صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

مشروع الفيفا الاستثماري في طي النسيان

4

مشروع الفيفا الاستثماري في طي النسيان

يبدو أن مشروع الفيفا الاستثماري بقيادة الرئيس إنفانتينو قد أصبح حلم بعيد المنال بسبب موجة من الانتقادات قامت بها الصحف العالمية واتحادات كرة القدم.
وكان إنفانتينو قد أبلغ الاتحادات الأعضاء في الأيام الماضية بأن أي اتحاد سيحصل على 40 مليون دولار في حالة الموافقة على المقترح الذي يقضي بخصصة جزء من البطولات التابعة للفيفا عن طريق انشاء شركة تتبع للاتحاد وطرح 20% من اسهمها إلى للقطاع الخاص.
صحيفة “ميرور” البريطانية نشرت تقرير شنت فيه هجوم على رئيس الإتحاد الدولي معتبرة أن ما قاله للاتحادات هو رشوة واضحة للموافقة على المشروع خاصة أنه حدد وقت للحصول أي اتحاد على المال وهو الموافقة قبيل يناير المقبل.
كما أضافت الصحيفة أن توسيع النشاط التجاري للاتحاد الدولي يشمل زيادة عدد البطولات ورفع أسعار تذاكر المباريات مع إدخال جوانب ترفيهية أخرى وهذا يشكل خطر كبير على كرة القدم بكل بقاع العالم.
الفيفا تعتبر منظمة غير ربحية ولا يجب أن تفكر في مثل هذه الأمور كما أن وضعها الاقتصادي بحالة جيدة جدا على غرار تحقيقها ايرادات بلغت 13 مليار دولار خلال الأربع سنوات الماضية لذلك دعت الصحيفة لإسقاط إنفانتينو من رئاسة الفيفا قبل وضعه سياسات ستقوم بتدمير كرة القدم.
استقالة كارلوس كورديرو كبير مستشاري إنفانتينو بالاتحاد الدولي يوم الجمعة هزت أركان أكبر بيت لكرة القدم وجعلته يتلقى موجة عارمة من الانتقادات حيث وضح كورديرو أنه يعارض المسار الجديد الذي تنوى الفيفا تمريره مؤكدا أنها صفقة سيئة لمستقبل هذه اللعبة.
يعتبر الاتحاد الأوروبي أبرز المعارضين للمشروع إلى جانب اتحادات آخرى لكن الفيفا خرج ببيان ذكر فيه أن المشروع سيتم التصديق عليه بطريقة ديموقراطية من خلال وجود أغلبية مؤيدة من قبل اتحادات الأعضاء دون أن ينسى الاشارة إلى العوائد الضخمة للمقترح التي من شأنها رفع التمويل بصورة غير مسبوقة.
في نهاية المطاف انحنى إنفانتينو للعاصفة بعد أن عارض 55 اتحاد المقترح ليسحب أوراقه بعد أن وجد حائط صد منيع من “يوفا” بقرار مقاطعة كل بطولات الاتحاد الدولي اذا أصر على المقترح.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد