صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

مشاترات الوزير الولائي..!!

564

زووم

ابوعاقلة اماسا

مشاترات الوزير الولائي..!!

* لا مجال لتدخل وزير الشباب والرياضة بولاية وتشكيل لجنة تسيير لإتحاد الخرطوم المحلي، ولا صلاحيات لهذه الوزارة في هذا الشأن طالما أن هذا الإتحاد منتخب وفقاً للوائح والقوانين التي تتبعه لإتحاد كرة القدم السوداني، وطالما أن هنالك نظام أساسي.. وإن كانت هنالك خطوط مراجعة فيه.. ولو كانت هنالك حكومة راشدة في البلاد لطالبنا بمحاسبة الوزيرة على هذه الخطوات لأنها أعادت نفس الخطأ الذي أدى من قبل لتجميد نشاط كرة القدم في البلاد أو التلويح بذلك في أكثر من مناسبة، وكان حري بها أن تستشير أصحاب المعرفة في هذا المجال قبل أن تسقط في مشاترات معروفة النهايات..
* لا أريد التطرق لقضية نادي الشاطيء من حيث هي، في تفاصيلها المبدئية وعن حق نادي الشاطي في البحث عن دور في تصحيح المسار الرياضي، ولكن في ذات السياق عليهم أن يعرفوا خطأهم في تحديد وسيلة التقاضي، خاصة وأن قضايا أندية كرة.. أو الأندية المنضوية للإتحادات الأولمبية لها مسارات تقاضي وقوانين قادرة على حسم نزاعاتها دون الحاجة للمحاكم الأخرى..
* الوزارة الولائية أقحمت نفسها في مهذلة جديدة ستنتهي كالعادة بخسائر فادحة.. وهي النتيجة الطبيعية المكررة كلما حدث اعتداء على أهلية وديمقراطية الحركة الرياضية.. وإذا افترضنا أن الوزيرة لا تعرف ولا تفهم في القوانين والقضايا الرياضية وأنها اعتمدت على مستشارين ضللوها وأقنعوها بقدرة وزارتها على التدخل في مؤسسات كرة القدم وإعادة الأمور إلى ما قبل عشر سنوات.. عندما كانت المفوضيات هي صاحبة الكلمة العليا..
* قرار حل اتحاد الخرطوم المحلي بيد جمعيته العمومية، وأي تغيير في هيكلته من صميم مسؤوليات أعضاء هذا الإتحاد وجمعيته العمومية ومن ثم الإتحاد السوداني لكرة القدم.. ولكنني أحتار في مسؤولي ولاية الخرطوم.. كيف لهم أن يكرروا ذات الأخطاء التي سبقهم عليها السابقين… ألم يجدوا تفاصيل صدامات سابقة من بين مستندات الوزارة أم أنهم لم يطلعوا عليها..!!
* صحيح أن المحكمة أقرت بصحة موقف نادي الشاطيء، ولكن الأمر هنا رياضي ويجب أن يحسم في مستويات التقاضي الرياضي حتى محكمة كاس والفيدرالية السويسرية.. وأناشد الباشمهندس غسان المادح وأسرة نادي الشاطيء.. من منطلق أن هذا النادي قدم نموذجاً مميزاً للنادي الإجتماعي الرسالي، وأصبح بؤرة إشعاع بمدينة أم درمان القديمة بما ينظمه من أنشطة رياضية وثقافية.. وأطالبهم بالتنازل… ليس خنوعاً بطبيعة الحال، ولكن حفاظاً على لحمة الوسط الرياضي.. واستعداداً لما ينتظر جميع أطراف هذه القضية من مسؤوليات في الموسم الجديد، حيث الدوريات الطويلة والمنافسات والإنفاق والهموم الأخرى التي تستحق مجهود وبذل طاقات هذه الأندية وكوادرها.. ولا يعقل أن نبدد كل تلك الطاقات في قضايا دون هموم تطوير اللاعب واللعبة..!!

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد