مهند الطاهر: جاهزون لمواصلة التألق في مرحلة المجموعات بالكونفدرالية

0
196

امتدح نجم هلال الأبيض وكابتن المنتخب السوداني مهند الطاهر القوة والدافعية الكبيرة لدى زملائه اللاعبين خاصة في معسكر اثيوبيا التحضيري الأخير والذي أقيم استعداداً لمباريات الفريق في دوري مجموعات الكونفدرالية وأوضح مهند الطاهر في تصريح لموقع هلال الأبيض الرسمي من انغولا بانهم على قمة الاستعداد المعنوي والبدني لمواصلة سطوعهم على المستويين المحلي والافريقي عبر الانتصارات والتحليق المحلي والإقليمي وابان بان إدارة الفريق جهزت لهم كل سبل الراحة في المعسكر القصير الذي أقيم باثيوبيا والذي ستظهر فائدته جلياً خلال المباريات المقبله حيث كثف الفريق تدريباته وظهر التنافس القوي والمثير بين الجميع وهو عمل مبشر وعن مستويات الفرق الافريقية بمجموعة التبلدي أشار هداف التبلدي الى ان الأزرق يشارك لأول مره افريقيا وليست لديه السمعة الكبيرة ولكل بفضل خبرات زملائه التراكمية وبفضل حماس الجدد وصل الى هذه المرحلة وأوضح بانهم يعرفون تماماً الكرة الزامبية والمصرية عبر الأندية والمنتخبات وسبق لهم ان لاعبوهم وحتى الفريق الانغولي يعرفونه تماماً وواصل قائلاً : نضع لكل مباراة طابعاً خاصاً بها من حيث الاحترام ودراسة طرق أدائهم للمباريات وبالتاكيد ليس هنالك فريق ضعيف في المجموعة ويبقى التحدي مواصلة الانتصارات خاصة وان السفر والترحال من بلد لاخر يضعف نسبياً عوامل اللياقة بالنسبة للاعبين وحتى الأجواء المختلفة ولكن بالاصرار والعزيمة والخبرة سنجتاز كل هذه الصعاب وطموحاتنا لاتحدها حدود في مشوار الكونفدرالية وسنعمل على ان نكون الحصان الأسود للبطولة وأشار الغزال إلى أن الفترة المقبله لاتقبل أي تقاعس سواء من الجهاز الفني او اللاعبين او مجلس الإدارة او حتى الجمهور والذي سنحتاج اليه كثيراً ورسالتي لهم نثق فيكم تماماً بمساندتكم الدائمة ولكن في دوري المجموعات هنالك طرق أخرى ودعونا نري كيف تساند جماهير شمال افريقيا فرقها وخاصة جماهير تونس والتي تزأر طوال المباراة ولاتعبأ بالنتيجة حتى النهاية بحيث يكون لها الكلمة العليا في الانتصارات الداخلية فكم من مباراة كانوا السبب في خسارتنا خارجياً لأننا لانستمع الى حديثنا داخل الملعب بسبب الزئير المتواصل ولذلك تمتاز شمال افريقيا عنا وثقتي كبيرة بجماهير هلال الأبيض بالتطور الكامل عبر أساليب التشجيع .

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك