مع المجلس أم ضده؟ (1-2)

0
255

خارطة الطريق
ناصر بابكر

* مع الديمقراطية

* عندما تكتب مقالاً أو بعض المقالات التي تشيد خلالها بأداء المجلس في بعض الملفات، يقوم بعض الناس بتصنيفك أنك (من أنصار المجلس).. وعدما تكتب مقالاً أو بعض المقالات التي تنتقد فيها الإدارة على سوء إدارة بعض الملفات يصنفك البعض بأنك (تعارض المجلس) .. والحقيقة لا هذه ولا تلك، بل هو الدور الطبيعي الذي يفترض أن يلعبه (الناقد) من خلاله تناوله لعمل أي مجلس إدارة بحيث يشيد عندما يكون هنالك عمل يستحق الإشادة، وينتقد ويبصر بأوجه الخلل ومكامن الأخطاء، حينما يرى أن هنالك نهجاً خاطئاً أو سلبيات تصاحب الأداء.
* شخصياً، من أنصار الديمقراطية وأقف معها قلباً وقالباً وأتمنى التوفيق للمجلس المنتخب، وقناعتي أن الديمقراطية هي الخيار السليم والوحيد الذي يجب أن نتبعه ونسير عليه إن أردنا بلوغ النجاح وإن أردنا أن نعرف درب التطور والتقدم، مع الإشارة لأنها (أي الديمقراطية) هي الوسيلة المتبعة في كل أنحاء العالم وهي الوسيلة التي يؤيدها الجميع لما فيها من خير ومنافع، لأن أساس النجاح والتطور في عالم كرة القدم يقوم على (الاستقرار) وحجر الأساس هو (الاستقرار الإداري) الذي يبني عليه النادي ويقوم عليه، وبدونه لا يمكن تحقيق أي نجاح، لأن النجاح ببساطة يقوم على التخطيط، والأصل في التخطيط هو التخطيط (طويل المدى) الذي يؤتي أكله وثماره بعد سنوات، لذا ينادي كل العالم ويدعم الديمقراطية، ويبحث دوماً عن المجالس المنتخبة ويحارب لجان التسيير ويناهض التعيين، لذا يتقدم العالم فيما نتأخر نحن، لأننا ظللنا نتبع وسائل خاطئة من الأساس.

* (الديمقراطية المشوهة)

* عندما تكتب عن الديمقراطية وتؤكد دعمك لخيارها، ينبري البعض سريعا بالقول إن الديمقراطية التي نعنيها ربما هي التي توجد في العالم من حولنا، لكن ما يحدث عندنا لا يعتبر ديمقراطية لأنها (ديمقراطية مشوهة) كونها قائمة على (الاستجلاب).. ومقولة أن ديمقراطية الأندية السودانية (مشوهة) حقيقة لكنها حقيقة تقود إلى باطل (التعيين)، لو لم نقف عند أسباب تشوهها ونعرف من هو المسئول عن هذا التشوه وما هو الحل؟.
* الذي يجعل الديمقراطية عندنا مشوهة هو أنها تقوم على (العضوية المستجلبة)، والاستجلاب ممارسة خاطئة وموجودة منذ القدم لأن أي مجتمع لا يخلو من أفراد متطلعين يبحثون عن الوصول لمجالس إدارات القمة لتحقيق أهداف خاصة في المقام الأول، لكن ما يجعل العضوية المستجلبة تسيطر ليس من يقومون باستجلاب بعض المئات أو آلاف من الناس، وإنما إحجام (الملايين) من الجماهير عن نيل العضوية وهو أمر تتحمل مسئوليته (مجالس الإدارات المتعاقبة) التي فشلت في تحريك هذا الملف ووضع بصمة فيه بحيث تتحول العضوية من (مستجلبة) إلى (مستنيرة وحقيقية)، وتصبح أهم أداة لتطوير النادي بدلاً أن تكون أداة لإلحاق الضرر به، ويأتي بعدها في لائحة المسئولية (الإعلام) الذي عجز عن الارتقاء بمفاهيم الجماهير وأداء دوره في التنوير وحث الناس على إكتسابها وإقناعهم بأهمية العضوية والدور الذي يمكن أن تلعبه في تحويل مسار الأندية، ومن ثم يأتي (الجمهور) نفسه بتكاسله وإحجامه عن نيل العضوية رغم ضعف المبلغ المحدد لاكتسابها رغم متابعة الجمهور لما يدور في العالم من حولنا رغم أن الجمهور يطالب دوماً بمجلس إدارة مثالي يدير النادي باحترافية ويطالب بوضع مالي مستقر وينسى أنه يفترض أن يكون حجر الأساس ورأس الرمح في تحقيق مطالبه تلك من خلال اكتساب العضوية التي يفترض أن تقدر بالملايين لنادي بجماهيرية المريخ من أنصاره المقيمين بالعاصمة فقط، ناهيك من المنتشرين في كل ربوع السودان وكل بقاع العالم الذين ينتظرون حدوث ثورة في النظام الأساسي واللوائح والقوانين لتفتح أمامهم سبل الحصول علي العضوية.
* ولو قامت كل القطاعات بأدوارها كما ينبغي (إدارات متعاقبة، إعلام، جمهور) لما تحكم في مصير المريخ (العضوية المستجلبة)، ولكانت تلك الممارسة (الاستجلاب) بلا تأثير يذكر وربما تلاشت للأبد، لذا لا يمكن إلقاء اللوم على (الديمقراطية) نفسها كوسيلة لتكوين مجالس الإدارات لأنها وسيلة لا غبار عليها ولا خلاف حولها، أما كيفية ممارستها فنتحمل جميعاً مسئوليتها، وتعديل تشوهاتها تلك مسئولية الجميع، وحتى يحدث هذا الأمر الذي يحتاج لعمل مستمر وطويل وحراك جماعي، لا نملك خيار سوي دعم الخيار الديمقراطي والقبول به مهما كانت درجة تشوهاته حتى لو أفرز أسوأ مجلس في التاريخ لأن الواجب يفرض علي الجميع تحمل مسئولية أخطاءهم، كما أن الحل لن يكون وأد الديمقراطية بقدر ما التعلم من أخطاء الماضي والقيام بعمل منظم وكبير ومستمر لننعم بديمقراطية متكاملة وسليمة ومبرأة من العيوب مستقبلاً، وبالتالي يبقي المطلوب حالياً التأمين على سيادة الديمقراطية وترسيخ ذاك المفهوم الإنساني المتقدم باعتباره الوسيلة الأفضل والأوحد للتقدم ومن ثم العمل على جعل الجمعية العمومية القادمة بعد أربع سنوات مختلفة شكلا ومضمونا عن كل الجمعيات السابقة وهو ما يتطلب عملاً كبيراً من مختلف القطاعات.

 

 

حمل تطبيق كورة سودانية لتصفح أسرع وأسهل

لزوارنا من السودان متجر موبايل1

http://www.1mobile.com/net.koorasudan.app-2451076.html

2,456حملوh التطبيق

لزوارنا من جميع انحاء العالم من متجر قوقل

https://play.google.com/store/apps/details?id=net.koorasudan.app

17756 حملو التطبيق

على متجر apkpure

https://apkpure.com/ar/%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9/net.koorasudan.app

على متجر facequizz

http://www.facequizz.com/android/apk/1995361/

على متجر mobogenie

https://www.mobogenie.com/download-net.koorasudan.app-3573651.html

على متجر apk-dl

http://apk-dl.com/%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9

على متجر apkname

https://apkname.com/ar/net.koorasudan.app

 

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك