مع المنتخب..وضد شخصنة القضايا

0
143

كلام أخير

مصطفى عيدروس

مع المنتخب..وضد شخصنة القضايا

بطبيعة الحال ليس هنالك إتحاد يحظى بالتوافق التام من الشارع الرياضي والعمل العام فيه النواحي الإيجابية والنواحي السلبية ولعل المتابع للساحة الرياضية حاليا لاتخفى عليه الحرب الشرسة ضد البروفيسور كمال شداد من فئة لاترى فيه شيئا جميلا وكانت توالي الإتحاد السابق وتدين له بالولاء التام وتأمل في ذهاب إتحاد الكرة الحالي اليوم قبل الغد.
، شخصيا لا أرى في إتحاد الكرة الحالي درجة التميز الكاملة فالوضع في الكرة السودانية يعاني الأمرين مثله ومثل حال بقية المرافق الأخرى التي تحتاج إلى نهضة حقيقية وأسماء مثل الفاتح باني وحسن برقو بالتأكيد لم يعرفها الشارع الرياضي في معترك الرياضة في وقت سابق أو أسماء لنجوم رياضيين سابقين لكن في عهد الإتحاد السابق بقيادة معتصم جعفر أيضا سيطرت سلبيات عديدة ومن ضمنها التعامل بمكيالين تجاه الإعلام حتى على مستوى لجان المنتخبات الوطنية.
، إنتهجت لجنة المنتخبات سنة حميدة في الفترة السابقة وهى فتح أبوابها للإعلاميين للتواصل المباشر مع الإعلام ولعل ذلك في رأيي من أبرز النقاط الإيجابية التي غيرت شكل العلاقة مابين أغلبية الإعلاميين وبين لجنة المنتخبات الوطنية وأثق تماما أن عهد معتصم جعفر لم يكن متاحا له الوصول إلا لإعلاميين لايتعدون أصابع اليد الواحدة من الأسماء المقربة له تماما وترسم صورته الإعلامية كما يريد هو فإبتعد الجميع عن المنتخب الوطني.
، خلال الفترة السابقة كونت لجنة منتخبات كان من أهم أجندتها تكوين لجنة إعلامية تضم العديد من الأسماء الإعلامية الكبيرة وأوكلت تحريك النشاط للمنسق الإعلامي للإتحاد الزميل أبوبكر الماحي الذي يؤدي دوره بكل همة ونشاط وتواصل مع زملائه من الإعلاميين ويعتبر حلقة الوصل مابين اللجنة والإعلام لتنجح اللجنة بدرجة كبيرة في تقريب المسافة بين الإعلام المقروء والمرئي والمسموع.
، الآن يمضي منتخبنا الوطني بشكل مميز في تصفيات أمم إفريقيا للمحليين وأمامه مهمة حاسمة بالجمعة لتأكيد التفوق على منتخب تنزانيا في مشوار الوصول إلى الشان من جديد وبكل تأكيد سيظل دور الإعلام هو الأساس في تحفيز الجماهير على مساندة صقور الجديان وسط إجتهاد كبير للجنة الإعلامية والمنسق الإعلامي لإتحاد الكرة الذي عرف كيف يستفيد من سلبيات الإتحاد السابق في سياسة ” زولي وزولك” لتكون قنوات الإتحاد مفتوحة للجميع بدون إستثناء وهو مايؤدي بدوره إلى أن يلعب الإعلام بقدر كبير في توصيل رسالة المنتخب بدون إلى إزدواجيات في التعامل كما كان يسيطر سابقا.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا