعلامي هو الذي يُميز الواقع المريخي عن الواقع الهلالي .
إهتزت شباك المريخ قبل هدف )النعسان( عندما )نامت( أقلام الصحافه المريخية عن قول )النصيحه( وتوهمت بأن الإهتمام بالأوضاع الهلاليه وتكريس كل الجهد الصحفي للتقليل من قيمة وتاريخ الهلال سيصنع لناديهم البطولات .
الفرح )الجماعي( الذي عاشته الأمة الهلاليه بالأمس الأول )بدون فرز( أو تصنيف هو نتاج )وعي( وترسيم واضح لخطوط الإختلاف الهلالي .
في وقت قريب أيضا )توهمت( بعض الأقلام المريخية بأن ) مديدة( الفتنه )الحاره( التي ظلت تراهن عليها ليقصف أهل الهلال جبهات بعضهم البعض ستجعل )النيران الصديقه( تحرق البيت الهلالي .
في الهلال )العدو( ونيرانه )مفروزه( .
النيران )الصديقه( في الرياضة تأتينا من إنصراف البعض ناحية تحويل الصحافة الرياضية لحلبة صراع )إنصرافي( لا يخدم كرة القدم السودانية ولا يقدمها )شبر( واحد لتلحق بالمستوى الذي شاهدناه في ذات الوقت بيت الترجي التونسي والأهلي المصري في ذهاب نهائي الأبطال .
الأهداف )العكسية( لا تدخل الشباك أثناء المباريات فقط فهنالك كمية من الأهداف ينجو مُحرزيها من )اللوم( و)العتاب( خارج الميدان .
أكثر من )نعسان( تخطئهم العيون مع أنهم السبب المباشر في فقداننا )البطولات( والكؤوس.
في الهلال دعونا ولو لمرة واحده نسجّل هدفاً في مرمى )الشيطان( ونعيش أفراحنا مع اللاعبين ونحس طعم الإنتصار الحقيقي .
دعونا لا نُعمِّر أسلحتنا إستجابة لحبر أقلام )مديدة( الفتنه )الحاره(.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك