.. مع بت الامام.. (ورمتينا) يا سهام..!!

0
158

كـــــــرات عكســـــية

محــمد كامــل سعــيد

Mohammed.kamil84@yahoo.com

.. مع بت الامام.. (ورمتينا) يا سهام..!!

* لا ادري لماذا اجد نفسي مجبراً على تذكّر قصص (حلاق الجامعة) كلما اجبرتني الظروف على متابعة اي حلقة تقدمها “سهام عمر”، فمنذ عملها في النيل الازرق كنت اتعمد التهرب من الجلوس امام الشاشة لمتابعتها ولو من باب تجنب ما حدث قبل مدة معها وبالتحديد ذلك الموقف الذي انتهى بزيارة قامت بها للصحيفة وانهمرت بالبكاء..

* لكن وللاسف، فشلت كل محاولاتي، ولم اتمكن من تجاهل ما حدث مؤخراً في الحلقة التي قدمتها بقناة الهلال قبل ايام بعنوان (كنداكة) مع الدكتورة مريم الصادق.. وكنت قبلها قد تجاوزت المرارات والهفوات والسقطات التي وقعت فيها (سهام) بداية من حوارها مع شطة، النور الجيلاني، وقادة الحرية والتغيير والراحل صلاح بن البادية..!!

* وحتى لا يتهمني احد بالتجني على المذيعة التي تتضاءل ثقافتها وتتراجع بشكل واضح وفاضح يدركه كل من يجلس لمتابعتها لدقيقة واحدة فقد كادت (بت الامام) مريم الصادق ان تفقد اعصابها في ظل (الهرجلة) التي قامت بها (مذيعتنا اياها) فقالت لها بصوت قوي (اصبري عليّ يا سهام لحدي ما اكمّل ليك اجابتي على اسئلتك).. يعني ما تقاطعيني..!!

* سطحية بالطريقة الصاح.. خواء فكري.. اعتماد على الواتس آب كوسيلة وحيدة لتلقي المعلومات، حتى في ظل معرفة السواد الاعظم من السودانيين بحقيقة ان معظم معلومات هذه الوسائط تكون مغلوطة مثلها مثل الاخبار ولدرجة صار فيها الواتس من اكثر الامكان لنشر وتفشي الاشاعات والاكاذيب والقصص الخيالية البعيدة عن الواقع..!!

* مع كل سؤال، واجابة كنت اضحك.. ربما من غلبي وانا اتابع مقدمة البرنامج وهي تصر على بث الجهل، وتوزيعه باحجام ومقاسات مختلفة، لكني تعجبت من وصفلها (المتعجل كالعادة) لقصة حكتها بت الصادق المهدي عن والدتها حيث اشارت مريم الى ان والتها وبينما كانت حاملاً بها خرجت في مظاهرة في الشارع وسقطت على الارض..

* وبعد نقل والدة مريم الى البيت، توقع الجميع ان لا يتواصل الحمل، وان يحدث لها اجهاض.. لكن ذلك لم يحدث، واكملت الوالدة الحمل، فخرجت مريم الى الدنيا مكتملة الصحة.. (الى هنا انتهت القصة).. لكن هل يا ترى توقع احدكم رد المذيعة سهام وتعليقها على تلك القصة..؟! قالت بلا خجل (يعني يا دكتورة مريم انتي كنتي مناضلة وبتطلعي المظاهرات من وانتي في بطن امك)… لا تعليق.. وارجوطم سامحوووني..!!

* الجملة التي ذكرتها سهام في تلك الجزئية اكدت ان لا علاقة لها بسرعة البديهة، ولا خفة الدم، ولا تعلم ماذا تقول، وكيف تعلّق، وفي ماذا تعلق، وما يلزم الضحك، ومتى يكون الصمت، وكيف يتعجب المذيع او المحاور، وينفعل مع الضيف ومتى يجامل، وكيف يجامل، وماذا يقول في المجاملة التي يجب ان لا تتعدى ثقل ووزن الضيف..!!

* اما حلقة قادة تجمع المهنيين حيث الدكاترة والاساتذة فقد تابعنا (العواسة) على اصلها وامام شباب مثقف ومتعلم يوزن الكلمة بميزان الذهب قبل ان يطلقها خاصة وان الكلمة كالطلقة لا ولن يتمكن اي شخص مهما بلغ من البلاغة من اعادتها بعد خروجها من لسانه وحقيقة فقد ظهرت الفوارق خرافية في الفهم والتعامل وربط الاسئلة ومواضيعها..

* ان الجلوس والتحاور مع شخصية مثل مريم الصادق، وبصرف النظر عن توجهها او حزبها، يتطلب الاستعداد المكثف، والترتيب بالدقة المطلوبة، وبذات المستوى العلمي او الوظيفي الذي يميّز الضيف.. وبنفس المستوى يكون الاعداد لاي حوار على شاكلة ذلك الى اجري مع قادة الحرية والتغيير، والفنان النور الجيلاني والراحل صلاح بن البادية..

* ان ما تقدمه سهام من اعمال تستحق عليها الشكر، ولا احد ينكر لها اجتهادها لكنها للاسف ـ وكما تشير المعطيات ـ فهي لم تتطور حتى الان على الرغم من مرور سنوات طويلة على بدايتها العمل كمذيعة.. حدث ذلك ويحدث في وقت جاءت بعض زميلاتها من بعدها واقتحمن التلفزيون لكنهن تطورن وصعدن سلم النجومية بسرعة الصاروخ..

* ليس عيباً ان تخظئ، او تتحسس طريقك، لان النجم في اي مجال لا يولد نجم، وانما يكون الحرص على تطوير الذات، والتبحر في دائرة المعلومات من ابرز المعينات التي تقود صاحبها وتقربه من الوصول الى غاياته في كل مجال عمل سواء عام او خاص..

* حقيقة، لقد (ورمنا) بسبب شطحات المذيعة سهام، واستعاراتها لخفة الدم، واصرارها على استعراض معلوماتها الشحيحة التي تتلقاها من الفيس والواتس، وعلى الرغم من تكرار الاخطاء تصر على اللف والدوران خلف السطحية وكل ما له علاقة بالهوامش.

* تخريمة أولى: مع مباريات الدوري في كل من السعودية والامارات، ومتعتهما وروعتهما في كل شئ، ها هي الايام تقودنا الى متابعة انطلاقة الدوري المصري، في حين ان استئناف الدوري السوداني لم نحس به ابداً.. لا لشئ سوى لانه منقول في الظلام.. هناااااك حيث العرب سات والقنوات المحدودة، والمتابعة المنعدمة.. وفوق هذا وذاك فان ما تقوم به قناتنا الناقلة حصرياً لاكبر بطولات كرة القدم في بلادنا لا تزال تعتمد على العشوائية في النقل.. يعني الواحد يكون قاعد في امام الشاشة زي الاطرش، لا عارف الجاب قون منو، ولا الغيروه منو، ولا الطردوه منو.. يعني انطبق علينا المثل القائل (الغشوووو.. منووووو يا ناس)..؟!!

* تخريمة ثانية: مرت الايام، وها هو الهلال يستغنى عن شيبوب الذي ادعى رئيس النادي بالامس القريب ان (لامينا نداي) قد طالب بشطب شيبوب وصهيب.. وبخصوص صهيب، فقد تابعت جزء من مباراة الهلال والخرطوم الودية، وتأكدت من حقيقة ما قاله السنغالي نداي بشأن صهيب الذي تأكدنا من ان وجوده في كشوفات الهلال الى الان يدخل في دائرة العمل (الثعلبي) لكن من اي جهة الله وحده أعلم.. الى جانب ذلك فقد تأكدنا من ان الشبل موفق صديق يظل هو الخطر القادم في تشكيلة الهلال ومصدر الخوف والرعب لكل المنافسين.. بجانب ولاء ووليد.. وبهذه المناسبة هل لنا ان نسأل اين شباب المريخ من منتخباتنا السنية..؟! والاّ شداد يكون مارس هلاليتو معاهم وطردهم..؟!!

* تخريمة ثالثة: وتاني بنعيد: مرت الايام، كالخيال احلام ولا نزال ننتظر نتيجة شكوى لوزان التي أوهم البعض عشاق الكيان بانها (مربوحة) ولعل ما حدث من فشل متراكم في القضايا التي افتعلها المرضى بالسنوات الماضية سيكون هو السند الاول والاخير للبسطاء لتقبل واقع تبدد الحلم الوهمي.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك