صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

(مكنكشين في المناصب)

0

نقطة ….. وفاصلة
يعقوب حاج أدم

(مكنكشين في المناصب)

*مابمشوا بي اخوي واخوك؟؟؟*

– الرئيس الأنسان السوداني الأصيل أبراهيم عبود العسكري الأصيل والذي قاد البلاد بكل حنكه ودرايه وكان عهده من اعظم العهود الرئاسية على مر الزمان برغم الفترة القصيرة التي حكم فيها البلاد إلا أن السودان قد شهد في عهده تطور ملحوظ في كل البنيات التحتية وكانت هموم الناس من أهم الأولويات في ذلك العهد الزاهر حيث كان الشعب السوداني يعيش في بحبوحه من العيش الرقد وعندما قامت ثورة الشعب السوداني في وجه الرئيس عبود وأركان حربه من العسكر الشرفاء ماكان منه إلا أن ذعن لصوت العقل وترجل عن صهوة جواده وتنازل عن الحكم تلبية لرغبة الشعب السوداني وحقناً للدماء فكان أن كبر في نظر الشعب السوداني لانه انتصر لرغبة الشارع السوداني الذي تعود أن يعض بنان الندم على كل العنتريات التي قاموا بها والتي كانت سبباً في تأخر البلاد وتقوقعها خلف الصفوف ونفس السيناريو تكرر مع الرئيس جعفر نميري الذي لايزال الشارع السوداني يزرف عليه دموع الدم فهو من انبل واشجع الرجال الذين جلسوا على سدة الحكم في وطننا الغالي حيث كان يحمل الوطن والمواطن في حدقات عينيه فكان أن ضيعناه وضعنا؟؟؟؟؟

(يحدث) كل ذلك وأباطرة الأتحاد العام بقيادة كبيرهم الذي علمهم السحر الدكتور الصيدلاني معتصم جعفر يصرون على البقاء في سدة الحكم في الاتحاد العام غير آبهين برغبة الشارع الرياضي الذي أعلنها داوية مشدداً على ذهاب اتحاد التدمير ولكن لاحياة لمن تنادي فجعفر وزبانيته مكنكشين في المناصب ولن يتزحزحوا عنها قيد أنملة إلا أذا انتهت فترتهم الرئاسية وتلك كارثة كبرى لأننا سنبقى نرزح تحت نيران التخلف والتواضع والهزائم ومرمطة سمعة الكرة السودانية في الوحل وأنا اتسأل وفي براءة كيف يسمح هولاء القوم لانفسهم بالبقاء مكرهين في مناصبهم وكل شعب السودان بأختلاف الوانه ومشاربه قد جاهر برغبته الأصيلة في ذهاب هذا الاتحاد الذي اورثنا التخلف والانكسار والهزائم التي يندي لها الجبين خجلاً؟؟
– وبما أن شلة الأنس في الأتحاد العام مصرين ومكنكشين في المناصب واعلنوا وعلى رؤوس الاشهاد بانهم لن يغادروا مناصبهم فيبقى الحل في يد ولاة الأمر بحل هذا الاتحاد الفاشل ووضع حد لجبروت جعفر وأسامه وزبانيتهما وليذهبوا غير ماسوفاً عليهم فأن استمرارهم يعني مزيد من الضياع ومزيد من الانكسار ومزيد من الهزائم لكرتنا السودانية التي شهدت في عهد هذه الطقمة المتجبرة كل صنوف التواضع والأنكسار والهزائم فلياتي القرار المنتظر والذي سيكون كالبلسم الشافي الذي سيداوي كل جراحات الكرة السودانية وانكسارها؟؟؟؟؟؟

بيعو المالي وتموا الناقصه؟؟
– تشير الانباء إلى رغبة بعض الأندية الاوروبية والعربية في التعاقد مع نجم الهلال المالي كوليبالي وهو يعتبر من الركائز الأساسية التي يبني عليها المدرب خطط اللعب في المباريات الهامة ويقينين بأن أدارة الهلال سترحب بالعرض متى ماكان مجزياّ لان سياسة العليقي الرجل الأمر الناهي في الهلال هي ممارسة عمليات الأستثمار على عينك ياتاجر فهو يأتي باللاعب خام وعندما يشتد عوده ويقوى ساعده يعمل على تسويقه للأستفاده من عائده أي أن النظرة نظرة ذاتية بعيدة عن مصلحة الهلال ولكم في البورندي جان كلود اسوة حسنة فقد تخلى عنه النادي في احلك الظروف وهو في أشد الحوجه لجهوده بوصفه اللاعب الذي يصنع الفارق ويمثل الرئة التي يتنفس بها الفريق وبرغم ذلك باعوهوا بأبخس الأثمان والدور الآن على المالي كوليبالي والذي لو ذهب فسيفقد الفرق نصف قوته التي عرف بها وسيأتي الدور على الموريتاني احمد سالم رمانة الهجوم الهلالي ومن بعده أي لاعب أخر يبرز ويقدم نفسه بصورة تسويقية وستبقى مصلحة الهلال أخر أهتمامات العليقي الذي لايرى سوى مصلحته الخاصة وهو يتاجر بأسم الهلال ولايجد من يقول له تلت التلاتة كم؟؟؟؟

(فاصلة …. أخيرة)
– الموعد اقترب سيداما على الابواب شدوا الأحزمة على البطون؟؟
–

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد