مسلسل دفعة القاهرة .. تفاصيل الحلقة السابعة كاملة

0
9

تبدأ أحداث الحلقة السابعة من مسلسل «دفعة القاهرة» بمشاجرة بين ناصر (مهند الحمدي) و باقي الشباب بسبب ابتعاده عنهم لمدة طويلة و تخلفه عن رعاية فهد (حمد أشكناني) وتنتهي المشاجرة بمغادرة ناصر غاضباً، حيث يذهب إلى الفنانة زيزينيا (رانيا منصور) أثناء إحدى العروض المسرحية التي تقدمها ويختبيء في الكواليس ثم يعرض عليها الزواج وتوافق زيزينيا على الفور.

الشرطة تقبض على عدنان وتبحث عن لولوة

وبينما يغادر عدنان (خالد الشاعر) البناية التي يسكن فيها مع الشباب غاضباً، تلاحقه لولوة (نور خالد الشيخ) وتذهب معه لزيارة بعض زملائهم في الجامعة ، ليكتشفوا بعد ذلك أن الشقة التي يتواجد بها زملائهم يجري في داخلها اجتماع للطلاب الشيوعيين وعندما يهم عدنان ولولوة بالهرب من الشقة تباغتهم الشرطة وتقبض على عدنان وتحاول لولوة الاختباء منهم.

دلال تجهز لخطة شيطانية

تدخل دلال (فاطمة الصفي) إلى المستشفى بعدما أصابت إحدى يديها بالسكين عمداً كي ترى هل سوف يقلق يوسف (بشار الشطي) عليها أم لا، وبينما تحاول الإيقاع بشتى الطرق بين يوسف و زوجته لطيفة (مرام البلوشي) خاصةً بعدما علمت بنبأ حمل لطيفة، يحذرها الطبيب الذي يعالج يدها من تناول أحد الأدوية إذا كانت حامل لأنه يتسبب في وفاة الجنين، فتلمع عينا دلال بفكرة شيطانية تجاه لطيفه وجنينها.

نزهة تعترف لفهد بحبها

يصب فهد (حمد أشكناني) جام غضبه على زملائه، ثم يصاب بجرح في قدمه نتيجة انفعاله الزائد بعدما سار على لوح زجاج مكسور تسبب في جرح قدمه، فتهرع نزهة (لولوة الملا) إليه، وتقوم بتضميد الجرح، كما تعتذر له عن المقلب الذي أوقعته به هي وباقي الفتيات، وتعترف له بحبها له.

سبيكة وإقبال معجبتان بنفس الشخص!

تخرج سبيكة (نور الغندور) -شقيقة إقبال التوأم- إلى الشرفة، فيظنها الضابط نجيب (مصطفى عبد السلام) إقبال، وعندما يكتشف أنها شقيقتها يبدأ في مغازلتها أيضاً، فتقوم سبيكة بصده، إلا إنها لم تتمكن من إخفاء إعجابها به، خاصةً أنها لا تدرك أن توأمتها إقبال هي الأخرى، معجبةٌ به.

“دفعة القاهرة” إخراج علي العلي، وتأليف هبة مشاري حمادة، ويشارك في بطولته كل من بشار الشطي، وفاطمة الصفي، وخالد الشاعر، ومرام البلوشي، ونور الغندور، ولولوة الملا، وحمد أشكناني، ويتناول المسلسل قصص مجموعة من الطالبات الكويتيات، أثناء فترة دراستهن بالمرحلة الجامعية في مصر مع أول دفعة كويتية إلى القاهرة العام 1956، وما تعرضن له خلال رحلتهن.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك