صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

مرجان أحمد مرجان في قبضة الوزير !

2

في محراب الهلال

عبدالباقي حسب الرسول

مرجان أحمد مرجان في قبضة الوزير !

* ولأنني أعرف مرجان أحمد مرجان _ جيدآ فقد توقعت منه أن يفعل أكثر من مافعل وضجت به وسائل التواصل الإجتماعي وهو ما كون رأي عام سلبي ضد معالي وزير الداخلية الذي سارع مكتبه في إصدار بيان توضيحي نفي خلاله الفكرة التي تكونت لدى السواد الأعظم من المتابعين لاسيما الأهلة والتي دارت في موالاة الوزير للرئيس المدان والذي بدلآ من أن يذهب الي حجرات التحفيق في التهم الموجهة اليه ذهب لمقابلة وزير الداخلية وهو مايعتبر إستفزاز مابعده إستفزاز لعشاق الأزرق وكل المنادين بمحاكمة أصحاب السوابق السوداء والذين تدور حولهم شبهات الفساد.

* السيد وزير الداخلية في إعتقادي غير متابع لما يدور من أحاديث وإستفهامات حول شخصية الكاردينال وتعامل مع الزيارة بكل أريحية وطيب خاطر ولم يكن يدرك الهدف الخبيث عند الكاردينال الذي (أخد) راحته بالكامل وارسل الصور الي زبانيته في الإعلام ليمد لسانه طويلآ كما كان يفعل في السابق ويؤكد لخصومه انه محمى من الجهات العليا وعليهم أن لايرهقوا أنفسهم في متابعته فهو كالرماد ( إن شالوهو مابتشال وإن خلهو حرس الدار). كيف لا وهو صاحب مقولة (أنتو ماعارفين البلد دي بتدار كيف) وذلك في عهد النظام السابق.

* لقد اخطأ المهرج مرجان أحمد مرجان الذي لم يستوعب مرحلة الوعي التي وصل اليها الشعب السوداني ولم يستوعب كم المتغيرات التي حدثت خلال الفترات الاخيرة التي انقطع فيها عن الوطن … الآن الوضع مختلف ولا توجد حماية لشخص حتي وإن كان والده وزير الداخلية فالقانون هو الفيصل .

* وخلاصة القول إذا كان مرجان أحمد مرجان واثق من نفسه فعليه التخلي عن ممارسة الحركات غير المجدية والترحيب بحكم القانون وكلنا ثقة في انه وقع هذه المرة في الشرك ولن ينجو ولن يجد فرصة الهروب وفي ظني أن زيارته للسيد وزير الداخلية وماتبعها ‘من استهجان وتندر ستعود عليه بالوبال ورب ضارة نافعة.

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد