مورداب أحبكم

0
39

أصل الحكاية
حسن فاروق

لا أستطيع وصف حجم الإلفة شعرت بها اثناء وجودي امس الأول في إحتفال الرابطة التاريخية لمشجعي الموردة بالعودة للدوري الممتاز، والذي كرمت من خلاله أصحاب الإنجاز الكبير اللاعبين والجهاز الفني بقيادة محسن سيد وإدارة النادي، وكل من رأت الرابطة أنه يستحق التكريم، وكنا ضمن المكرمين مجموعة من الزملاء الصحفيين، محمد عبدالماجد، الطيب علي فرح، وصحفي الموردة المعروف محمد عمر الأمين، وعدد من الزملاء الأعزاء، عشنا مع الأجواء الاسرية أسرية بكل ماتحمل الكلمة من معني، النساء والرجال والأطفال،صورة يصعب وصفها بالكلمات، وكما يقال عايز تكون موجود عشان تعيش الإحساس والتفاصيل.
جيل جديد من من الشباب الذين رضعوا حب الموردة، الموردة فقط لايتنازعهم الإنتماء للهلال والمريخ، كما قال الرجل الرائع الحنان، الذي لخص الماضي والحاضر والمستقبل في كلمات، لم يتجاوز فيها المحنة التي وصفها بالمنحة ليقف الموردة وأهل الموردة والوسط الرياضي على عظمة هذا الكيان العظيم، ومدى الحب والإحترام والتقدير الذي يكنه عشاق الرياضة في السودان للموردة.
على المستوى الشخصي كنت سعيدا للغاية،وسط الحضور، وتدفق في لحظة شلال من الذكريات، والعلاقات الممتدة التي جمعتني مع لاعبين وإداريين ومشجعين في النادي العظيم، في فترة العمل الصحفي الحقيقي، وهذا ليس تقليلا من المنتوج الحالي، ولكن هناك إستسهال في العمل الصحفي هذا واقع نعيشه حاليا، الوجود في موقع الحدث التدريبات المباريات، عرفت عن قرب افذاذ اللاعبين والإداريين في النادي الكبير، عصمت الإمتداد ياسلام هذا الإنسان الرائع المهذب عندما إلتقيته يوم الإحتفال سريعا وكانت لحظة رائعة، إلى وقت قريب كنت متواصلا مع عصام عباس في أوروبا اتابع طموحه وإجتهاده في أوروبا في عالم التدريب، بعث لي بعدد من الصور، في إحدي الدورات التدريبية التي أشرف عليها سولسكيار، هيثم شوشة من أجمل الشخصيات، الجقر شخص فريد من نوعه إلتقيته أيضا بعد سنين طويلة، عيسي الهاشماب لمحته وسط الزحمة، وتذكرت أيام كنت أزورهم في أحد البنوك بوسط الخرطوم، لعمل صحفي وكان يعمل قريبا منهم وقتها صديقي الحبيب أمير وردي، تدفقت الذكريات، مع عيسى الهاشماب، ونميري سكر وميرغني كنيد، وصبري مكين.ومعهم الصديق العزيز انور آدم.
ولن أنسى هيثم السعودي ومغربي وبريش وكابو والصادق ويو، وبرشم أخوان وعمار ابوكدوك والمعز محجوب، والقائمة أيضا تطول من النجوم الذي توطدت علاقتي معهم في الموردة
الصديق الجميل محمد حامد الجزولي، والحنان، وصلاح دسوقي، ونادر طه وأزهري عثمان،ومازن وقائمة طويلة من أعضاء رابطة المشجعين، القابضين على جمر الموردة والأكثر فرحا وسعادة في تقديري بعودتها من جديد للدوري الممتاز، وهناك عمر التوم الشخصية المميزة، والإداري القوي الريح دمباوي، والسر بخيت وعرفت أيضا الدكتور سامي فتح الرحمن الإداري المميز في الموردة قبل الإتحاد السوداني لكرة القدم.
حكاية الموردة او حكايتي مع الموردة حكاية طويلة يصعب إختزالها في هذه المساحة، شكرا على التكريم . وعودة أقوى للدوري الممتاز.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك