*مع الزعيم، لا أمل للأمل*

0
35

*نبض الصفوة*

*امير عوض*

المريخ دخل اللقاء بتشكيل ضم منجد النيل في حراسة المرمي، و نمر و الجس في قلب الدفاع مع وجود حمزة و حقار علي الأطراف.. و في وسط الملعب تواجد قصاري و التاج يعقوب و التش و رمضان و في المقدمة نشط تيري و النعسان.

بداية المباراة كانت قوية من جانب المريخ الذي بدأ اللقاء بصورة ضاغطة علي الفهود ليثمر ذلك الضغط عن هدف مبكر من عكسية رمضان علي رأس النعسان في الدقيقة 7.

بعد الهدف تواصلت السيطرة الحمراء بوجود قصاري و التاج في خط الوسط الذي تحكم فيه المريخ تماما.. و من بينية تخصصية للعجب وجد تيري نفسه في انفراد كامل بحارس المرمي الذي لم يجد بدا من ارتكاب مخالفة الجزاء مع تيري لينبري لها هداف الممتاز العجب و ينفذها بصورة ضعيفة في يد الحارس و تضيع علي فريقه فرصة زيادة الغلة التهديفية في الشوط الأول.

في الشوط الثاني دفع الزولفاني بتبديلين مبكرين بدخول الحارس عصام و محمد داؤود بديلا لتيري.. و تواصل الضغط المريخي الهائل و تطايرت الفرص تباعا قبل أن يرسل التش قذيفة صاروخية من خارج ال18 أعلنت عن هدف المباراة الثاني و الرائع.

بعد الهدف دفع الزولفاني بالتكت بديلا لعجب و تواصل المد الأحمر يمينا و يسارا وسط انحسار كبير و خجول لالعاب الأمل الذي انهار تحت ضربات المطرقة الحمراء الفولاذية حتي اقتنص محمد داؤود (البديل الناجع) لنفسه ضربة جزاء ثانية و نفذها بنفسه بصورة جميلة يسار الحارس العطبراوي معلنا عن الهدف الثالث للزعيم السوداني الفخيم.

و مع أنفاس المباراة الأخيرة و علي طريقة (الحلو ما يكملش) قدم التش كرة من ذهب للنعسان الذي وجد المرمي مشرعا أمامه ليحرز الهدف الرابع الذي عقد موقف الأمل الطامح للصعود للنخبة.

*نبضات متفرقة*

المباراة تأخرت لنصف ساعة بسبب تأخر طاقم الحكام الدوليين بقيادة صديق الطريفي.

لاعبوا المريخ قدموا درسا رائعا في الوفاء و الاخوة حين أصروا علي ارسال التحية لزميلهم الغائب الحاضر و المصاب ضياء الدين مع كل هدف.

زملاء ضياء الدين الأوفياء افتقدوه بالأمس، و الحقيقة هي أن كل جمهور المريخ قد افتقد للنجم المهذب و المحبوب، و في الليلة الظلماء يفتقد البدر.

المريخ حلق وحيدا في الصدارة و قفز للنقطة 30 عبر الفوز في 9 مباريات و التعادل في 3 و بدون هزيمة خلال مباريات الممتاز.

التاج يعقوب هو البديل الأقرب و الأنسب في خط الوسك الدفاعي الأحمر.. و مستوي متميز و راقي لرفيقه ياسر قصاري تابعناه بالأمس.

محمد داؤود يستحق فرص المشاركة بصورة اكبر من التي يجدها بسبب النجاعة الهجومية التي يقدمها في كل مباراة.

المريخ افتقد لخدمات ابوعشرين، امير، التاج ابراهيم، بيبو، ضياء الدين، محمد الرشيد، التكت، بكري، ميدو.. و مع ذلك فمقولة المريخ بمن حضر كانت حاضرة بالفعل في الملعب.

الزولفاني بدأ في تطبيق بعض التكتيات الجميلة خلال تنفيذ الضربات الثابتة لفريقه.. و نتمني منه التركيز علي تسديد ضربات الجزاء و تدريب اللاعبين عليها بكثافة.

هيثم مصطفي خسر أول مواجهة له كمدرب ضد المريخ فريقه السابق كلاعب.

حراس المريخ.. ابو عشرين و منجد و عصام، ثلاثتهم يؤدون بمستوي متقارب و رائع، و حتي الحارس الرابع محمد المصطفي أيضا لا يقل عنهم في جودة الأداء.

التحية لمدرب الحراس المتفاني الوطني كنه الذي لا يجد التقدير المناسب علي جودة ما يقدمه مع حراس الأحمر.

حمزة داؤود كثير الحديث مع الحكام بصورة حادة في وجود قائد الفريق مما يعرضه للبطاقات و ترصد الحكام.

لاعب الأمل و نجم التسجيلات القادمة سليم محمد لم يظهر بالمستوي المتوقع بسبب الضغط الاعلامي الذي مورس عليه بسبب طلبات الأندية التي ترغب في خدماته.

بنهاية لقاء الأمس فقد جمع المريخ و الأمل 30 لقاء كانت فيها الغلبة للأحمر في 23 لقاء و التعادل في 5 و فوز الأمل مرتين فقط.

المريخ أودع في شباك الأمل 63 هدف مقابل 16 فقط من جانب الأمل.

آخر فوز للأمل علي المريخ كان في موسم 2012 في مباراة الدورة الأولي.

الحضور الجماهيري كان ضعيفا للغاية و توقيت المباراة المبكر جدا ساهم في عزوف الجماهير عن الحضور للقلعة الحمراء.

*نبضة أخيرة*

الزعيم زعيم.. بمن حضر.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك