صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

منتخب هزيل

1٬105
كبد الحقيقة
د. مزمل أبو القاسم
منتخب هزيل
* الخسارة العريضة التي تعرض لها منتخبنا أمام نظيره الجزائري لم تفاجئ محبيه، لجهة أنهم يعلمون عِظم الفارق بين المنتخبين أولاً، ولأن صقور الجديان لم يستندوا إلى أي مخزونٍ إعداديٍ وفنيٍ وبدنيٍ ونفسيٍ يعنيهم على تحقيق نتيجة إيجابية أمام أقوى منتخبات القارة السمراء حالياً.
* الرباعية تستوجب الاحتفال، لأن الحظ دعمنا كي لا تستقبل شباكنا أضعاف ما نالته من محاربي الصحراء.
* كان بمقدور المنتخب الجزائري أن يسجل عشرة أهداف في مرمى أبو عشرين في الحصة الأولى وحدها، بعد أن واجه منتخباً بدائياً، يلعب كرة قدم متخلفة، بأمر مجموعة من العواجيز، الذين فقدوا القدرة على العطاء، ولم يعد لديهم ما يقدمونه لا لأنديتهم ولا للمنتخب.
* اكتفى المنتخب الجزائري بالرباعية ووفر جهده لمقبل المباريات، ولو أراد لضاعف النتيجة.
* لاعبونا لا يجيدون تثبيت الكرة، ناهيك عن تمريرها بطريقة سليمة.
* من نسميهم نجوم المنتخب غير قادرين على الركض، لأن متوسط أعمارهم يفوق ثلاثة وثلاثين عاماً، كمحصلة طبيعية لنهج (رص العجايز رص) التي اتبعها مدرب يفوق لاعبيه في الفشل.
* من يزرع الشوك لا يحصد العنب.
* تمثل النتيجة انعكاساً طبيعياً ومحصلةً متوقعةً لمنظومة الكرة السودانية؛ التي تعاني من سوء الإدارة، وغياب التخطيط، وانعدام الرؤية، وانصرف قادة الاتحاد عن الاجتهاد لتطوير اللعبة إلى النزاعات وتصفية الحسابات وجني المكاسب المادية من عملهم في الاتحاد.
* حسن برقو، المسئول الذي أسند إليه الاتحاد ملف إدارة المنتخبات لمدة أربع سنوات حديث عهد باللعبة، ولا يستند إلى رصيدٍ كافٍ من الخبرة بأصول الإدارة الرياضية، يعينه على أداء مهمته على النحو الأمثل.
* ظلت أيام الفيفا المخصصة لإعداد المنتخبات بمباريات ودية تمر على منتخبنا من دون أن يخوص فيها أي تجارب تصقل لاعبيه، وتعينهم على تجهيز أنفسهم للمسابقات الصعبة التي يشاركون فيها.
* إذا فتح الله على المنتخب بمباريات ودية تجري مع منتخبات تفوقنا ضعفاً وتخلفاً وتواضعاً في المستوى.
* المسابقات الكروية السودانية منهارة تنظيمياً وفنياً ومادياً.
* الدوري الممتاز الذي يستند إليه مدرب المنتخب في اختياراته بطولة متخلفة، هزيلة في المستوى العام، ويتم تنظيمها بطريقة (أريكا عمياء)، بأمر إداريين لم يفلحوا في تنظيم بطولات الدوري في اتحاداتهم المحلية، فكيف ننتظر منهم أن ينظموا لنا بطولات على المستوى القومي بطريقة صحيحة؟
* بطولة كأس السودان التي تعتبر المسابقة الثانية في البلاد غائبة لمدة ثلاث سنوات، وفي الموسم الماضي فشل الاتحاد في إنهائها، وأقدم على ترحيل مباراتها النهائية إلى الموسم الجديد.
* توجد لدينا بطولة واحدة تحمل مسمى (الدرجة الممتازة)، وتحتها فراغ عريض.
* لا توجد أدنى عناية من الاتحاد بالتدريب والتحكيم، ولم يكلف الاتحاد نفسه بتنظيم أي كورسات أو دراسات لتأهيل الإداريين، وذلك أمر طبيعي، لأن من قادوا الاتحاد أنفسهم كانوا في أشد الحاجة إلى مثل تلك الدراسات.
* بيئة اللعبة في غاية السوء، بملاعب متهالكة، وبنيات أساسية تنتمي إلى القرون الوسطى.
* الفرنسي هوبير فيلود المدير الفني للمنتخب السوداني صاحب سيرة ذاتية فقيرة، تشير إلى أنه لم يدرب إلا منتخب توغو لفترة قصيرة قبل أن يتولى الإشراف على صقور الجديان، وهو يمثل امتداداً طبيعياً لسلسلة المدربين المتواضعين الذين ابتلى بهم الرئيس السابق للاتحاد السوداني المنتخب الوطني، إذ درج د. كمال شداد على اختيار مدربين مغمورين، ضعيفي الإمكانات، يقبلون بالقليل كي يقدموا لنا الأسوأ كل مرة.
* اختيارات الفرنسي انحصرت في مجموعة من اللاعبين كبار السن، ممن نضب معينهم وفقدوا القدرة على الإجادة، وأجزم أن متوسط أعمار المنتخب السوداني يعتبر الأعلى حالياً، لا على مستوى بطولة كأس العرب فحسب، بل على المستويين الإفريقي والعالمي.
* ما شاهدناه من المنتخب السوداني يمثل محصلة طبيعية لسنوات التيه التي عاشتها اللعبة خلال الأعوام الأربعة الماضية، التي شهدت تخبطاً تاماً في إدارة شئون اللعبة، والانصراف على العناية بمراكز التكوين والأكاديميات الكروية والاجتهاد لتحسين البنية الأساسية للعبة إلى التنازع على المكاسب المادية والرحلات الخارجية والنثريات الدولارية.
* حقبة سوداء، أفرزت ثمرةً مرةً، وهزيمة قاسية، ومستوىً هزيلاً، لا يتناسب مع عراقة الكرة السودانية التي كانت الرائدة على المستويين العربي والإفريقي، بكوادر إدارية متمكنة، نالت شرف إنشاء الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، واستضافة أول بطولة للأمم الإفريقية في الخرطوم، قبل أكثر من ستة عقود من الآن.
* مطلوب من الاتحاد الجديد أن يبدأ من تحت الصفر، كي يعيد صياغة اللعبة على أسس علمية سليمة.
* مطلوب منه أن ينسى الحاضر، ويشرئب بنظره إلى المستقبل، ويركز على أكاديميات التنشئة، ومراكز التكوين، ويجتهد لتحسين بيئة اللعبة، بإعادة تأهيل ملاعبها، وصيانة مرافقها، وتأهيل الكوادر الفنية والإدارية، كي يعيد للكرة السودانية مجدها الآفل.
آخر الحقائق
* أصرت لجنة الأخلاقيات (المنتهية ولايتها) على الاستمرار في عملها بطريقة غير مشروعة.
* دورة عمل اللجان في أي هيئة رياضية ترتبط بدورة عمل المجلس الممتدة أربع سنوات، ابتداءً من اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الدولية والقارية والوطنية والأندية والروابط.
* يتم ذلك بموجب مبدأ تراتبية الحوكمة الهرمية.
* ينتهي عملها بانتهاء أمد تكليف المجلس.
* لا حاجة للاتحاد بحل لجنة الأخلاقيات لأن دورة عملها انتهت بانتهاء دورة عمل المجلس السابق.
* تلكؤ الاتحاد السابق في تكوينها إلى خواتيم فترته لا يعني استمرارها لأربع سنوات مقبلة.
* وضع اللجنة الأصلي كان غير قانوني، حتى على أيام عملها في الاتحاد السابق، لأن رئيسها وأعضاءها لم يخضعوا لفحص النزاهة، المفروض على كل العاملين في الاتحاد.
* يجب على رئيس وأعضاء لجنة الأخلاقيات أن يخضعوا لفحص الأهلية بواسطة لجنة الامتثال، بموجب المادة 61 الفقرة 3 من النظام الأساسي للاتحاد.
* نسأل مولانا صلاح سر الختم رئيس لجنة الأخلاقيات، هل خضعتم لفحص الأهلية وفحص النزاهة بواسطة لجنة الامتثال قبل أن تمارسوا مهامكم؟
* عدم خضوع رئيس وأعضاء اللجنة لفحص النزاهة يعني عدم مشروعية أعمالهم، ويبطل كل قراراتهم.
* انطبقت على اللجنة مقولة (الجمل ما بشوف عوجة رقبتو)!
* دخلت اللجنة طرفاً في الصراع الانتخابي بانحياز قبيح لمجموعة على حساب الأخرى.
* سمحت للرئيس السابق للاتحاد بأن يتحدث باسمها، ويهدد خصومه ضمنياً بالإقصاء من السباق الانتخابي.
* لاحقاً داست اللجنة على اللائحة التي تحكم عملها عندما حرمت معتصم جعفر وأسامة عطا المنان من حقهما القانوني في السماع والدفاع عن النفس، قبل أن تقصيهما من السباق الانتخابي بقرار ينضح ظلماً.
* كان غريباً أن يصدر ذلك القرار من لجنة يقودها قاض في المحكمة العليا.
* هل هناك قاض يمكن أن يحرم متهماً من حقه الدستوري والقانوني بالدفاع عن النفس؟
* هل هناك قاض عادل يمكن أن يحاكم المتهم غيابياً بوجوده؟
* هل هناك قاض عادل يمكن أن يحرم المتهم من حقه الدستوري في السماع؟
* خالفت اللجنة قانونها باستبعادها للمرشحين مباشرةً، مع أن حدود صلاحياتها تنحصر في إجراء فحص الأهلية (المتضمن لفحص النزاهة) ورفع نتيجته للجنة الانتخابات.
* واضح من عملها الأعوج أنها منحازة وفاقدة لأبسط مقومات العدالة.
* القرار الصادر من اللجنة بتعليق رئاسة حازم مصطفى لنادي المريخ ليست له أي شرعية.
* وصف رئيس اللجنة المنحلة لحازم مصطفى بأنه يمثل (أحد الرئيسين المتنازعين على رئاسة المريخ) يعد من لغو الحديث.
* للمريخ رئيس واحد شرعي سيستمر في عمله، ولو عقدت اللجنة ألف مؤتمر صحافي وأصدرت مليون قرار.
* أهدرت اللجنة وقت الصحافيين في ما لا يفيد.
* وضح أن رئيس اللجنة يجهل حقيقة أن كل مراسلات الاتحاد وخطاباته تصدر من الأمين العام وبتوقيعه.
* زعم مولانا صلاح سر الختم أن الفيفا لا يعترف باللغة العربية ويعتمد الإنجليزية وحدها، وحديثه ينم عن جهل مريع بأن للفيفا أربع لغات رسمية معتمدة، من بينها العربية.
* ألا يعلم مولانا صلاح أن الفيفا يمتلك موقعاً رسمياً باللغة العربية على الإنترنت؟
* كذلك تحدث رئيس اللجنة عن (الاتحاد النسوي) وزعم أنه يتمتع بعضوية الاتحاد!
* الاتحاد النسوي ده مكانه وين يا مولانا؟
*هجوم رئيس اللجنة على مجلس الإدارة واتهامه له بتغليب مصالحه على المصلحة العامة يدل على أنه لا يعرف حدود صلاحياته، وأيعتبر المجلس الجديد خصماً له.
* لجنة الأخلاقيات ليست مخولة بتقييم عمل المجلس، ولا توجد في لائحتها أي مادة تمنحها ذلك الحق.
* رئيس اللجنة يهرف بما لا يعرف.
* على اللجنة المنحلة أن تسلم مستنداتها وأوراقها وتنصرف إلى حال سبيلها.
* آخر خبر: ودعناكم الله.. شكر الله سعيكم.
قد يعجبك أيضا
تعليق 1
  1. ابو عمار يقول

    وهل كان المنتخب يلعب في ايام الفيفا في عهد صاج اللقيمات ولا انت كنت مشغول

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد