صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

مذيع نشرات الاخبار ومادح الحبيب مصطفي الشيخ : هلالابي يبحث عن الزوجة الصالحة

16

مذيع ألاخبار بالتلفزيون القومي مصطفى أحمد الشيخ :

نشأتي في (مسيد الصادقاب) حولتني الى (مادح للحبيب)

احلم بالوصول الي العالمية و أبحث عن (الزوجة الصالحة)

هلالابي جدا ويطربني صوت أكرام الصادق ولقمان همام وكريشان

الثنائية مفيدة ومعها تتحول الاخبار الي مقطوعة موسيقية

 

 

 يعد المذيع الشاب مصطفى أحمد الشيخ من المذيعين الذين يشكلون حضورا أنيقا في نشرات الاخبار اليومية في حوش تلفزيون السودان حيث استطاع في فترة قليلة أن يحجز مقعده في استديو الأخبار الى جانب الرواد في مجال العمل الاخباري وهو أيضا صاحب اطلالة مريحة وقد عرف وسط الزملاء والاصدقاء بالورع وحب الخير للناس وصفات كثيرة من صفات أهل التصوف فقد ولد ونشا وترعرع في قرية السوكي الصادقاب بولاية القضارف وعرف مبكرا الطريق الي الاذكار والاوراد والتهليل والتكبير وتلاوة القران الكريم نستضيفه في هذه المساحة للتعرف عليه من مكان قريب .

  

# برايك هل الاعلام موهبة ام دراسة اكاديمية ؟

= الإعلام موهبة تتطلب الإجتهاد والمثابرة ومصاحبة الكتب والمدارسة أمر لابد منه في كل التخصصات والإجابة هنا اقول لك إن الإعلامي الموهوب هو الذي يقضي جل وقته في البحث عن المعرفة

# كيف ومتى تشكل بداخلك هذا العشق للمايكرفون؟

= عشقي للمايك قبل أن أعرفه وذلك عبر طابور الصباح في قريتي الصغيرة  وقتها كنت استمع للإذاعة السودانية وأعرف فقط الراديو ولكن عملية أن يخرج الصوت كيف ومتي وماهي الطريقة هذه كانت أسئلة في ذهني لفترة طويلة حتي جيئ بمكرفون في المدرسة وبعدها زاد حبي للتقديم وانا أسمع صوتي وسط حضور المعلمين والطلاب وكنت أسمع الإشادة همساً من المقربين وبعد ذلك عندما أذهب إلى البيت أجد الإحتفائية والدفعة المعنوية من والأسرة.

# مذيعيون من السودان والخارج كنت معجبا بهم في بداياتك ؟

= معجب جداً في الاذاعة السودانية بصوت الأستاذ محمد عبدالكريم والأستاذ الطيب قسم السيد والاستاذة إكرام الصادق في التلفزيون كنت استمع الي الأستاذ عمار عبد الرحمن والمرحوم عز الدين خضر

أما في الخارج يدهشني جداً الأداء الإخباري لجمال ريان ومحمد كريشان وصوت الجزيرة الأول الأستاذ لقمان همام.

# كيف ألتحقت بحوش التلفزيون ؟

= حقيقة عملت اختبار في البرامج واختبار للأخبار والحمد لله كانت النتيجة أصلح للأخبار والبرامج وكانت البداية ببرنامج بيتنا في المحطات الخارجية وبرنامج صباح الخير ومن ثم الأخبار وكل ذلك كان في ثلاثة اشهر.

# لماذا فضلت برامج الاخبار والسياسة على  المنوعات؟

= ممكن تكون مذيع واخبار وتقدم المنوعات أيضاً ولكن قل ما تجد من هم في المنوعات  يقدمون الأخبار ويمكن تكون نجما في المنوعات هذا شي جميل ولكن لن تجيد تقديم الاخبار وهذا ليس عيباً بل تفردا وفضلت الأخبار تقديما واتابع المنوعات  بشغف وأطرب لمقدمي البرامج أصحاب الفكر العالي.

# شخصيات مهدت لك الطريق ووقفت الي جانبك ؟

= بلا شك والدي ووالدتي والأسرة هم الذين مهدو الطريق لي والذي انا فيه من بعد الله اشكرهم واشكر كل من دعاء لي بالتوفيق في هذه المسيرة.

# ماذا عن مساحة الحرية الممنوحة لكم في الاخبار؟

= الحرية معني صعب شرحه وان نتعاطي مع الحرية شي جميل لكن يكلف الكثير إذا كان سؤالك بهذا المعني فالحرية توجد في القنوات المستقلة فقط…هناك مساحة للحرية موجودة ويكفي أن هناك حوار وطني انتظم البلاد وهناك مساحة مقدرة للتعبير في التلفزيون القومي.

# الثنائية في الاخبار هل هي ضرورة حتمية أم هي شكل يقود للنجاح؟

= الثنائية عمل جميل فالاخبار اصبحت موسيقي وتناغم بين المذيعين وأحياناً فيها الطرفة التي تريح المشاهد وتيم العمل..ولذلك تكسبك الخبرة من من هم سبقوك في المجال.

# البعض يقول أن تلفزيون السودان قليل المشاهدة هل هذا صحيح ؟

= نسبة مشاهدة التلفزيون تحتاج لاستبيان ودراسة يصعب البت فيها علي هواء الناس وحتي العاملين في المجال يعرفون كيف تقاس نسبة المشاهدة ولكن يمكن أن نقول أصبح الفضاء واسعاً لذلك نجد أن هناك متسع للاختيار ومتوفر.

# من وجهة نظرك هل خدمت وسائل التواصل الجديدة التقنية الإعلام بشكل كافٍ ؟

= وسائل الإعلام الحديثة سرقت المتلقي من الفضائيات ..فقط كثرت فيها الإشاعات عكس وكالات الأخبار نعم أصبح الخبر ينقل سريعاً ولكن هل هناك مهنية ومصداقية للذين هم خلف الأسافير

# هل تفضل الاستمرار في التلفزيون الرسمي في حال وصلتك إغراءات من القنوات الخاصة؟

= التلفزيون هو من قدمني للمشاهد ومازلت طالب علم في مجالي مع فطاحلة الإعلام السوداني في هذا الجهاز الذي صدر الكثيرين للفضاء العالمي. أنا اعشق التنقل والتسفار فإن وجدت عرضاً أفضل لأ أتردد في الرحيل.

# ماهي علاقتك مع عالم الرياضة وكرة القدم الهلال والمريخ ؟

= هلالابي فوق علي السكين بمراحل.

# لك علاقة بالمديح النبوي حدثنا عنها ؟

= نشأت في بيئة نقية تربي ابنائها في المسيد ومن هم أفضل مني مرتبة ون سبقوني  للجهاد كانوا هم الذين علمونا كيف نقدر ونحترم الآخر عبر جلسات الذكر والمديح خرجنا للمجتمع وبحمد الله حباني الله بصوت ومازلت مادحاً  في كل مناسبات الاهل وأحياناً ينادوني بمصطفى المادح واخرين بالمذيع.

# هوايات اخرى لا يعرفها المشاهد ؟

= أنا اجيد التقليد والمحاكاة واقلد أصوات الناس وحتي طريقتهم في المشي.

# امنيات واحلام تتمنى تحقيقها في المستقبل القريب؟

= أتمني أن يرزقني الله الزوجة الصالحة وأن أكون صحفياً عالمياً هذا هو الذي أريد.

 

 

مذيع نشرات الاخبار ومادح الحبيب مصطفي الشيخ

 

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد