صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

من ثدي الموردة رضع الأدب

555

حروف ذهبية
د. بابكر مهدي الشريف
من ثدي الموردة رضع الأدب

× يا سيدة لو شفتي الاسم.. كيف أضحى للإبداع شرف
الما وجد في الدار مكان.. ندمان وللدمعات زرف
الكابلي يشدو بعد سرور.. وفتح الله يخطو خطى كرف
وساقية حمد لسع تدور.. ما غاب غناهو ولا وقف
والروعة في ود الأمين.. لو كان ترنم أو عزف
ما ديل مثال.. إيجاز مصغر مقتضب
أصلو المحال كل المحال.. حصر الرموز
يا سيدة في الفن والأدب.. في الإذاعة والصحافة في
المسارح والرتب.. الساحة تذخر بالكوادر
بالنوابغ والنخب.
النجوم في الكون شعار يا سيدة يكفيك افتخار.. ما شفنا أحلى من
منظر يريح كل العيون .. بهجة ومسرة وانبهار
والحكمة عند الانتصار .. الدنيا ترقص وتنتشي
والظلمة تتبدل نهار .. ما أحلى ساعة الانتصار
لما البلد تهدأ وتروق .. ويهتف الجمع الخلوق مريخنا فوق فوق.
× عندما يتصل بك صاحب هذا الإبداع والإمتاع، ويثني عليك ويؤكد أنه يطرب لما تكتب ويتابع ويراقب، فلا بد لك أن تفتخر وتحمد الله في الجهر والسر.
× أنه الشاعر الجميل والأديب الأريب الزبير عوض الكريم، الذي هاتفني نهار أمس، متحدثا كثيرا عن متابعته لما أكتب وأرى، كما أنه أشاد بما قلته عن أستاذنا دسوقي فأرسل مشاركة ومداخلة نفسح لها المساحة حبا وطاعة.
× عزيزنا د. بابكر مهدي، عن الأستاذ دسوقي يحلو لي الحديث ، وقد أسعدتني مستحقا ، فانا من موقع القرب منه وصداقته التي اعتز بها اجزم صادقا إن تقدير الأستاذ دسوقي للمريخ اسما وكيانا وجماهير فوق مستوى الظنون والشبهات فما حدث يوما إن كتب أو تحدث بالسوء عنه وما قلل شأن انجازاته بل كان يُكبرها بالإشادات المتصلة ، وقد شهدت تباهيه بالتطوٓر الذي غمر مناحي الساحة المريخية بفكر واريحية وسخاء القائد المحبوب جمال الوالي ، ولعلي لا أذيع سرا إن قلت انه وصفيه شجرابي يكنان حبا وتقديرا لرؤساء مجالس المريخ المتعاقبة ، بل وتجمعهما بعظمهم صلاة ود ظلت ولازالت مزدهرة . وكلاهما ما انفك حضورا فى معظم الاحتفالات المريخية التي تقام فى شتى المناسبات وإن خلت تلك المناسبات من رفاق لهم ، ظلت أقلامهم مستنفرة للتجني على المريخ بلا موضوعية ، أو أمانة او مسئولية .. ولهذا أصبت يا دكتور حين وصفته بالكبير .. فتلك بالحق الذي لا يمارى صفة شاملة بخلقه ومساره الإعلامي الملتزم بأمانة القلم ومسئولية المفردات . فهذه الصفات الحميدة ليست بغريبة على دسوقي الذي ارضعه ثدي الموردة الأدبي الحلوب التأدب سامعا وناطقا وكاتبا . وتعلم من أولاد عشري اللباقة ورقة المخاطبة ، ومن إبداعات رواد ( قصر فوز ) التواضع عند الاقتدار ومن شب مثله على هذا الموروث الأدبي الرفيع لا غرابة أن يكون بعيدا حيزا ومساحة عن الكثيرين من زملاء له جاءوا إلى الوسط الإعلامي مزودين بمكتسبات المساطب الشعبية ، فما هيأت لهم المفردات مهما اجتهدوا في تزيينها وجودا.
تحياتي ،، الزبير عوض الكريم.

قد يعجبك أيضا
2 تعليقات
  1. ابو احمد يقول

    دسوقي عليه رحمة الله كان يفتخر رغم هلاليته بأنه كان صحفيا مع بعثه المريخ في تنزانيا عندما اتي المريخ بأول بطوله خارجيه انه واحد من أعظم الصحفيين علي الاطلاق ان لن يكن افضل شخص كتب في الصحافه الرياضية في السودان

  2. ابوعبدالله الخضرابي يقول

    والله انا واهم سيد البلد متسيد من زمان اصلوا وصل القمة ومستكين وبالممتاز زين البلد بكاس الذهب اصلوا مابهمو
    زول فكر يزور هلال الملاين هلال البلد سيد البلد زعيم البلد وزعامته اصلا ما من فراغ بالكاسات مرصع دواليبه
    ملان ذهب كاسات محمولة وجوة البلد
    دبي وينو اكله الدودو هههه
    الممتاز وينو ف ديلر الزعيم ولف
    وخلينا كاسات صفيح لناس الوصيفاب بفرحوا بيه لحين
    بس طالع بجيك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد