صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

من ميناء ليفربول إلى ميناء جدة روبيرتو فيرمينهو

314

بارجة هوفنهايم التي رست في ميناء ليفربول لِتُعِيد الإسكاوز لعرش الحكم

بقلم : الحكيم حريكة

في مطلع حزيران يونيو ميركاتو الصيف للعام ١٥ وصل برازيلي يافع لا يلفت أنظار الإعلام إليه إلا  قصّة شعره المثيرة للجدل ورقم القميص11 الذي حصل عليه في صفوف الفريق ،صفقة مثلها مثل أخرياتها التي أكدت على تخبط الإدارة في التعاقدات مثل سابقاتها
إلا أن وصل العراب الألماني صاحب الرقم سبعة يورغن كلوب لتولي زمام القيادة خلفاً لِلمُقال روجرز
أكد على موهبة البرازيلي الذي إنفجر تحت قيادته محققاً جميع الألقاب للفريق على المستوى العام وأفضل لاعب برازيلي في تاريخ البريمرليغ وهداف اللاعبين البرازيلين في إنجلترا رفقة  وصوله لرقم سيكون عصياً لجميع اللاعيبن رقم تسعة في أندية كرة القدم
محققاً ثالث أفضل قاطع كُرات في الدوري الانجليزي الممتاز
يأرجح محللين كرة القدم أن ثورة ليفربول التي أجتاحت أوروبا وإنجلترا في أخر ثمانية أعوام عرابها هو الألماني كلوب وروحها هو الدينمو البرازيلي روبيرتو فيرمينهو الذي لعب دور فريد في تشكيل الألماني ورقم تسعة في العالم
بطريقة لعبه الفريدة لكرة القدم وتحركه بين خط الوسط والمقدمة
يرى البعض بأن وصول رفاقها في خط المقدمة صلاح وماني لمستويات عالية جدا وتطور شهد عليه متابعي كرة القدم بأن الفضل يعود إليه بكونه هو من يتيح لهم فرص أفضل للتواجد أمام المرمي عوضاً عن تدرجهم بالكرة من الجناح والتوغل بها إلى داخل منطقة ال١٨ للخصم أخذ الدور بأكمله على عاتقه ليقوم بإضافة عددية لمتوسط ميدان الفريق الذي لاحظ الجميع بأنه متوسط ميدان قوي من ناحية اللياقة والضغط على الخصم لاسترجاع الكرات أصبح فيرمينهو هو عنصر المهارة وصانع اللعب لمتوسط الميدان وممول الكرات لأجنحة الفريق بمهارته العالية ورؤيته الثاقبة التي لا تخطئ تواجد أقدام رفاقه في مقدمة الفريق فأصبح من الصعب على خصومه قطع الصلة بينه وبين رفاقه في المقدمة مما ساعد ساديو وصلاح على التواجد بدلاً منه في خانة الرقم٩ عند إستلامه للكرة ليصبح الأمر عصياً على جميع الخصوم
وعندما كان يعاني الريدز الضعف في خطه الخلفي قُبيل إنضمام الهولندي فان دايك والحارس بيكر كان تركيزه ينصب بأكمله على اللعب في خط منطقة الخصم وخسارته للكرة كانت تعني هدف في شباكه كما شاهدنا الليفر في موسم العام ١٧ أي قبل إنضمام الهولندي في الميركاتو الشتوي قادماً من جنوب لندن نادي ساوثمهبتوت الذي قدِم منه أيضاً قائد الفريق هندرسون ولالانا أفضل لاعب أنجليزي في العام ١٦  ليأكد بأن الاستثمار من نادي ساوث مُجدي إلى حداً بعيد كان الصخرة التى اراحت إبن البرازيل من بعض الأدوار الدفاعية التي كانت قد فرضت عليه في السابق بالضغط على لاعبين الخصم عند خسارة الكرة من خط دفاع الخصم إلى خط دفاعه لينحصر دوره فقط في تحسين اللعب في  متوسط الميدان بإضافة الطابع المهاري مع صنع التفوق بالتمريرات على الخصم عند منطقته، الأمر الذي أجاده بصورة يحسد عليها في ثلاث أعوام متتالية خسر فيها نهائي في كييف عندما كان عائداً من الإصابة ورفع فيها اللقب الأغلى زو الأزنين في أسطنبول وأعاد البريمرليغ في العام ٢٠ عندما تفاقمت جائحة كورونا التى غزت العالم رفقته

الغيابات والإصابات تضعف الكبار
جاء البرتغالي جوتا من الساوث إلي الريدز لتدعيم خط المقدمة بديلاً للبرازيلي فيرمينهو الذي فعلت به الإصابات ما تفعله بالكبار قْدمّ البرتغالي مستوى لافت وسجل العديد من  الأهداف رفقة ثنائي المقدمة ساديو وصلاح ،أصبح على إثرها لاعباً يعول عليه في المباريات إلا أن إصابته قُبيل المونديال حرمته المشاركة في  قطر، المونديال الذي سبقه إنضمام الأوروغوياني الشاب داروين نونيز قادماً من بنفيكا البرتغال في صفقة تعتبر مثالية للاعب شاب وهداف، قوي التسديد يجيد التمركز واللعب عند منطقة  ١٨الخصم   بدأت الشكوك والاتهامات المتبادلة بين قبطان المركبة ومُلاكها بتدعيم  صفوف الفريق بصفقات مثالية ولم يأتي القبطان بالنتائج المرجوءة منه على أقل تقدير حجز مقعد مؤهل لأبطال القارة.
في سعي النادي لتعويض  مستوى البرازيلي قام بالعديد من الصفقات المثالية في خط المقدمة إلا أن خلل منطقة خط الوسط وربطها بخط المقدمة أصبح شِبه معدوماً بإفتقاد الريدز لعنصر المهارة في متوسط ميدانه، البرتوكول الذي يربط بين الخطوط بتمريرة لا تخطئ أقدام هجوم الفريق .
فجوة تتطلب من الألماني تدعيم متوسط ميدانه بلاعب وسط متقدم مهاري يجيد التسديد والتوغل والإحتفاظ بالكرة و زو رؤية ثاقبة
يبقى الأمر بين كلوب ومُلاك النادي لِتدعيم خط الوسط من الأكاديمية أو  الدخول إلي ميركاتو الصيف بأموال طائلة
مع العلم بوجود شباب مثل بن دوك وكلارك وفابيو كارفيلو في أكاديمية النادي

تجديده لأربع أعوام في العام ١٩ مرت كسراب على البعيد ولأن جميع الغيوم ليست كاذبة حملتهُ دموعهُ في مباراة استون فيلا إلى البعيد
النجم الذي رفض التحدث عن مستقبله رفقة الريدز خوفاً من عدم كبح مشاعره عند الحديث إنفجرت دموعه حاملة بارجة الريدز التي أعادة الحكم والحلم إلى أسكاوز المملكة حملتهُ إلى البعيد ليصبح تايتنك أخرى غادرت ميناء الأسكاوز ولا أمل في عودتها.

ويبقى الدينمو رقم ٩روبيرتو فيرمينهو هو البارجة التي التي غزت اليابسة ورست في ميناء ليفربول برداً وسلاماً
(you’ll never walk aloneeeeee)
لن تُسير وحدك فيرمينهو 9

بين مملكة وأخرى سيان، الدينمو لن ينظر إلى الكرة عند ضربها .لقد كسب جمهور الأهلى و الجمهور العربي بصورة أشمل .لاعب عالمي هو الأفضل كما قال ارسين فينغر .
مبروووك أهلي المملكة السعودية مبروووك روبيرتو دينميت فيرمينهو9

 

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد