صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

منوعات الجمعة 

277
الاتجاه المعاكس
معاوية عيسي
منوعات الجمعة
* الاتحاد السوداني للكرة ليس جزيرة معزولة من مؤسسات الدولة خاصة إذا كان الأمر يتعلق بقرارات سيادية تحفظ أرواح المواطنين وكرامتهم
* ولم يكن هناك داعي لركوب الرأس والعناد والعنجهية والعنتريات طالما أن السلطات الصحية والرياضية هي صاحبة القرار في عودة النشاط بعد جائحة كورونا التي ضربت العالم وشلت كل مفاصل الحياة
* لجنة الطوارئ الصحية منحت اتحاد الكرة الضوء الأخضر لعودة النشاط ولكن ربطت هذه العودة بضرورة التنسيق مع وزارة الشباب والرياضة ووزارة الصحة
* ولان شداد يكره ما يكره في الدنيا ما يسمي بوزارة الشباب ادخل اتحاد الكرة في أزمة في غني عنها
* لا يمكن لاي جهة مهما كانت وضعيتها أن تعادي الحكومة بهذه الصورة السافرة والمستفزة وتسمح له ان ينفذ قراره حتي لو كانت هذه الجهة الحكومية علي خطأ
* تحملت الأندية عبء الصرف علي الإعداد وتكبدت مشاق السفر وفي الاخر ستقرر فض معسكراتها إلي أجل غير معلوم
* الاتحاد حاول أن يجد حيطة قصيرة يعلق عليه فشل تنفيذ برنامج الدوري فلم يجد سوي الأندية المغلوب علي امرها التي اجتمعت مع وزيرة الشباب والرياضة
* بعد كل هذا اللف والدوران سيكون عودة النشاط بقرار من وزارتي الشباب والرياضة والصحة رضي من رضي وابي من أب
              ٢
* لأول مرة اشاهد رئيس الهلال السابق أشرف الكاردينال بهذا الانكسار ولم يتبقي له ألا أن يقول للدكتور شداد التوبة
* أشاعوا بأن السوبر مان غادر السودان واغلق هاتفه ولم يعد علي اتصال مع اي شخص
* وقتها كان صاحبنا قابعا في قاردن سيتي يتجسس علي الأخبار وتاتيه التقارير اليومية وهو مستمتع حد الثمالة بالاجواء المحيطة بفريق الكرة
* الكاردينال كان يعتقد أنه رسول العناية الإلهية لإنقاذ الهلال ولم يكن في حسبانه أن يأتي بعده شخص ليتحمل المسئولية
* البربر وكوارتي ثنائي الرعب الهلالي وألامل المرتجي
* شاهد عيان كان في مكاتب الاتحاد العام لحظة خروج الكاردينال من دكتور شداد ومن هول المفاجأة والصدمة ذهب إلي عربة حسن برقو وحاول أن يفتح الباب وكان يعتقد أنها عربته
* غايتوا يا الكيماوي وكاكا عملتوها شينة وما في داعي للبهدلة دي
* دا كان رئيس أكبر وأعظم نادي في السودان
اتجاهات اخيرة
* ازهري الكنج هو مفاجأة تحالف الاهلة في منصب أمانة المال
* ازهري رجل هلالي وعاشق للازرق منذ سنوات طويلة وظلت اياديه ممتدة بسخاء للاعبي الفريق من غير ضوضاء ولا فلاشات الكاميرات لانه لا يعشق الشهرة
* وعند ما حان نداء الهلال وتلقي اتصالا من الحكيم طه علي البشير لم يتردد الرجل في تلبية نداء الواجب
* متي ما فسح كردنة المجال البربر وكوارتي والكنج جاهزين
قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد