معقولة ونص وخمسة

0
735

أصل الحكاية

حسن فاروق

في حوار جمعني بصلاح نصر القيادي البارز بالتحالف المريخي بإذاعة هلا96 من خلال برنامج زمن أضافي، ودار في جزء منه أسباب الهجوم غير المبرر على المدير الفني للفريق يامن الزلفاني مع ان الرجل اعاد الفريق لمربع الإنتصارات على نده التقليدي الهلال بعد سنوات وصلت الرقم 7 لم يعرف فيها الفريق طعم الإنتصار على الهلال، لم يخف صلاح نصر أيضا في البداية دهشته من الهجوم على المدرب، إلا أنه إستدرك بعد ذلك وإعتبره أمر عادي في ظل الطريقة التي يتناول بها بعض الإعلام المحسوب على نادي المريخ الأحداث في النادي.
ثم سألته هل هناك غاضبين أو غير راضين عن فوز المريخ وتزايد حظوظه في الفوز ببطولة الدوري الممتاز، أكد صلاح نصر على وجود حقائق تؤكد أن هناك من كان يتمنى خسارة المريخ أمام الهلال، لأن أي إنجاز يحققه النادي والفريق يجب أن يرتبط بأناس غادروا مواقعهم، وإرتباطهم بهؤلاء السادة أكبر من إرتباطهم بالنادي، لذا والحديث لصلاح نصر عندما يطالب كاتب يقال أنه مريخي في اليوم التالي للمباراة التاريخية، بمغادرة يامن الزلفاني فهذا الأمر يعني اشياء كثيرة يمكن أن تفسر تفسيرات مختلفة.
وقال صلاح كان عليه (الكاتب) الإنتظار على الأقل يومين تلاتة، والناس في قمة الفرح والإبتهاج بالفوز الكبير. ثم يكتب مايريد ولكن ثاني يوم من الفوز يمكن فهمها أنه لم يكن سعيدا بإنتصار المريخ.
ماقاله صلاح نصر، وتعليق الأستاذ محمد الشيخ مدني رئيس مجلس المريخ رافضا الهجوم على المدرب التونسي من البعض مشيدا بطموحه ونجاحه في قيادة الفريق في الفترة التي إستلم فيها تدريب الفريق، يؤكد على ماذهب إليه صلاح نصر في حديثه لإذاعة هلا96 بوجود محسوبين على المريخ، غاب عنهم الفرح يوم الإنتصار على الهلال.
شيء قد لايقبله عقل عندما تسمعه لأول مرة ( في ناس زعلانيين لانه المريخ فاز على الهلال، وديل كانوا بتمنوا إنه الهلال يفوز وعندهم أجندة واضحة من زمان، لانهم بشوفوا المريخ بمنظار واحد). إختلال الموازين عقب تلوث الأجواء الرياضية بالأموال غير الطبيعية التي ظهرت في فترة معروفة يجعل كل شيء ممكن، وقد يتجاوز الأمر الفوز على الهلال للفوز بلقب بطولة الدوري الممتاز، وهنا قد تتضح أسباب غضب بعض المحسوبين على النادي الكبير من النتيجة التي إنتهت عليها مواجهة الهلال والهجوم الذي يتعرض له المدرب التونسي يامن الزلفاني.
لأن الفوز بالدوري الممتاز سيحسب لصالح المجلس الحالي الذي يجمع التحالف مع مجموعة سوداكال مع المجموعة التي تمت إضافتها للمجلس وعلى رأسها الأستاذ محمد الشيخ، نجاح المجلس الحالي في أول موسم له في كسر إحتكار الهلال للتفوق الميداني في الدوري، وفي ذات الوقت كتابة تاريخ جديد بقدرة الفريق على إحراز البطولات بعيدا عن فترة 14 عام كان فيها جمال الوالي رئيسا للنادي. لم يفز فيها الفريق سوى بـ 3 بطولات فقط لن يقبلوه. معقولة؟ معقولة ونص وخمسة.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك