من ابرزها دكان ود البصير وربوع السودان .. هنا ام درمان برامج في الوجدان

0
2025

تعد الإذاعة السودانية بتاريخها التليد وبرامجها الاصيلة واحدة من اعرق
الاذاعات التي صمدت في موجات التغيير التي انتهجتها الاذاعات علي مستوي
الوطن العربي في خارطتها البرامجية فمبداء التغيير في الاذاعة يعتمد علي
ذوق ورغبة المشاهد الذي يكون هو صاحب الراي في شكل البرامج التي تقدم علي
الاثير ولذا فإن الاذاعة حرصت علي ان ترتبط بالمستمعين  علي مدي دوراتها
البرامجية ورسخت في اذهانهم اصوات مقدمي البرامج وشخصياتهم من خلال تثبيت
مبدأ ان اي برنامج له شخصيته المستقلة من حيث شكل العرض والتقديم وان
اختلفت مزاجية المقدمين في الاذاعة فإن الرابط المشترك بينهم هو عشق دفء
صوت الاذاعة وارتباطهم بها،والمستمع السوداني اعتاد في برمجة الاذاعة علي
ان يجد في شهر رمضان سلسلة سائق تأكسي بشخصية الكوميديان محمد شريف علي
وتابع دكان ود البصير عبر شخصيات رسخت في ذهنه وهذه البرامج يعتبر اي
دخول لعنصر غريب فيها يخل بالذائقة السمعية عند المستمع وكذا فإن موسيقي
الشهر الفضيل هي المنبه للمستمع بحلول الشهر العظيم وانتقتها الاذاعة
بدقة عالية كما اختارت شعار الاذاعة (هنا ام درمان) الذي رسخته في
الاذهان نغما شجيا ،ولمستمعي الاذاعة في ليلة الجمعة عشق خاص وترنيم
ووجود روحي في حضرة المصطفي من خلال التقديم الممزوج بوحي التصوف عند
محمد المجذوب مقدم برنامج سهرة المديح الذي يتخير خلاصة المدائح في عشق
المصطفي ،كما ان للاذاعة سحرها الاخاذ الذي يآسر المستمع ومن هنا ارتبطت
هنا ام دمان بالمستمع وصارت تحتل مكانها في الاستماع ومن البرامج التي
لقيت قبولا ومتابعة ومشاركة من جمهور المستمعين في ولايات السودان
المختلفة برنامج علي الخط الذي يقدمه الإذاعي عبدالمطلب الفحل الذي وضع
بصمة صوته في البرنامج وقدم من خلاله مجهودات كبيرة جعلت المسمتع يضبط
ايقاع شارة ساعته علي مؤشر هنا ام درمان حين يكون زمن بث البرنامج الذي
بلغت عدد حلقاتهحتى الان 1419 حلقة  والعودة الاخرى للإذاعة من خلال
برنامج ربوع السودان الذي يترقبه المستمع .
الفحل

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك